> رأس العارة «الأيام» هشام عطيري:

أشرفت النيابة الابتدائية بمديرية المضاربة ورأس العارة، صباح أمس الثلاثاء، على عملية إتلاف وإحراق كميات كبيرة من المواد المهربة والممنوعة، والتي تُقدر قيمتها بمئات الملايين من الريالات. وقد جرى إحباط محاولات إدخالها إلى المحافظات الجنوبية بفضل يقظة الحملة الأمنية المشتركة، المكوّنة من قوات ألوية العمالقة ودرع الوطن.


وتُعد هذه العملية هي الرابعة من نوعها التي يتم فيها إتلاف مواد مهربة تشكل خطرًا كبيرًا على المجتمع، وقد نُفذت بحضور قيادات من السلطة المحلية، والأجهزة الأمنية، وإدارة مكافحة المخدرات، بالإضافة إلى قيادة الحملة الأمنية.


وفي تصريح خاص لصحيفة "الأيام"، كشف القاضي حسين الزيدي، وكيل النيابة الابتدائية بمديرية المضاربة ورأس العارة، أن النيابة أشرفت بشكل مباشر على عملية الإتلاف التي شملت كميات ضخمة من المواد المهربة، الممنوعة قانونًا وشرعًا، بالإضافة إلى أدوية منتهية الصلاحية.


وأوضح الزيدي أن المواد التي تم إتلافها شملت:

- 268 كرتونًا من "شمة الحوت".

- 720 قارورة خمر مستورد ذات تأثير مذهب للعقل.

- 300 كرتون من المواد المتنوعة والأدوية التالفة.


من جهته، أكد مراد دوبح، مدير عام مديرية المضاربة ورأس العارة، أن هذه العملية تُعد الرابعة ضمن سلسلة عمليات إتلاف للمهربات التي حاول المهربون إدخالها إلى البلاد. وعبّر عن تقديره الكبير للجهود التي تبذلها الحملة الأمنية المشتركة، بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الحملة، والعميد بشير المضربي، قائد قوات درع الوطن، واصفًا الأخير بأنه "شريان الدعم" الرئيسي للحملة الأمنية.

كما أشاد بالدور المحوري الذي يؤديه الفريق محمود الصبيحي، العقل المدبر للحملة الأمنية، مشيرًا إلى أن الجهود المبذولة لا يمكن حصرها، نظرًا لحساسية موقع المديرية كونها"البوابة الشمالية لمحافظات الجنوب، والخط الأمامي لحماية الاستقرار".


وأضاف دوبح أن الأمان والاستقرار الذي تنعم به المديرية اليوم يُعد غير مسبوق، نتيجة جهود الحملة الأمنية، والتي ساهمت في تعزيز التنمية المحلية. ولفت إلى أن المديرية استطاعت إقامة مشاريع تنموية بقيمة تُقدّر بنحو مليارين ونصف ريال يمني منذ عام 2024، بفضل هذه الجهود.


من جانبه، أكد العقيد عبدالخالق الكعلولي، نائب قائد الحملة الأمنية وقائد اللواء الرابع درع الوطن، أن العمل مستمر لتعقّب المهربين وإحباط عمليات التهريب. وأشار إلى أن الكميات التي تم إتلافها قد ضُبطت خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الحملة الأمنية ستواصل مهامها دون كلل أو تراجع لحماية السواحل وتأمين الاستقرار في المديرية.


وأضاف الكعلولي أن عملية الإتلاف الناجحة لهذه الكميات الكبيرة من المهربات تمثل دليلًا قويًا على فاعلية الحملة الأمنية المشتركة، والتنسيق العالي بين وحدات ألوية العمالقة ودرع الوطن في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن واستقرار الجنوب.