> رصد/ قائد زيد ثابت
معاناة قاسية يتكبدها المواطنون في منطقة معربان بمديرية يهر يافع، ويتجرعون المتاعب كل يوم بسبب وعورة الطريق وتباعد المناطق وبعدها عن مركز المديرية.
فالطريق الحالية عبارة عن مجرى للسيول مليئة بالمخاطر والحفر، وفي فصل الصيف موسم سقوط الأمطار تنقطع الطريق ويعاني الأهالي معاناة مريرة خصوصا عند إسعاف المرضى والحالات الطارئة، وكذا عند نقل المواد الغذائية والمستلزمات المعيشية.
مراسل «الأيام» نزل إلى مشروع طريق (معربان - السعدي - رُصُد) لملامسة هموم الأهالي والاطلاع على سير العمل في المشروع الذي يجرى تنفيذه بتمويل من المغتربين في ظل غياب الدولة وفشل حكومة قطر في إنجاز ما كانت تعهدت به خلال الفترة الماضية.
وكان اللقاء الأول مع رئيس اللجنة الإعلامية في المشروع هيثم محمد ابو زين الذي تحدث قائلا: «الهدف من شق طريق معربان في بطن الجبل هو تجنب مجرى السيول، وبجهود الجميع أهالي ومغتربين ورجال الخير والعطاء دشنَ العمل في المشروع في 14 مارس من العام 2017 وتجاوزنا كل الصعوبات، ولله الحمد بفضل تكاتف المستفيدين والخيرين وثبات اللجنة الأهلية، وتعاون ملاك الأراضي الزراعية بلغنا مرحلة متقدمة في العمل.
وأضاف «في عام 2008 فرحنا كثيرا واستبشرنا خيرا بالهبة القطرية وتوقيع اتفاقية شق طريق باتيس - رصد - معربان، ولكن فرحتنا لم تكتمل واصبحت هباء منثوراً، فبعد مرور عشر سنوات وفشل الحكومات السابقة في شقِ الطريق تداعى المواطنون إلى تدشين العمل في المشروع الذي طال انتظاره».
وأشار إلى أن انجراف الطريق بسبب السيول يدفع الأهالي إلى إصلاحها من جديد بأيديهم، فهم يعانون صعوبة كبيرة في نقل مستلزمات الحياة اليومية وإسعاف المرضى عند انقطاع الطريق وبالذات في فصل الصيف.
واشاد المسؤول الإعلامي بجهود الأهالي والمغتربين ورجال يافع «الطيبين وأصحاب النوايا الصادقة والنبيلة».
مدير المشروع حكيم قاسم قال: «طريق معربان السعدي رصد قطعنا فيه شوطاً كبيراً وتبقى القليل، والشكر بعد الله للمغتربين وكل الخيرين من أبناء المنطقة ويافع كافة».
وأضاف: «هذا المشروع سيربط قرى ومناطق معربان المترامية الاطراف والمناطق المجاورة كمكتب السعدي بالإضافة إلى ربط مديريتي رصد وسباح بمحافظة لحج، بمعنى آخر هذا المشروع بتنفيذه يربط محافظة لحج بمحافظة أبين وتستفيد منه أكثر من أربع مديريات من مديريات يافع».
وأشار إلى ان العمل يجري بوتيرة عالية في أصعب المنعطفات والأماكن الصعبة والمحفوفة بالمخاطر.
وقال: «بفصل الله سبحانه وتعالى وبفضل تكاتف أبناء معربان والسعدي وكل الخيرين استطعنا ان نتغلب على كل الصعوبات وتجاوز نقيل الغيل بسوق معربان، وقريبا بإذن الله سيتم افتتاحه».
ووفقا لمدير المشروع فإن طول المسافة التي يتم العمل بها حاليا مع المقطع الذي تم افتتاحه بحدود كيلومتر، بينما طول المقطع الذي تم إنجازه أسفل وادي معربان بحدود 1200 متر تقريبا.
وأضاف مدير المشروع «بإذن الله سيتم إنجاز كل المقاطع الصعبة وفق الدراسة المعدة لمشروع طريق باتيس رصد معربان، والذي نتمناه هو وقفة رجال الخير ومد يد العون لكي نتمكن من استكمال المشروع كون هذهِ الطريق بحاجة إلي تكاليف وقد عجزت عنها كل الحكومات السابقة».
