> نواكشوط «الأيام» لورانس بوترو :
ولم تتطرق الاذاعة ولا التلفزيون أمس الإثنين الى "انذار" المنظمة القارية ودعوتها الى اعادة الرئيس المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله الى مهماته في مهلة اقصاها السادس من تشرين الاول/اكتوبر تحت طائلة "عقوبات".
كذلك، تجاهلت الصحف الرسمية التظاهرات المحدودة التي نظمها أمس الأول انصار الرئيس المنتخب ديموقراطيا والتي قمعتها شرطة مكافحة الشغب حتى ساعات الليل في عدد من احياء وسط العاصمة نواكشوط.
ولم يدل الانقلابيون الذين يقودهم الجنرال محمد ولد عبد العزيز باي تصريح رسمي أمس الإثنين.
لكن رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جان بينغ اعلن لاذاعة فرنسا الدولية انه يتوقع وصول وفد ارسله المجلس العسكري الى اديس ابابا أمس الإثنين للتباحث مع الاتحاد الافريقي.
وقلل الناطق باسم البرلمانيين الموالين للانقلاب سيدي محمد ولد مهم في تصريح لفرانس برس أمس الإثنين من اهمية الانذار، معتبرا ان "هذا النوع" من الضغوط "لا يخيف احدا" و"لم يحل ابدا اي مشكلة".
وقال النائب الذي ينتمي الى غالبية النواب الداعمين للانقلاب ان "على الحكومة الا تبالي بكل تلك التهديدات بالعقوبات، وان تمارس دبلوماسية نشطة لشرح قضيتها العادلة والدفاع عنها".
واعتبرت صحيفة "بلادي" المستقلة ان "بعض المبتدئين في السياسة" الداعمين للانقلاب يدفعون المجلس العسكري الى "تجاهل موقف المجتمع الدولي".
واضافت الصحيفة ان "هؤلاء الموهومين يدعون الى الهزء بالخارج والانقطاع عنه تماما كما فعل الزعيم العراقي +المحبوب+ صدام حسين".
وخلصت الى ان على الانقلابيين ان "يجنبونا غضب القوى العظمى".
واعتبر مصدر قريب من الانقلابيين صباح أمس الأول في تصريح لفرانس برس ان التحذير "وهمي وعديم النتيجة".
وقال "ليس المجتمع الدولي من سيتمكن من تنصيب او خلع رئيس"، مشددا على ان لا دروس تتلقاها موريتانيا "من دول افريقية يقودها متعسفون".
وفي حال فشل المفاوضات مع الاتحاد الافريقي فان العقوبات قد تتمثل في منع الانقلابيين وداعميهم من السفر او تجميد حساباتهم المالية في الخارج.
لكن دبلوماسيين افارقة رأوا ان المنظمة تعلق امالا على المباحثات المتوقعة بين موريتانيا والاتحاد الاوروبي في بروكسل اعتبارا من منتصف تشرين الاول/اكتوبر.
وافاد مصدر دبلوماسي اوروبي في نواكشوط أمس الإثنين انه "تم بحث فرض عقوبات"، مندون "ان تنشر اي لائحة سوداء".
ولكن تم رفض منح تأشيرة لنائبة موريتانية كانت ترغب في التوجه الى باريس ضمن وفد مساء أمس الأول. (أ.ف.ب)















