> تعز «الأيام»:
دشنت السلطة المحلية بمحافظة تعز، مشروع الاستجابة الطارئة للزراعة والتغذية لدعم السكان الأكثر ضعفًا في مديريات المعافر وجبل حبشي ومقبنة، بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وبالتنسيق مع وزارة الزراعة والري والثروة السمكية.
وأكد محافظ محافظة تعز، نبيل شمسان، خلال فعالية التدشين التي حضرها مستشار وزير الزراعة المهندس أحمد الوحش، والقائم بأعمال نائب ممثل منظمة (الفاو) الدكتور محمد فارع، ومدير مكتب الزراعة المهندس عبدالله الدعيس، أن المشروع يمثل أهمية كبيرة للمديريات المستهدفة، خاصة بعد نجاح المرحلة الأولى منه في عدد من المديريات الأخرى.

وثمّن شمسان، جهود وزيري الزراعة والري سالم السقطري، والمياه والبيئة توفيق الشرجبي، في دعم المحافظة ومناقشة الحلول الممكنة مع المنظمات الدولية لمعالجة تحديات المياه، بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين.
من جهته، أكد مستشار وزير الزراعة المهندس أحمد الوحش، أن المشروع يحظى بأولوية كبيرة من قيادة الوزارة، ويستهدف ثلاث مديريات رئيسية بعد تحقيقه نتائج إيجابية في مديريات المخا والمسراخ، لافتًا إلى وجود مشاريع قادمة بدعم من البنك الدولي ومنظمات إقليمية ودولية، تشمل إنشاء عدد من السدود والحواجز المائية، أبرزها سد بني علي، الذي من شأنه المساهمة في تغطية نحو 60 بالمائة من احتياجات الأحواض الجوفية وتعزيز مصادر مؤسسة المياه، إلى جانب حاجز مائي آخر في مديرية الوازعية.
بدوره، أوضح القائم بأعمال نائب ممثل منظمة (الفاو)، أن المشروع يستهدف دعم الفئات الأشد ضعفاً من خلال تحسين البنية التحتية لأنظمة الري، وتنفيذ مشاريع صغيرة مدرّة للدخل، مشيدًا بتعاون السلطات المحلية في تسهيل تنفيذ مراحل المشروع وبرامج الأمن الغذائي والتغذية.
وأكد محافظ محافظة تعز، نبيل شمسان، خلال فعالية التدشين التي حضرها مستشار وزير الزراعة المهندس أحمد الوحش، والقائم بأعمال نائب ممثل منظمة (الفاو) الدكتور محمد فارع، ومدير مكتب الزراعة المهندس عبدالله الدعيس، أن المشروع يمثل أهمية كبيرة للمديريات المستهدفة، خاصة بعد نجاح المرحلة الأولى منه في عدد من المديريات الأخرى.
وأشار المحافظ، إلى أن الزراعة والثروة الحيوانية تمثلان ركائز أساسية في خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدًا وجود مشاريع طارئة ومستدامة يتم العمل عليها بالتنسيق مع وزارتي الزراعة والمياه، للاستفادة من التدخلات الدولية في مجال إنشاء السدود والحواجز المائية.

وثمّن شمسان، جهود وزيري الزراعة والري سالم السقطري، والمياه والبيئة توفيق الشرجبي، في دعم المحافظة ومناقشة الحلول الممكنة مع المنظمات الدولية لمعالجة تحديات المياه، بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين.
من جهته، أكد مستشار وزير الزراعة المهندس أحمد الوحش، أن المشروع يحظى بأولوية كبيرة من قيادة الوزارة، ويستهدف ثلاث مديريات رئيسية بعد تحقيقه نتائج إيجابية في مديريات المخا والمسراخ، لافتًا إلى وجود مشاريع قادمة بدعم من البنك الدولي ومنظمات إقليمية ودولية، تشمل إنشاء عدد من السدود والحواجز المائية، أبرزها سد بني علي، الذي من شأنه المساهمة في تغطية نحو 60 بالمائة من احتياجات الأحواض الجوفية وتعزيز مصادر مؤسسة المياه، إلى جانب حاجز مائي آخر في مديرية الوازعية.
بدوره، أوضح القائم بأعمال نائب ممثل منظمة (الفاو)، أن المشروع يستهدف دعم الفئات الأشد ضعفاً من خلال تحسين البنية التحتية لأنظمة الري، وتنفيذ مشاريع صغيرة مدرّة للدخل، مشيدًا بتعاون السلطات المحلية في تسهيل تنفيذ مراحل المشروع وبرامج الأمن الغذائي والتغذية.

















