> «الأيام» غرفة الأخبار:
أكدت الأمم المتحدة أن التطورات المحيطة بمضيق باب المندب تبرز الحاجة الملحة إلى الحيلولة دون أن يزيد الصراع في اليمن تهديد أمن البحر الأحمر والممرات المائية الدولية الحيوية.
ودعت إلى انخراط مستمر يهدف إلى خفض التوترات ومنع مزيد من التصعيد وحماية حرية الملاحة، مشددة على ضرورة أن تعطي الأطراف المعنية في اليمن الأولوية للحوار وأن تتعامل بشكل بنّاء مع الجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سياسية عبر التفاوض.
جاء ذلك خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، لمناقشة تطورات الوضع في باب المندب، واستمع خلالها إلى إحاطة من خالد خياري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا ودول المحيط الهادئ بإدارتي الشؤون السياسية وعمليات السلام.
وأفاد خياري بأن الوضع في مضيق باب المندب وحوله أصبح أكثر تقلبا في الأيام الأخيرة، مع تصاعد القتال على الساحل الغربي لليمن، وتزايد المخاوف بشأن تأثير النزاع على المدنيين والعمليات الإنسانية والممرات البحرية الحيوية.
وبحسب مواقع تتبع حركة الملاحة البحرية، بدت حركة السفن التجارية عبر البحر الأحمر غير متأثرة في الوقت الراهن. غير أن التطورات أضافت إلى المخاوف في الأسواق، وسط استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز.
وأفادت التقارير بأن الحكومة اليمنية شنت هجوما مضادا عقب تقدم الحوثيين خلال الأسبوع الماضي. وسُجلت اشتباكات محلية في مأرب ولحج والجوف وحجة والبيضاء وصعدة، فيما امتدت العملية المضادة، التي قيل إنها شملت غارات جوية مكثفة، إلى تعز أيضا. وتشير تقديرات غير مؤكدة إلى سقوط مئات الضحايا في صفوف المقاتلين خلال الأيام الأخيرة.
وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من نزوح ما لا يقل عن 125 ألف شخص في أنحاء اليمن منذ بداية الشهر الجاري.
وخلال الفترة نفسها، أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بسقوط 40 ضحية مدنية، بينهم ثمانية قتلى و32 جريحا. وشكل النساء والأطفال نصف القتلى وأكثر من نصف المصابين.
وعلى الجانب الآخر من البحر الأحمر، في جيبوتي، قال السيد خياري إن فرق الأمم المتحدة تعمل مع الحكومة استجابة لوصول أشخاص فروا من أحدث موجة تصعيد في اليمن. وحتى 14 سبتمبر، وصل نحو 2,300 شخص إلى إقليم أوبوك في شمال جيبوتي. وتتواصل عمليات التسجيل، مع توقع وصول مزيد من الأشخاص.
ودعا خياري جميع الأطراف إلى حماية المدنيين، واحترام القانون الدولي الإنساني، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومن دون عوائق، كي يتسنى إيصال المساعدات العاجلة إلى المجتمعات المحتاجة.
وقبل ذلك بيومين (12 سبتمبر) أدانت السعودية استهداف خط أنابيب "شرق – غرب" في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بعدة طائرات مسيّرة أفيد بأنها أُطلقت من منطقة داخل العراق.
وأسفرت الهجمات، وفق التقارير، عن إصابات وأضرار مادية، وأدت إلى إغلاق خط الأنابيب لإجراء إصلاحات، ما عطّل مسارا مهما كانت السعودية تستخدمه بديلا عن مضيق هرمز.
وأشار خالد خياري إلى تصريحات وزارة الخارجية السعودية التي قالت فيها إنها قررت تجنب اتخاذ إجراءات مضادة تصعيدية بناء على طلب من رئيس الوزراء العراقي.
بدوره، أعرب رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي عن تقديره لـ "استجابة المملكة للجهود التي بذلها العراق لاحتواء الوضع" وأمر بإجراء تحقيق عاجل في الهجمات. كما جدد العراق التأكيد على أن "أراضيه ومجاله الجوي لن يكونا منصة لإطلاق العدوان على أي دولة".
وفي 14 سبتمبر، أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط بعدة صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، ردا، بحسب قولهم، على "300 غارة جوية سعودية خلال الأيام الخمسة الماضية".
وكان هجوم سابق في 8 سبتمبر قد أسفر، وفق التقارير، عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران في جنوب المملكة العربية السعودية.
كما حذر من أن استمرار عدم الاستقرار حول مضيق هرمز قد تكون له تداعيات تتجاوز المنطقة بكثير، بما يؤثر على السلم والأمن الدوليين وأسواق الطاقة العالمية والأمن الغذائي واقتصادات البلدان الضعيفة.
وقال: "كلما طال اختناق المضيق، ارتفعت الكلفة عالميا".
