> عتق «الأيام» خاص:

حذر الناشط الإعلامي ناصر علي العولقي من أن محطة جبل الحالة للاتصالات، الواقعة في مديرية الصعيد بمحافظة شبوة، تواجه خطر التوقف التام، ما يهدد بعزل عشرات الآلاف من السكان في محافظتي شبوة وأبين.

وأوضح العولقي، في منشور على صفحته بفيسبوك، أن المحطة، التي بدأت بثها عام 1984 وتعد ثاني أكبر محطة اتصالات في اليمن، تعتمد كلياً على الطاقة الشمسية التي تنفد ليلًا، مما يؤدي إلى انقطاع متكرر للخدمة بعد حلول الظلام.

و أشار العولقي إلى أن شكاوى السكان على مدار السنوات الأربع الماضية لم تسفر عن أي تحسن ملموس. كما لفت إلى قيام المؤسسة بإنشاء محطتي بث جديدتين في مناطق أخرى، بينما تُهمل هذه المحطة الحيوية والأهم.


ودعا العولقي المسؤولين في مؤسسة الاتصالات والحكومة المحلية إلى التحرك الفوري والعاجل لإنقاذ المحطة ووضع حلول مستدامة لمشكلة الطاقة والصيانة، مؤكداً أن إهمالها سيعني عزل قطاع واسع من السكان عن العالم الخارجي ويزيد من معاناتهم.

وتُعد محطة جبل الحالة ثاني أكبر محطة اتصالات على مستوى الجمهورية، وتغطي خدماتها عددًا من المناطق في شبوة مثل الصعيد وحبان والروضة وأجزاء من ميفعة ومنطقة رضوم الساحلية، إضافة إلى 50 % من جغرافية المحفد بمحافظة أبين التي تتداخل حدودها مع شبوة.