> عدن "الأيام" خاص:

ترأس وزير النقل د. عبدالسلام صالح حُميد، اليوم الإثنين، بديوان عام الوزارة بالعاصمة عدن، اجتماعًا موسعًا لمجلس الوزارة، ضم وكلاء القطاعات ورؤساء الهيئات والمؤسسات التابعة للوزارة، لمناقشة سير عمل الوزارة والقطاعات والهيئات والمؤسسات التابعة لها والإنجازات المحققة.

ووقف الاجتماع، الذي ضم وكلاء الوزارة لقطاع الشؤون البحرية والموانئ القبطان علي الصبحي، وقطاع الشؤون المالية والإدارية د. الخضر القفيش، وقطاع النقل الجوي م. طارق عبده، ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الكابتن صالح بن نهيد، والرئيس التنفيذي لمؤسسة موانئ البحر العربي م. سالم باسمير، ورئيس الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري فارس شعفل، والرئيس التنفيذي للمؤسسة المحلية للنقل البري عبدالباري الحربي، ونائب رئيس الهيئة العامة للشؤون البحرية القبطان يسلم مبارك، ومدير عام مكتب الوزير بسام المفلحي وعدد من المستشارين ومدراء العموم ، أمام أجندة عمل الاجتماع المتضمنة متابعة تنفيذ خطة الحكومة لتعزيز التعافي الاقتصادي 2025-2026م وكذا متابعة تنفيذ مصفوفة الأولويات الحكومية العاجلة للمائة يوم القادمة إلى جانب مستوى التزام الهيئات والمؤسسات والشركات بوضع الموازنات السنوية والحسابات الختامية والتقارير السنوية للإنجاز.

وخلال الاجتماع، أوضح وزير النقل أن الهدف من الاجتماع مناقشة ما تم إنجازه في وزارة النقل والهيئات والمؤسسات التابعة لها خلال الفترة السابقة من مشاريع حيوية وهامة واستعراض الالتزامات والمسؤوليات المناطة بكل الهيئات والمؤسسات، مستعرضًا أبرز الإنجازات المحققة في القطاعات البحرية والجوية والبرية خلال السنوات السابقة والحالية، مشيداً بجهود كافة قيادات القطاعات والهيئات والمؤسسات ودورهم في مواكبة معطيات المرحلة رغم الصعوبات والتحديات والاستمرار في تنفيذ المهام الموكلة إليهم بفعالية وكفاءة.

وأشار وزير النقل، إلى أن الإنجازات والنجاحات التي قطعتها الوزارة والجهات التابعة لها في ظل الظروف الصعبة الراهنة والذي حظيت بتقدير واحترام جهات الاختصاص والمجتمع والذي عكست بدورها ترجمة تلك الهيئات والمؤسسات لتوجهات الحكومة في تفعيل العمل المؤسسي ورفع الأداء والخدمات المقدمة في مختلف المرافق التابعة للوزارة، مبيناً بان قطاعات النقل المختلفة يعول عليها في النهوض باقتصاد البلاد.

وأكد الوزير حُميد، أن الحكومة الجديدة برئاسة رئيس الوزراء سالم بن بريك جاءت في وضع اقتصادي صعب ومعقد تمر بها البلاد، تستوجب من الجميع التوجه نحو استنهاض الموارد الذاتية المحلية وتنميتها بما يعود بالفائدة على البلاد من خلال اتباع جملة من الإصلاحات الاقتصادية والمالية من اجل إيفاء الحكومة بالتزاماتها في تحسين الأوضاع والاستمرار في تقديم الالتزامات والخدمات الأساسية للمواطنين، مشيرًا إلى أهمية التنسيق بين الهيئات والمؤسسات التابعة للوزارة، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الأهداف المشتركة، مثمنًا في الوقت ذاته الجهود المبذولة من قبل قيادات وموظفي الوزارة والهيئات والمؤسسات رغم التحديات والمصاعب التي تمر بها البلاد.

وشدد وزير النقل، على ضرورة تنفيذ توجهات الحكومة لخطة التعافي الاقتصادي للعامين الحالي والقادم والالتزام بتنفيذ كل ما ورد بهذه الخطة، مبينًا بأن الوزارة ستعمل على متابعة عمل جميع القطاعات والاهتمام بالتقييم الفصلي لمختلف الأنشطة والمشاريع وانتظام الاجتماعات لمناقشة ما يتم إنجازه وتبادل الأفكار والرؤى والعمل على معالجة الصعوبات التي تواجه سير الأداء، حاثًا الحاضرين الاهتمام بإنجاز أولويات المائة اليوم وفق المدة المحددة والرفع بتقارير الموازنات العامة والحسابات الختامية أولا بأول.

هذا واستمع وزير النقل إلى شرح من قيادات الهيئات والمؤسسات على مستوى الإنجاز للمشاريع خلال العام الماضي وقيد التنفيذ للعام الجاري في الهيئات والمؤسسات وكذا الخطط والبرامج التطويرية الهادفة إلى تطوير البنى التحتية والبناء المؤسسي ورفع قدرات وأداء جميع الهيئات والمؤسسات.