> «الأيام» غرفة الأخبار:
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، أنه قصف بالصواريخ الباليستية مقرًا تابعًا لجهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) في إقليم كردستان العراق.
وذكر الحرس، في بيان، أن القصف جاء "ردًّا على شرور الكيان الصهيوني الأخيرة باغتيال قادة الحرس الثوري وجبهة المقاومة، وبعد المتابعة الدقيقة والاستخباراتية على مقرات وتحركات هذا الكيان في المنطقة".
وأضاف: "كان هذا المقر مركزًا لتطوير عمليات التجسس والتخطيط للأعمال الإرهابية في المنطقة وخاصة في إيران".
واعتقلت السلطات الإيرانية، الأسبوع الماضي، 32 شخصًا مشتبهًا بهم، في تفجيرات استهدفت محافظة كرمان.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، عن المدعي العام في كرمان، مهدي بخشي، قوله إنه "في غضون 24 ساعة بعد الحادثة، تم إلقاء القبض على جميع العملاء المتورطين في هذا التفجير الإرهابي واحتجازهم، وفي مساء يوم الحادثة، تم اكتشاف مكان صنع السترات الناسفة في أطراف كرمان، والذي كان فيها أحزمة من المفترض أن يتم استخدامها في صباح اليوم التالي".
ووقع تفجيران يوم الأربعاء قبل الماضي، قرب مرقد قائد الحرس الثوري الإيراني السابق، قاسم سليماني، في محافظة كرمان، في الذكرى الرابعة لاغتياله.
وتوعد المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، من يقفون وراء هذا التفجير بأنهم "سيتلقون ردًّا شديدًا".
ومن جانبه، أعلن مجلس أمن إقليم كردستان العراق، في بيان، عن مقتل وإصابة 10 أشخاص جراء القصف الإيراني على أربيل.
وذكر المجلس أنه "في الساعة 11:30 من ليل الاثنين 15/16 يناير 2024، قصف الحرس الثوري الإيراني عدّة مناطق مدنية في أربيل بصواريخ باليستية، وحسب الإحصائيات الأولية فقد استشهد 4 مواطنين مدنيين وأصيب 6 آخرون، والوضع الصحي لبعضهم غير مستقر".
وأضاف البيان أن "الحرس الثوري أعلن أن الهجوم استهدف بعض المواقع لمجموعات معارضة لإيران، وهذا عذر عار من الصحة ومرفوض، مع الأسف، هم يستخدمون ذرائع لا أساس لها من الصحة دائمًا لمهاجمة أربيل باعتبارها منطقة مستقرة لم تكن بأي وقت مصدر تهديد لأي طرف".
ووصف المجلس القصف الإيراني بأنه "انتهاك صارخ لسيادة إقليم كردستان والعراق، ويجب على الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي عدم الصمت تجاه هذه الجريمة".
يأتي ذلك فيما نفى مسؤولون أمريكيون تعرض أي منشآت أمريكية أو سقوط ضحايا ومصابين بين المواطنين الأمريكيين نتيجة ضربة الحرس الثوري الإيراني بالقرب من أربيل في شمال العراق، حسبما أوردت قناة الجزيرة.