> زنجبار «الأيام» سالم حيدرة صالح:
أحيا مواطنون وناشطون وممثلون عن منظمات المجتمع المدني في مدينة زنجبار، بمحافظة أبين، الذكرى السادسة عشرة لأحداث 23 يوليو 2009، التي شهدت سقوط 18 شهيدًا وإصابة أكثر من 50 آخرين خلال مهرجان خطابي نظّمه الحراك الجنوبي، وواجهته قوات الأمن اليمنية بالقوة المفرطة، في واحدة من أكثر المحطات دموية في مسيرة النضال الجنوبي السلمي.
ووصفت شخصيات جنوبية المجزرة بـ"الدموية والبشعة"، مؤكدين أنها ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال نظرًا لهول ما حدث، ولأنها استهدفت نشطاء سلميين تجمعوا لإحياء فعالية مطلبية.
وقال صالح سالم أبو الشباب، عضو المجلس الاستشاري في المجلس الانتقالي الجنوبي، في تصريح لـ«الأيام»، إن الذكرى تمثل محطة حزينة ومؤلمة في الوعي الجنوبي، مضيفاً أن إطلاق الرصاص الحي على حشود سلمية في مهرجان خطابي يُعد دليلاً صارخاً على ما وصفه بـ"إجرام النظام اليمني السابق تجاه أبناء الجنوب".
ودعا أبو الشباب قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، إلى إيلاء أسر الشهداء اهتماماً خاصاً، تخليداً لتضحياتهم في سبيل قضية الجنوب وحقه في تقرير المصير.
من جانبه، قال الناشط الجنوبي فكري مقفع إن مجزرة زنجبار تمثل نموذجاً لسياسات القمع التي مارستها السلطات اليمنية بحق الجنوبيين خلال مرحلة ما قبل الحراك، مشيراً إلى أن الدماء التي سالت في ذلك اليوم لم تكن من محافظة واحدة بل من مختلف مناطق الجنوب.
وأضاف: "رغم فداحة ما جرى، إلا أن كثيراً من أسر الشهداء لم تلقَ العناية الكافية، بينما تصدّر المشهد اليوم أشخاص لم تكن لهم مشاركة تُذكر في مسيرة النضال الجنوبي".
وقالت المواطنة وفاء حسن صالح، إن الشعب الجنوبي قدّم قوافل من الشهداء في سبيل استعادة دولته الجنوبية وعاصمتها عدن، مؤكدة أن ما يؤلم اليوم هو غياب الاعتراف بتضحيات أوائل المناضلين، وتهميش أسرهم، مقابل بروز وجوه جديدة لم تشارك في النضال لكنها حصدت ثماره.
ودعت وفاء إلى إحياء الذكرى سنوياً بطريقة تليق بمن سقطوا في سبيل الكرامة والحرية، وعدم نسيان النواة الأولى للحراك الثوري الجنوبي، الذي مهّد الطريق للنضال السلمي الراهن.
صوت المناضلين
وأكد المناضل الجنوبي منصور ملهم أن مجزرة 23 يوليو لا تزال شاهدة على وحشية القمع الذي تعرض له الحراك الجنوبي، مشيراً إلى أن "التجاهل الرسمي والشعبي لإحياء الذكرى هذا العام يُعد تقصيرًا مؤلمًا بحق الشهداء وأسرهم".
وشدد ملهم على أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن شعب الجنوب سيواصل نضاله السلمي حتى تحقيق أهدافه في التحرر واستعادة دولته.
ووصفت شخصيات جنوبية المجزرة بـ"الدموية والبشعة"، مؤكدين أنها ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال نظرًا لهول ما حدث، ولأنها استهدفت نشطاء سلميين تجمعوا لإحياء فعالية مطلبية.
وقال صالح سالم أبو الشباب، عضو المجلس الاستشاري في المجلس الانتقالي الجنوبي، في تصريح لـ«الأيام»، إن الذكرى تمثل محطة حزينة ومؤلمة في الوعي الجنوبي، مضيفاً أن إطلاق الرصاص الحي على حشود سلمية في مهرجان خطابي يُعد دليلاً صارخاً على ما وصفه بـ"إجرام النظام اليمني السابق تجاه أبناء الجنوب".
ودعا أبو الشباب قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، إلى إيلاء أسر الشهداء اهتماماً خاصاً، تخليداً لتضحياتهم في سبيل قضية الجنوب وحقه في تقرير المصير.
من جانبه، قال الناشط الجنوبي فكري مقفع إن مجزرة زنجبار تمثل نموذجاً لسياسات القمع التي مارستها السلطات اليمنية بحق الجنوبيين خلال مرحلة ما قبل الحراك، مشيراً إلى أن الدماء التي سالت في ذلك اليوم لم تكن من محافظة واحدة بل من مختلف مناطق الجنوب.
وأضاف: "رغم فداحة ما جرى، إلا أن كثيراً من أسر الشهداء لم تلقَ العناية الكافية، بينما تصدّر المشهد اليوم أشخاص لم تكن لهم مشاركة تُذكر في مسيرة النضال الجنوبي".
وقالت المواطنة وفاء حسن صالح، إن الشعب الجنوبي قدّم قوافل من الشهداء في سبيل استعادة دولته الجنوبية وعاصمتها عدن، مؤكدة أن ما يؤلم اليوم هو غياب الاعتراف بتضحيات أوائل المناضلين، وتهميش أسرهم، مقابل بروز وجوه جديدة لم تشارك في النضال لكنها حصدت ثماره.
ودعت وفاء إلى إحياء الذكرى سنوياً بطريقة تليق بمن سقطوا في سبيل الكرامة والحرية، وعدم نسيان النواة الأولى للحراك الثوري الجنوبي، الذي مهّد الطريق للنضال السلمي الراهن.
صوت المناضلين
وأكد المناضل الجنوبي منصور ملهم أن مجزرة 23 يوليو لا تزال شاهدة على وحشية القمع الذي تعرض له الحراك الجنوبي، مشيراً إلى أن "التجاهل الرسمي والشعبي لإحياء الذكرى هذا العام يُعد تقصيرًا مؤلمًا بحق الشهداء وأسرهم".
وشدد ملهم على أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن شعب الجنوب سيواصل نضاله السلمي حتى تحقيق أهدافه في التحرر واستعادة دولته.

