وأوضح عضو اللجنة ومشرف العمل في مقطع الغيل عادل يوسف حسين إن إنجاز الطريق سيجعل سكان الوادي والمناطق المجاورة في حالة استقرار وعيش كريم ،مشيرا إلى أن سكان الوادي في حالة نزوح بسبب شحة المياه وصعوبة الطريق.
وقال «ان حياة السكان في وادي معربان كلها معاناة وتزداد معاناة الناس في هذا الوادي في فصل الصيف موسم سقوط الأمطار التي تتسبب في جرف وتخريب الطريق، وخلال فترة انقطاع الطريق يتكبد المواطنون تكاليف باهظة في أسعار المواد الغذائية، وفي فصل الشتاء يعاني الناس من شحة المياه حيث وصل سعر البوزة الى 60 ألف ريال».
وتحدث المواطن نايف علي أحمد قائلا: «طريق معربان السعدي وعرة للغاية وعانى منها الآباء والاجداد والابناء خلال الفترة السابقة، وبفضل رجال الخير وتعاون المواطنين يجري حاليا شق الطريق ونحن على مشارف الانتهاء من نقيل معربان الذي يُعد من اصعب الأماكن».
ونوه بأن هذه الطريق ستخدم مديريات رصد ويهر وسباح وكذا سرار وتربط محافظة لحج بأبين.
في ختام زيارتنا للمشروع تحدث إلينا أحد المواطنين قائلاً: «مشروع معربان السعدي نعتبره مكسبا ومنجزا كبيرا اذا كتب له النجاح، فهو حلم يراود الجميع، والطريق الحالية بسببها يعاني الأهالي الكثير من المتاعب، وخصوصا عند انقطاعها في فصل الصيف لأكثر من أربعة أشهر، والطريق مقطوعة بسبب السيول، فالمرضى يتم إسعافهم على الاكتاف حتى أسفل سرار، ونتكبد خلال فترات انقطاع الطريق معاناة مريرة في نقل المواد الغذائية على ظهور الحمير والجمال.
رصد / قائد زيد ثابت
فالطريق الحالية عبارة عن مجرى للسيول مليئة بالمخاطر والحفر، وفي فصل الصيف موسم سقوط الأمطار تنقطع الطريق ويعاني الأهالي معاناة مريرة خصوصا عند إسعاف المرضى والحالات الطارئة، وكذا عند نقل المواد الغذائية والمستلزمات المعيشية.
مراسل «الأيام» نزل إلى مشروع طريق (معربان - السعدي - رُصُد) لملامسة هموم الأهالي والاطلاع على سير العمل في المشروع الذي يجرى تنفيذه بتمويل من المغتربين في ظل غياب الدولة وفشل حكومة قطر في إنجاز ما كانت تعهدت به خلال الفترة الماضية.

وكان اللقاء الأول مع رئيس اللجنة الإعلامية في المشروع هيثم محمد ابو زين الذي تحدث قائلا: «الهدف من شق طريق معربان في بطن الجبل هو تجنب مجرى السيول، وبجهود الجميع أهالي ومغتربين ورجال الخير والعطاء دشنَ العمل في المشروع في 14 مارس من العام 2017 وتجاوزنا كل الصعوبات، ولله الحمد بفضل تكاتف المستفيدين والخيرين وثبات اللجنة الأهلية، وتعاون ملاك الأراضي الزراعية بلغنا مرحلة متقدمة في العمل.
وأضاف «في عام 2008 فرحنا كثيرا واستبشرنا خيرا بالهبة القطرية وتوقيع اتفاقية شق طريق باتيس - رصد - معربان، ولكن فرحتنا لم تكتمل واصبحت هباء منثوراً، فبعد مرور عشر سنوات وفشل الحكومات السابقة في شقِ الطريق تداعى المواطنون إلى تدشين العمل في المشروع الذي طال انتظاره».
وأشار إلى أن انجراف الطريق بسبب السيول يدفع الأهالي إلى إصلاحها من جديد بأيديهم، فهم يعانون صعوبة كبيرة في نقل مستلزمات الحياة اليومية وإسعاف المرضى عند انقطاع الطريق وبالذات في فصل الصيف.
