> سيئون «الأيام» محمد مصطفى بامخرمة:

* كان للحضور الجماهيري التي اكتظت به (مدرجات ملعب استاد سيئون الأولمبي) في مباراتي الدور نصف النهائي ، تأثير كبيرعلى أجواء البطولة بشكل عام ، وعلى د . أبو علي غالب رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد اليمني العام لكرة القدم بشكل خاص والذي لم يستقر طوال زمن المباراتين، حيث كان من شدة حرصه يطوف الملعب طولاً وعرضاً .. وعقب نهاية مباراة التلال وشعب حضرموت ذهبنا إليه وسالناه عن ما لاحظنا عليه من حركات مستمرة ومتابعته لكل صغيرة وكبيرة أثناء سير هذه المباراة والمباراة التي سبقتها ، فأجابنا قائلاً : " من المفروض أن يتكون فريق العمل الميداني في هذه البطولة من أكثر من 12 شخص ولكن نظراً لضعف الإمكانيات وعدم توفر الدعم المادي للاتحاد اليمني لكرة القدم أجبرني الحال أن أعمل بمعية سكرتير لجنة المسابقات أحمد عيدروس فقط ، وكما تلاحظ أن الحضور الجماهيري كبير ويجب أن أشرف على كل شيء بنفسي .. لذا تجدني في حركة مستمرة في محاولة مني للسيطرة على الجماهير ومنعها من الدخول إلى صحن الملعب ولكن لكون مساحة الملعب كبيرة لا نستطيع منعهم بشكل كامل ولكن الحمد لله نشعر بالرضا بعد ما استطعنا أن نخرج مباراتي النصف النهائي بهذه اللوحة الجميلة حيث اقتربنا إلى حد كبير من المعايير الدولية التي تشترطها قوانين الفيفا".

* وفي ختام حديثه قال : " نحن في تواصل مستمر مع قيادة الاتحاد اليمني العام لكرة القدم وأيضاً مع كل قيادات الرياضة اليمنية لكي يكون لها حضور في هذه البطولة والتواجد في المشهد الختامي حتى تعيش الأجواء الجميلة في مدينة سيئون بشكل خاص وحضرموت بصورة عامة حيث نشكل جزءاً من هذه الجماهير التي تعشق كرة القدم".