> عدن «الأيام» خاص:
تتواصل جهود الجمعية اليمنية للتاريخ والآثار في عدن منذ عام 2005 من أجل المحافظة على آثار معالم عدن، من خلال متابعتها الدؤوبة لكل ما يحدث للآثار والمعالم من عبث وإهمال، بل وامتد العبث بهذه المعالم إلى أن أصبحت بعضها عرضة للبيع أو الهدم أو لتغيير ملامحها التاريخية.
ومنذ وقت طويل وهذه الجمعية تمد جسور التواصل مع نظيراتها من المنظمات المدنية في سعي حثيث منها لخلق رؤية موحدة من أجل الوصول إلى نقطة التقاء كل الجهود المجتمعية خدمة لإعلان عدن محمية تاريخية.
ولعل اختيارنا لهذا المسمى (محمية تاريخية) قد استقام على حقيقة تاريخية، مضمونها أن عدن قد جمعت بالإضافة لعراقتها التاريخية خلاصة الجهود الإنسانية عبر القرون، بحيث أصبحت مستودعا للآثار القديمة والإسلامية، ضمت وتضم شوارعها معالم معمارية ذات بعد إنساني ومعماري فريد، وأغنت هذه الخصائص التميز الحضاري لعدن كمدينة كونية فريدة.
والجمعية اليمنية للتاريخ والآثار في عدن تجد في هذه الحقائق أساسا لدعوتها بتسمية عدن محمية تاريخية، وهذه التسمية تقودنا إلى التأكيد على أن الخصوصية التاريخية لعدن تفتح أمام التاريخ حقيقة مفادها أن الملامح الثقافية للنشاط الإنساني لعدن عبر التاريخ قد شكلت سندا مهما استقامت عليه دعوتنا إلى البت في هذا الإعلان.
وتدشن الجمعية خلال شهر يونيو 2008 حملتها الخاصة لإعلان عدن محمية تاريخية، وتهدف هذه الحملة إلى تأكيد الحق الثقافي لعدن بالتفرد كمحمية تاريخية، إذ إن المحافظة على التراث التاريخي لعدن يعد ثروة قومية رافدة.
والجمعية من خلال هذه الحملة تسعى إلى تعميق الوعي المجتمعي بالقيمة التاريخية لمدينة عدن، وخلق شبكة تضامن مجتمعية مؤيدة لإعلان عدن محمية تاريخية، وتنويع أشكال المحافظة على المعالم المختلفة، وفتح قنوات حوار مع المنظمات والجمعيات.
وتقوم أنشطة هذه الحملة على فعاليات داعمة لأهداف الحملة، ولعل المكونين الإعلامي والثقافي سيشكلان أساس هذه الأنشطة.
ومنذ وقت طويل وهذه الجمعية تمد جسور التواصل مع نظيراتها من المنظمات المدنية في سعي حثيث منها لخلق رؤية موحدة من أجل الوصول إلى نقطة التقاء كل الجهود المجتمعية خدمة لإعلان عدن محمية تاريخية.
ولعل اختيارنا لهذا المسمى (محمية تاريخية) قد استقام على حقيقة تاريخية، مضمونها أن عدن قد جمعت بالإضافة لعراقتها التاريخية خلاصة الجهود الإنسانية عبر القرون، بحيث أصبحت مستودعا للآثار القديمة والإسلامية، ضمت وتضم شوارعها معالم معمارية ذات بعد إنساني ومعماري فريد، وأغنت هذه الخصائص التميز الحضاري لعدن كمدينة كونية فريدة.
والجمعية اليمنية للتاريخ والآثار في عدن تجد في هذه الحقائق أساسا لدعوتها بتسمية عدن محمية تاريخية، وهذه التسمية تقودنا إلى التأكيد على أن الخصوصية التاريخية لعدن تفتح أمام التاريخ حقيقة مفادها أن الملامح الثقافية للنشاط الإنساني لعدن عبر التاريخ قد شكلت سندا مهما استقامت عليه دعوتنا إلى البت في هذا الإعلان.
وتدشن الجمعية خلال شهر يونيو 2008 حملتها الخاصة لإعلان عدن محمية تاريخية، وتهدف هذه الحملة إلى تأكيد الحق الثقافي لعدن بالتفرد كمحمية تاريخية، إذ إن المحافظة على التراث التاريخي لعدن يعد ثروة قومية رافدة.
والجمعية من خلال هذه الحملة تسعى إلى تعميق الوعي المجتمعي بالقيمة التاريخية لمدينة عدن، وخلق شبكة تضامن مجتمعية مؤيدة لإعلان عدن محمية تاريخية، وتنويع أشكال المحافظة على المعالم المختلفة، وفتح قنوات حوار مع المنظمات والجمعيات.
وتقوم أنشطة هذه الحملة على فعاليات داعمة لأهداف الحملة، ولعل المكونين الإعلامي والثقافي سيشكلان أساس هذه الأنشطة.