واشاد المسؤول الإعلامي بجهود الأهالي والمغتربين ورجال يافع «الطيبين وأصحاب النوايا الصادقة والنبيلة».
مدير المشروع حكيم قاسم قال: «طريق معربان السعدي رصد قطعنا فيه شوطاً كبيراً وتبقى القليل، والشكر بعد الله للمغتربين وكل الخيرين من أبناء المنطقة ويافع كافة».

وأضاف: «هذا المشروع سيربط قرى ومناطق معربان المترامية الاطراف والمناطق المجاورة كمكتب السعدي بالإضافة إلى ربط مديريتي رصد وسباح بمحافظة لحج، بمعنى آخر هذا المشروع بتنفيذه يربط محافظة لحج بمحافظة أبين وتستفيد منه أكثر من أربع مديريات من مديريات يافع».
وأشار إلى ان العمل يجري بوتيرة عالية في أصعب المنعطفات والأماكن الصعبة والمحفوفة بالمخاطر.
وقال: «بفصل الله سبحانه وتعالى وبفضل تكاتف أبناء معربان والسعدي وكل الخيرين استطعنا ان نتغلب على كل الصعوبات وتجاوز نقيل الغيل بسوق معربان، وقريبا بإذن الله سيتم افتتاحه».
ووفقا لمدير المشروع فإن طول المسافة التي يتم العمل بها حاليا مع المقطع الذي تم افتتاحه بحدود كيلومتر، بينما طول المقطع الذي تم إنجازه أسفل وادي معربان بحدود 1200 متر تقريبا.
وأضاف مدير المشروع «بإذن الله سيتم إنجاز كل المقاطع الصعبة وفق الدراسة المعدة لمشروع طريق باتيس رصد معربان، والذي نتمناه هو وقفة رجال الخير ومد يد العون لكي نتمكن من استكمال المشروع كون هذهِ الطريق بحاجة إلي تكاليف وقد عجزت عنها كل الحكومات السابقة».

وأوضح عضو اللجنة ومشرف العمل في مقطع الغيل عادل يوسف حسين إن إنجاز الطريق سيجعل سكان الوادي والمناطق المجاورة في حالة استقرار وعيش كريم ،مشيرا إلى أن سكان الوادي في حالة نزوح بسبب شحة المياه وصعوبة الطريق.
وقال «ان حياة السكان في وادي معربان كلها معاناة وتزداد معاناة الناس في هذا الوادي في فصل الصيف موسم سقوط الأمطار التي تتسبب في جرف وتخريب الطريق، وخلال فترة انقطاع الطريق يتكبد المواطنون تكاليف باهظة في أسعار المواد الغذائية، وفي فصل الشتاء يعاني الناس من شحة المياه حيث وصل سعر البوزة الى 60 ألف ريال».
وتحدث المواطن نايف علي أحمد قائلا: «طريق معربان السعدي وعرة للغاية وعانى منها الآباء والاجداد والابناء خلال الفترة السابقة، وبفضل رجال الخير وتعاون المواطنين يجري حاليا شق الطريق ونحن على مشارف الانتهاء من نقيل معربان الذي يُعد من اصعب الأماكن».

ونوه بأن هذه الطريق ستخدم مديريات رصد ويهر وسباح وكذا سرار وتربط محافظة لحج بأبين.
في ختام زيارتنا للمشروع تحدث إلينا أحد المواطنين قائلاً: «مشروع معربان السعدي نعتبره مكسبا ومنجزا كبيرا اذا كتب له النجاح، فهو حلم يراود الجميع، والطريق الحالية بسببها يعاني الأهالي الكثير من المتاعب، وخصوصا عند انقطاعها في فصل الصيف لأكثر من أربعة أشهر، والطريق مقطوعة بسبب السيول، فالمرضى يتم إسعافهم على الاكتاف حتى أسفل سرار، ونتكبد خلال فترات انقطاع الطريق معاناة مريرة في نقل المواد الغذائية على ظهور الحمير والجمال.
رصد / قائد زيد ثابت














