> سالم حيدرة صالح:
تشهد آبار المزارع بدلتا أبين انحدارًا شديدًا في مياهها الجوفية ونضوب المياه، ويعود أسبابها إلى شحة الأمطار وندرة نزول مياه السيول الموسمية مع وجود الأعطال التراكمية بقنوات الري وازدياد الحفر العشوائي لمئات الآبار من منطقة يرامس وباتيس شمالًا إلى منطقة الكود ودهل أحمد جنوبًا، ومن منطقة الدرجاج وعبر الشبعة والطرية شرقًا إلى ملحة والحرور غربًا، مع ازدياد إدخال منظومة الطاقة الشمسية لري مزارع المزارعين، بالإضافة إلى الضخ الجائر من آبار مياه عدن الكبرى.

وتعتبر دلتا أبين واحدة من المناطق الزراعية الخصبة وهي سلة الجنوب الغذائية، لكن نضوب المياه الجوفية من الآبار أصبح يهدد المزارعين جراء عدم قيام السلطات المحلية ومكتب الزراعية في إعادة تأهيل قنوات الري، حيث تذهب السيول هدرا إلى البحر الأمر الذي سبب أزمة مائية في الحوض المائي للمياه الجوفية وأصبح المزارعين في خطر خوفا على انهيار مزارعهم وضياع المحاصيل الزراعية وتصبح في خبر كان.
هذه المعضلة بحاجة إلى وقفة جادة من قبل السلطة المحلية ووزارة الزراعة والري من خلال وقف الحفر العشوائي للآبار الذي أصبح يهدد المحاصيل الزراعية والمياه الجوفية، إضافة إلى الطاقة الشمسية التي تهدر المياه الجوفية من قبل المزارعين.
وناشد المزارع مدين سنان الحيدري من منطقة الدرجاج عضو المجلس المحلي في مديرية خنفر السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ أبوبكر حسين سالم وكل المهتمين بالجانب الزراعي في دلتا أبين الخصيب، بحشد الجهود والإمكانيات والإسراع العاجل بإعادة ما خربته فيضانات مياه السيول في الموسم الماضي لسنة 2024م من خراب وأضرار جائرة بقنوات الري والشبوك الجابيونية والعقم الترابية التحويلية بوادي بنا وحسان وغيرها ووصول مياه السيول إلى البحر دون الاستفادة القصوى منها في ري الأراضي الزراعية.
ولفت المزارع الحيدري في سياق حديثه لـ"الأيام"، إلى ضرورة إصلاح أراضي المزارعين التي جرفتها هذه الفيضانات وخصوصًا إننا على مشارف بداية الموسم الحالي الذي ستكون بدايته في منتصف شهر يوليو في ظل صمت الجهات ذات العلاقة الذي لم تقوم بمهامها.
وقال أملنا كبير من قبل السلطة المحلية الاطلاع واتخاذ الإجراءات العاجلة بالمتابعة والتنسيق مع وزارة الزراعة والري والثروة السمكية وبسبب ذهاب السيول إلى البحر أصبحت آبار المزارع في نضوب من المياه الجوفية وتهدد مزارعي دلتا أبين سلة الجنوب الغذائية ولابد من وقف الحفر العشوائي للآبار الذي هو السبب الرئيسي في نضوب المياه الجوفية وهذه صرخة للجهات ذات العلاقة لعمل الحلول المناسبة.
من جانبه قال المزارع فضل حسين صالح، إن المزارعين وضعوا أيديهم خوفا من انحدار المياه الجوفية ونضوبها والتي أصبحت تتلاشى هذه الأيام وتهدد شريحة واسعة من المزارعين في دلتا أبين الخصيب.
وأشار في سياق حديثه لـ"الأيام" إلى الإهمال في إصلاح الأعطال وقنوات الري والسدود، الأمر الذي أدى إلى ذهابها إلى البحر ولم تستفيد منها الأراضي الزراعية أو المناطق مما سبب أزمة في مخزون المياه الجوفية وانحدارها.
ولفت إلى أن هناك حفر عشوائي للآبار من قبل المزارعين في دلتا أبين، والمشكلة أن مكتب الموارد المالية لم يكن له أي دور في وقف هذه الحفريات بصرف تراخيص لها وأصبح جزء من المشكلة ويهدد بنضوب المياه الجوفية.
وأضاف إلى أن المزارعين يناشدون وزارة الزراعة والري إصلاح ما خربه الزمن في مناطق دلتا أبين الخصيب قبل أن تصبح المناطق الزراعية في دلتا أبين الخصيب في خبر كان.
وقال المزارع الشخصية الاجتماعية الشيخ خالد علي الدحبي، إن الزراعة في دلتا أبين الخصيب مهددة بالزوال والضياع والتي تزرع أجود المحاصيل الزراعية وسلة الجنوبي الغذائية لكن العشوائية والإهمال أصابها في مقتل.