ودعت إلى انخراط مستمر يهدف إلى خفض التوترات ومنع مزيد من التصعيد وحماية حرية الملاحة، مشددة على ضرورة أن تعطي الأطراف المعنية في اليمن الأولوية للحوار وأن تتعامل بشكل بنّاء مع الجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سياسية عبر التفاوض.
جاء ذلك خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، لمناقشة تطورات الوضع في باب المندب، واستمع خلالها إلى إحاطة من خالد خياري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا ودول المحيط الهادئ بإدارتي الشؤون السياسية وعمليات السلام.
وأفاد خياري بأن الوضع في مضيق باب المندب وحوله أصبح أكثر تقلبا في الأيام الأخيرة، مع تصاعد القتال على الساحل الغربي لليمن، وتزايد المخاوف بشأن تأثير النزاع على المدنيين والعمليات الإنسانية والممرات البحرية الحيوية.
- حركة السفن التجارية عبر البحر الأحمر لم تتأثر
وبحسب مواقع تتبع حركة الملاحة البحرية، بدت حركة السفن التجارية عبر البحر الأحمر غير متأثرة في الوقت الراهن. غير أن التطورات أضافت إلى المخاوف في الأسواق، وسط استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز.
وأفادت التقارير بأن الحكومة اليمنية شنت هجوما مضادا عقب تقدم الحوثيين خلال الأسبوع الماضي. وسُجلت اشتباكات محلية في مأرب ولحج والجوف وحجة والبيضاء وصعدة، فيما امتدت العملية المضادة، التي قيل إنها شملت غارات جوية مكثفة، إلى تعز أيضا. وتشير تقديرات غير مؤكدة إلى سقوط مئات الضحايا في صفوف المقاتلين خلال الأيام الأخيرة.
- نزوح 125 ألف شخص في أنحاء اليمن
وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من نزوح ما لا يقل عن 125 ألف شخص في أنحاء اليمن منذ بداية الشهر الجاري.
وخلال الفترة نفسها، أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بسقوط 40 ضحية مدنية، بينهم ثمانية قتلى و32 جريحا. وشكل النساء والأطفال نصف القتلى وأكثر من نصف المصابين.
وعلى الجانب الآخر من البحر الأحمر، في جيبوتي، قال السيد خياري إن فرق الأمم المتحدة تعمل مع الحكومة استجابة لوصول أشخاص فروا من أحدث موجة تصعيد في اليمن. وحتى 14 سبتمبر، وصل نحو 2,300 شخص إلى إقليم أوبوك في شمال جيبوتي. وتتواصل عمليات التسجيل، مع توقع وصول مزيد من الأشخاص.
ودعا خياري جميع الأطراف إلى حماية المدنيين، واحترام القانون الدولي الإنساني، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومن دون عوائق، كي يتسنى إيصال المساعدات العاجلة إلى المجتمعات المحتاجة.
- الهجمات على المملكة العربية السعودية
وقبل ذلك بيومين (12 سبتمبر) أدانت السعودية استهداف خط أنابيب "شرق – غرب" في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بعدة طائرات مسيّرة أفيد بأنها أُطلقت من منطقة داخل العراق.
وأسفرت الهجمات، وفق التقارير، عن إصابات وأضرار مادية، وأدت إلى إغلاق خط الأنابيب لإجراء إصلاحات، ما عطّل مسارا مهما كانت السعودية تستخدمه بديلا عن مضيق هرمز.
وأشار خالد خياري إلى تصريحات وزارة الخارجية السعودية التي قالت فيها إنها قررت تجنب اتخاذ إجراءات مضادة تصعيدية بناء على طلب من رئيس الوزراء العراقي.
بدوره، أعرب رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي عن تقديره لـ "استجابة المملكة للجهود التي بذلها العراق لاحتواء الوضع" وأمر بإجراء تحقيق عاجل في الهجمات. كما جدد العراق التأكيد على أن "أراضيه ومجاله الجوي لن يكونا منصة لإطلاق العدوان على أي دولة".
وفي 14 سبتمبر، أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط بعدة صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، ردا، بحسب قولهم، على "300 غارة جوية سعودية خلال الأيام الخمسة الماضية".
وكان هجوم سابق في 8 سبتمبر قد أسفر، وفق التقارير، عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران في جنوب المملكة العربية السعودية.
- إدانة أممية للهجمات الحوثية على السعودية
كما حذر من أن استمرار عدم الاستقرار حول مضيق هرمز قد تكون له تداعيات تتجاوز المنطقة بكثير، بما يؤثر على السلم والأمن الدوليين وأسواق الطاقة العالمية والأمن الغذائي واقتصادات البلدان الضعيفة.
وقال: "كلما طال اختناق المضيق، ارتفعت الكلفة عالميا".













