> عدن «الأيام» خاص:
احتضنت كلية الآداب بجامعة عدن فعالية فنية وثقافية أعادت تسليط الضوء على أحد أبرز رموز التراث اللامادي في المدينة، وهو فن الكركوس العدني.
وجاءت الفعالية ضمن مشروع تخرج للطالب محمد رياض جوبح من قسم الفنون الجميلة والتصميم، بعنوان "الكركوس العدني" حيث قدم الطالب عرضًا فنّيًا بأسلوب حديث يجمع بين تقنيات الرسوم المتحركة وروح الفنون الشعبية الأصيلة.
العرض الفني أظهر احترافية عالية في توظيف الوسائط الرقمية لإحياء حكايات "الكركوس"، مقدِّمًا سردًا بصريًا معاصرًا يجمع بين الماضي والتراث من جهة، والابتكار والتقنية من جهة أخرى، وقد لاقى العرض استحسانًا كبيرًا من الحضور الذي ضم نخبة من الأكاديميين والمهتمين بالفنون والتراث.
وأكدت عمادة الكلية في كلمتها أن هذه المبادرة تأتي في صلب مسؤوليتها العلمية والثقافية تجاه حماية الموروث العدني، مشددة على أهمية ترسيخ عناصر التراث غير المادي في الذاكرة الثقافية للطلاب، باعتباره نافذة حيوية لفهم المجتمع وتاريخه وهويته.
واختتمت الفعالية بدعوات من الحاضرين إلى مواصلة تنظيم مثل هذه الأنشطة النوعية، التي تدمج الفن بالهوية والقضية، وتُسهم في تنمية وعي الطلاب وتطوير قدراتهم على التعبير الفني الهادف.
وجاءت الفعالية ضمن مشروع تخرج للطالب محمد رياض جوبح من قسم الفنون الجميلة والتصميم، بعنوان "الكركوس العدني" حيث قدم الطالب عرضًا فنّيًا بأسلوب حديث يجمع بين تقنيات الرسوم المتحركة وروح الفنون الشعبية الأصيلة.
العرض الفني أظهر احترافية عالية في توظيف الوسائط الرقمية لإحياء حكايات "الكركوس"، مقدِّمًا سردًا بصريًا معاصرًا يجمع بين الماضي والتراث من جهة، والابتكار والتقنية من جهة أخرى، وقد لاقى العرض استحسانًا كبيرًا من الحضور الذي ضم نخبة من الأكاديميين والمهتمين بالفنون والتراث.
وأكدت عمادة الكلية في كلمتها أن هذه المبادرة تأتي في صلب مسؤوليتها العلمية والثقافية تجاه حماية الموروث العدني، مشددة على أهمية ترسيخ عناصر التراث غير المادي في الذاكرة الثقافية للطلاب، باعتباره نافذة حيوية لفهم المجتمع وتاريخه وهويته.
واختتمت الفعالية بدعوات من الحاضرين إلى مواصلة تنظيم مثل هذه الأنشطة النوعية، التي تدمج الفن بالهوية والقضية، وتُسهم في تنمية وعي الطلاب وتطوير قدراتهم على التعبير الفني الهادف.


