وأشار الدحبي في مقابلة مع "الأيام" إلى أن الانحدار ونضوب وشحة المياه من الآبار الزراعية، يهدد منظومة الزراعة في هذه المنطقة نتيجة الإهمال وعدم إصلاح الأعطال وذهاب سيول الأمطار الموسمية إلى البحر وسط غياب السلطات وعدم اهتمامها.
وتابع :"ما يحز في النفس أن مكتب الزراعة لم يكن له أي دور فيما مكتب الموارد المائية يصرف تراخيص بالحفر العشوائي للآبار غير مبالي لما يترتب على ذلك من مخاطر على المياه الجوفية التي أصبحت اليوم مهددة بالانحدار والنضوب وأصبحنا في خطر حقيقي".
وأوضح أن الكل مسؤول عن هذه الأوضاع الخطيرة التي أصبحت تهدد المياه الجوفية بالنضوب ولابد من تدخل المختصين في هذا الشأن لوضع الحلول والمعالجات.
من جانبه قال مدير عام مكتب الزراعة والري د. حسين الهيثمي، إن الزراعة في دلتا أبين في خطر ومؤشرات انحدار المياه الجوفية ونضوبها مشكلة بحاجة إلى وضع المعالجات والحلول فهي تؤرق شريحة واسعة من المزارعين في الدلتا.
وأشار الهيثمي إلى أن السبب الرئيسي لهذه المشكلة هي الحفر العشوائي للآبار من قبل المزارعين وله أثر كبير في هذه التداعيات التي تهدد الاستقرار الغذائي ونسعى إلى عمل الحلول والمعالجات لها حتى لا تؤثر على المزارعين.
ولفت إلى أن ذهاب السيول الموسمية من وادي بنا ووادي حسان إلى البحر لها تأثير كبير في هذه المشكلة، حيث لا تستفيد الأرض منها وأصبحت تهدد المياه الجوفية وأيضا عدم إصلاح ما خربته وجرفته السيول في الأعبار والسدود وقنوات الري ونسعى إلى إصلاحها بالتنسيق مع السلطات في المحافظة.
وتابع:"الاستنزاف للمياه من قبل المزارعين خاصة الآبار الذي تعمل على منظومة الطاقة الشمسية تسحب مياه كثيرة ولم يقلل المزارعين من هذا الاستنزاف الذي يهدد المخزون المستقبلي للمياه".
كل هذا ساهم في نضوب وجفاف الحوض المائي في مناطق دلتا أبين الزراعية وحاليا معظم مزارع المزارعين تحتضر وفي طريقها إلى الهلاك والزوال المطلوب من قبل السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ أبوبكر حسين سالم والدولة ممثلة في وزارة الزراعة والري والثروة السمكية ووزارة المياه والبيئة التدّخل العاجل لمعالجة هذه المشكلة التي يعاني منها جميع المزارعين في الدلتا قبل أن يقع الفأس في الرأس.

وتعتبر دلتا أبين واحدة من المناطق الزراعية الخصبة وهي سلة الجنوب الغذائية، لكن نضوب المياه الجوفية من الآبار أصبح يهدد المزارعين جراء عدم قيام السلطات المحلية ومكتب الزراعية في إعادة تأهيل قنوات الري، حيث تذهب السيول هدرا إلى البحر الأمر الذي سبب أزمة مائية في الحوض المائي للمياه الجوفية وأصبح المزارعين في خطر خوفا على انهيار مزارعهم وضياع المحاصيل الزراعية وتصبح في خبر كان.
هذه المعضلة بحاجة إلى وقفة جادة من قبل السلطة المحلية ووزارة الزراعة والري من خلال وقف الحفر العشوائي للآبار الذي أصبح يهدد المحاصيل الزراعية والمياه الجوفية، إضافة إلى الطاقة الشمسية التي تهدر المياه الجوفية من قبل المزارعين.
وناشد المزارع مدين سنان الحيدري من منطقة الدرجاج عضو المجلس المحلي في مديرية خنفر السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ أبوبكر حسين سالم وكل المهتمين بالجانب الزراعي في دلتا أبين الخصيب، بحشد الجهود والإمكانيات والإسراع العاجل بإعادة ما خربته فيضانات مياه السيول في الموسم الماضي لسنة 2024م من خراب وأضرار جائرة بقنوات الري والشبوك الجابيونية والعقم الترابية التحويلية بوادي بنا وحسان وغيرها ووصول مياه السيول إلى البحر دون الاستفادة القصوى منها في ري الأراضي الزراعية.
