> صنعاء «الأيام» خاص:
أصدر المجلس الأعلى للقاء المشترك بلاغا صحفيا أمس الأول الثلاثاء فيما يلي نصه:«عقد المجلس الأعلى للقاء المشترك وهيئته التنفيذية اجتماعا له أمس الإثنين برئاسة الأخ سلطان العتواني وبحضور الأخوة أعضاء المجلس الأعلى، وقف فيه أمام عدد من القضايا المتصلة بتفعيل الأداء السياسي والتنظيمي والإداري والإعلامي، وكذلك مستجدات العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
وقد أكد المجلس على أهمية إنجاح المرحلة الثانية من مرحلة التشاور على طريق الحوار الوطني وتوفير متطلبات تحقيق الأهداف المتعلقة بهذه المرحلة، وحث على مزيد من الجهد للوصول إلى تلك الغاية.
وإزاء استمرار حالة التعبئة والتحريض ضد اللقاء المشترك وأحزابه ومواقفه التي تتم في معسكرات الجيش والأمن منذ بدء فعاليات العام التدريبي الجديد، أدان المجلس تلك الحملة الهستيرية التي يتصدى لها بعض المسئولين المدنيين والعسكريين وبصورة غير لائقة وغير مبررة.
وبالمخالفة للدستور والقانون الذي حدد مهام ووظائف الجيش والأمن، محذرا من الزج بالمؤسسة العسكرية الأمنية في الصراع السياسي من قبل السلطة والحزب الحاكم، مجددا ثقته بالوعي الكبير الذي يتمتع به أبناؤنا وإخواننا في الجيش والأمن وكافة أبناء شعبنا الذين لن تضللهم تلك الدعايات، والذين لا شك بأنهم قد سئموا خطاب التخوين والمصادرة والاتهامات الجوفاء التي يتم اجترارها من قبل السلطة والحزب الحاكم للتغطية على الفشل والإخفاق السياسي والتنموي، وبغرض افتعال المزيد من الأزمات والاحتقانات على طول الوطن وعرضه.
كما عبر المجلس عن تضامنه مع مطالب نقابة الأطباء الرامية للضغط على السلطات للإلقاء القبض على الجناة المعتدين على الدكتور درهم القدسي، وتقديمهم للعدالة، داعيا تلك السلطات إلى الاستجابة لتلك المطالب العادلة والمشروعة بتقديم الجناة إلى القضاء وبأسرع وقت.
وعلى صعيد تطورات العدوان الصهيوني الغاشم على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، واستمرار حالة الحصار والتخاذل الرسمي العربي والتواطؤ الدولي على استمرار المجزرة الصهيونية.
فقد أكد المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك على ما يلي:
< الدعوة لعقد القمة العربية الطارئة بلا إبطاء، والخروج بقرارات وإجراءات عملية توقف العدوان وترفع الحصار وتحفظ الحقوق المشروعة والعادلة للشعب الفلسطيني.
< جدد التضامن والنصرة لأبناء الشعب الفلسطيني في غزة، ودعا أبناء الشعب اليمني والشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم الحر إلى استمرار الفعاليات الشعبية التضامنية الداعمة للشعب الفلسطيني والمنددة بالعدوان وتقديم كافة الدعم المادي والمعنوي للشعب المجاهد الصابر في غزة.
< الإشادة بالموقف السياسي والأخلاقي للرئيس الفنزويلي تشافيز وحكومته الصديقة التي قامت بطرد سفير الكيان الصهيوني من فنزويلا، داعيا الدول العربية والإسلامية التي تربطها أي شكل من العلاقات مع الكيان الصهيوني إلى اتخاذ مثل هذا الموقف النبيل.
< ثمن المجلس الدور الإعلامي الذي تضطلع به عدد من القنوات الفضائية الإخبارية العربية وبالمقدمة منها قناة الجزيرة القطرية التي أسهمت تغطيتها للعدوان الصهيوني على غزة بمهنية عالية وموضوعية مشهودة في تعريف الرأي العام العربي والدولي ببشاعة العدوان وجوانبه المأساوية في غزة الصامدة.
