> "الأيام" خاص:
أصبحت الحياة في عدن وعموم مدن الجنوب لا تطاق، فمن انقطاع الكهرباء والخدمات العامة، وتدهور سعر العملة الوطنية، والتلوث الجديد الخانق لشحنة وقود الكهرباء المغشوشة، إلى العجز الكامل للحكومة والسلطات المحلية في المحافظات عن إحداث أيّ تغيير، إلى سكوت جميع أطراف المعادلة السياسية ورضاهم عما يجري.
وجود كل مسؤولي ووزراء الدولة في الخارج علامة استفهام أخرى، فلماذا هذا الهروب الجماعي من مواجهة استحقاقات الكارثة التي يمر بها المواطنون؟ أم أنهم على علم بالسيناريو القادم.
انتهت إجازة العيد ولايزال رئيس مجلس القيادة وأعضاء المجلس ومعظم الوزراء خارج البلاد في إجازة مستمرة غير آبهين بعذاب المواطنين وحالة الغليان التي بدأت تطفوا على السطح.
إصلاح الوضع الحالي يحتاج شجاعة وقوة لضرب مكامن الفساد واستعادة الدولة للوفاء باستحقاقات المواطنين، وليس التطبيل الإعلامي والمشاريع الوهمية التي ضج المواطن البسيط منها.
لوجه الله.. ارفعوا أصواتكم (ما يفرعوا إلا بين مُتَحَانِبين).