ولفت المزارع الحيدري في سياق حديثه لـ"الأيام"، إلى ضرورة إصلاح أراضي المزارعين التي جرفتها هذه الفيضانات وخصوصًا إننا على مشارف بداية الموسم الحالي الذي ستكون بدايته في منتصف شهر يوليو في ظل صمت الجهات ذات العلاقة الذي لم تقوم بمهامها.
وقال أملنا كبير من قبل السلطة المحلية الاطلاع واتخاذ الإجراءات العاجلة بالمتابعة والتنسيق مع وزارة الزراعة والري والثروة السمكية وبسبب ذهاب السيول إلى البحر أصبحت آبار المزارع في نضوب من المياه الجوفية وتهدد مزارعي دلتا أبين سلة الجنوب الغذائية ولابد من وقف الحفر العشوائي للآبار الذي هو السبب الرئيسي في نضوب المياه الجوفية وهذه صرخة للجهات ذات العلاقة لعمل الحلول المناسبة.
من جانبه قال المزارع فضل حسين صالح، إن المزارعين وضعوا أيديهم خوفا من انحدار المياه الجوفية ونضوبها والتي أصبحت تتلاشى هذه الأيام وتهدد شريحة واسعة من المزارعين في دلتا أبين الخصيب.
وأشار في سياق حديثه لـ"الأيام" إلى الإهمال في إصلاح الأعطال وقنوات الري والسدود، الأمر الذي أدى إلى ذهابها إلى البحر ولم تستفيد منها الأراضي الزراعية أو المناطق مما سبب أزمة في مخزون المياه الجوفية وانحدارها.
ولفت إلى أن هناك حفر عشوائي للآبار من قبل المزارعين في دلتا أبين، والمشكلة أن مكتب الموارد المالية لم يكن له أي دور في وقف هذه الحفريات بصرف تراخيص لها وأصبح جزء من المشكلة ويهدد بنضوب المياه الجوفية.
وأضاف إلى أن المزارعين يناشدون وزارة الزراعة والري إصلاح ما خربه الزمن في مناطق دلتا أبين الخصيب قبل أن تصبح المناطق الزراعية في دلتا أبين الخصيب في خبر كان.
وقال المزارع الشخصية الاجتماعية الشيخ خالد علي الدحبي، إن الزراعة في دلتا أبين الخصيب مهددة بالزوال والضياع والتي تزرع أجود المحاصيل الزراعية وسلة الجنوبي الغذائية لكن العشوائية والإهمال أصابها في مقتل.
وأشار الدحبي في مقابلة مع "الأيام" إلى أن الانحدار ونضوب وشحة المياه من الآبار الزراعية، يهدد منظومة الزراعة في هذه المنطقة نتيجة الإهمال وعدم إصلاح الأعطال وذهاب سيول الأمطار الموسمية إلى البحر وسط غياب السلطات وعدم اهتمامها.
وتابع :"ما يحز في النفس أن مكتب الزراعة لم يكن له أي دور فيما مكتب الموارد المائية يصرف تراخيص بالحفر العشوائي للآبار غير مبالي لما يترتب على ذلك من مخاطر على المياه الجوفية التي أصبحت اليوم مهددة بالانحدار والنضوب وأصبحنا في خطر حقيقي".
وأوضح أن الكل مسؤول عن هذه الأوضاع الخطيرة التي أصبحت تهدد المياه الجوفية بالنضوب ولابد من تدخل المختصين في هذا الشأن لوضع الحلول والمعالجات.
من جانبه قال مدير عام مكتب الزراعة والري د. حسين الهيثمي، إن الزراعة في دلتا أبين في خطر ومؤشرات انحدار المياه الجوفية ونضوبها مشكلة بحاجة إلى وضع المعالجات والحلول فهي تؤرق شريحة واسعة من المزارعين في الدلتا.
وأشار الهيثمي إلى أن السبب الرئيسي لهذه المشكلة هي الحفر العشوائي للآبار من قبل المزارعين وله أثر كبير في هذه التداعيات التي تهدد الاستقرار الغذائي ونسعى إلى عمل الحلول والمعالجات لها حتى لا تؤثر على المزارعين.
ولفت إلى أن ذهاب السيول الموسمية من وادي بنا ووادي حسان إلى البحر لها تأثير كبير في هذه المشكلة، حيث لا تستفيد الأرض منها وأصبحت تهدد المياه الجوفية وأيضا عدم إصلاح ما خربته وجرفته السيول في الأعبار والسدود وقنوات الري ونسعى إلى إصلاحها بالتنسيق مع السلطات في المحافظة.
وتابع:"الاستنزاف للمياه من قبل المزارعين خاصة الآبار الذي تعمل على منظومة الطاقة الشمسية تسحب مياه كثيرة ولم يقلل المزارعين من هذا الاستنزاف الذي يهدد المخزون المستقبلي للمياه".






