إن أحزاب اللقاء المشترك لعلى ثقة من أن هذا الصمود الأسطوري لأنباء عزة والتضحيات الكبيرة لن تذهب سدى وأن النصر سيكون بإذن الله حليفهم :(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).
صادر بصنعاء 16 محرم 1430هـ
13 يناير 2009».
وقد أكد المجلس على أهمية إنجاح المرحلة الثانية من مرحلة التشاور على طريق الحوار الوطني وتوفير متطلبات تحقيق الأهداف المتعلقة بهذه المرحلة، وحث على مزيد من الجهد للوصول إلى تلك الغاية.
وإزاء استمرار حالة التعبئة والتحريض ضد اللقاء المشترك وأحزابه ومواقفه التي تتم في معسكرات الجيش والأمن منذ بدء فعاليات العام التدريبي الجديد، أدان المجلس تلك الحملة الهستيرية التي يتصدى لها بعض المسئولين المدنيين والعسكريين وبصورة غير لائقة وغير مبررة.
وبالمخالفة للدستور والقانون الذي حدد مهام ووظائف الجيش والأمن، محذرا من الزج بالمؤسسة العسكرية الأمنية في الصراع السياسي من قبل السلطة والحزب الحاكم، مجددا ثقته بالوعي الكبير الذي يتمتع به أبناؤنا وإخواننا في الجيش والأمن وكافة أبناء شعبنا الذين لن تضللهم تلك الدعايات، والذين لا شك بأنهم قد سئموا خطاب التخوين والمصادرة والاتهامات الجوفاء التي يتم اجترارها من قبل السلطة والحزب الحاكم للتغطية على الفشل والإخفاق السياسي والتنموي، وبغرض افتعال المزيد من الأزمات والاحتقانات على طول الوطن وعرضه.
كما عبر المجلس عن تضامنه مع مطالب نقابة الأطباء الرامية للضغط على السلطات للإلقاء القبض على الجناة المعتدين على الدكتور درهم القدسي، وتقديمهم للعدالة، داعيا تلك السلطات إلى الاستجابة لتلك المطالب العادلة والمشروعة بتقديم الجناة إلى القضاء وبأسرع وقت.
وعلى صعيد تطورات العدوان الصهيوني الغاشم على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، واستمرار حالة الحصار والتخاذل الرسمي العربي والتواطؤ الدولي على استمرار المجزرة الصهيونية.
فقد أكد المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك على ما يلي:
< الدعوة لعقد القمة العربية الطارئة بلا إبطاء، والخروج بقرارات وإجراءات عملية توقف العدوان وترفع الحصار وتحفظ الحقوق المشروعة والعادلة للشعب الفلسطيني.
< جدد التضامن والنصرة لأبناء الشعب الفلسطيني في غزة، ودعا أبناء الشعب اليمني والشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم الحر إلى استمرار الفعاليات الشعبية التضامنية الداعمة للشعب الفلسطيني والمنددة بالعدوان وتقديم كافة الدعم المادي والمعنوي للشعب المجاهد الصابر في غزة.
< الإشادة بالموقف السياسي والأخلاقي للرئيس الفنزويلي تشافيز وحكومته الصديقة التي قامت بطرد سفير الكيان الصهيوني من فنزويلا، داعيا الدول العربية والإسلامية التي تربطها أي شكل من العلاقات مع الكيان الصهيوني إلى اتخاذ مثل هذا الموقف النبيل.
< ثمن المجلس الدور الإعلامي الذي تضطلع به عدد من القنوات الفضائية الإخبارية العربية وبالمقدمة منها قناة الجزيرة القطرية التي أسهمت تغطيتها للعدوان الصهيوني على غزة بمهنية عالية وموضوعية مشهودة في تعريف الرأي العام العربي والدولي ببشاعة العدوان وجوانبه المأساوية في غزة الصامدة.
إن أحزاب اللقاء المشترك لعلى ثقة من أن هذا الصمود الأسطوري لأنباء عزة والتضحيات الكبيرة لن تذهب سدى وأن النصر سيكون بإذن الله حليفهم :(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).
صادر بصنعاء 16 محرم 1430هـ
13 يناير 2009».














