> طورالباحة «الأيام» خاص:
نجحت مساع بذلها عددا من الشخصيات السياسية والقبلية في إنهاء نزاع قبلي بين قبيلتي الشمايا والبريمه رعاها السفير والمحافظ السابق أحمد عبدالله المجيدي.
ووقع مشايخ القبيلتين، اتفاق صلح في منزل السفير أحمد عبدالله المجيدي وبحضور الفريق محمود الصبيحي مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي و العميد حمدي شكري، والعميد عبدالغني السروري ونائب الوزير عبد ربه المحولي ومحافظ لحج اللواء أحمد عبدالله التركي أنهى بموجبه النزاع القائم بين القبيلتين والذي تسبب في مقتل وإصابة عدد من المواطنين جراء هذا النزاع.

وجاء في نص بنود وثيقة الصلح بين القبيلتين ما يلي: "1. دفع دية لكل قتيل بقيمة 15 مليون ريال، 2. تعويض كل جريح إصابة بليغة بمبلغ 7 ملايين ريال، 3. تكفل الدولة بدفع كافة المبالغ المالية المقررة، 4. توقيع جميع الأطراف على عهد ومواثيق تلزم بعدم العودة إلى النزاع أو الانتقام بأي شكل من الأشكال".
وقال السفير أحمد عبدالله المجيدي، إن لم الشمل وإطفاء نار الفتنة هو واجب وطني وإنساني، شاكرا جهود القيادات والمشايخ على دورهم في تقريب وجهات النظر وتحقيق المصالحة بين القبيلتين.
وأشار محافظ لحج اللواء احمد عبدالله تركي إلى جهود الجميع في توقيع اتفاق الصلح بين القبيلتين، لافتا أن هذه الخطوة تأتي ضمن مساعي الدولة لترسيخ السلم والأمن المجتمعي، مؤكدًا أن تكفل الدولة بدفع الديات والتعويضات يعكس حرص القيادة على تعزيز الاستقرار وتحقيق العدالة.

وأشاد المشايخ بجهود لجنة معالجة الثأر، واعتبروه واحدًا من أهم إنجازات الحملة الأمنية التي تسعى إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في الصبيحة.
مشيرين إلى أن الصلح بين القبيلتين لم يكن وليد اللحظة، بل جاء ثمرة جهود مضنية قادتها القيادات الأمنية والقبلية، حيث عمل الجميع بروح المسؤولية لإنهاء صفحة الثأر وفتح آفاق جديدة من التعايش السلمي بين القبائل ودور الحملة الأمنية في تأمين البلاد، وبسط النظام، وتعزيز ثقافة الصلح والتسامح.