معنى أن تضرب وتنجز الأمر في قوة وعزم خير لك من أن تجلس تناظر الأمور بالعمل البطيء والذي لا يحتاجه الوقت عندنا ولا ينتظره الناس، الحال لم يعد سالم يا سالم والأوضاع فتيت في فتيت، من أي الأبواب ستدخل علينا ونراك في زهوك وقوة عزمك وقراراتك التي تعني البداية والصرامة والتوجه للصحوة في الحلول، الناس يتساءلون إلى أين المصير في حلكة الليل القصير، لا أفق أمامنا ولا بر نرسو عليه، نحن وسط محيط يتلاطم يا معالي رئيس الوزراء سالم بن بريك.

لن تنجح إلا إذا جاءك من يؤمن بفكرك من الوزراء حضارم وغير حضارم ولن ينصرك ويدلك على خط الطريق إلا من أراد أن يشد أزرك وليس انتهازيا ولا وصوليا ولا تاجر سياسة يتحين الفرص.

هل هناك إجراءات في الواقع تحدث انقلابا في حياة الناس، أمامك مسألة واضحة.. نحن نريد كهرباء وأن تقلص ساعات الطفي والنكد بس، ما بيننا وبينك إلا الكهرباء هنا في عدن وحضرموت، ثم مسألة تخفيف الصرف وارتفاع سعر الريال والمعاناة التي تمس قوتنا وعلاجنا وحياتنا بما يمكن أن يتم خلال شهرين في إعادة ضبط تدهور الريال، وإذا عجزت عن هذا فإننا نقول لك أرمي الكرسي من النافذة وتعال اجلس جنبنا..

نحن نقول ما قاله الشاعر الحضرمي بكير (ضربة بالمخلع ولا عشر بالفتيك) ومعروف أن الفتيك لايقتلك ولا يصلي عليك، ولكن تنجز الأمور بالدراسة والقرارات الناجحة، نحن ننتظر منك وقف نزيف الدولارات في الخارج، ووقف نزيف التعيينات في الداخل ووقف البذخ الذي يعيشه الوزراء وأصحابهم والوكلاء، وإعادة النظر في ضبط الأسعار في ما يخص قوتنا ووقف جوعنا.

أيها الرفيق لنا والمنتظرين أن تصرخ بدلا عنا في وجه الفساد والانتهازيين، وأن تغير وجه الليل العابس حولنا، أن تقف وبيدك عصا لمن عصا ولكن هات البيس والكهرباء أولا وامنحنا أمانا لا ينطفئ، وهذا ما نريده وإلا فإن الأمور نار يا سالم نار، وقالها قبلنا الشاعر أبو سراجين:

هذي البضاعة من جبوتي مهربة ومزرقة..

والصدق والواقع معي، أما الزريق إلا زريق..!