في اليمن، ومنذ اجتياح أرض الجنوب في صيف 1994م على يد نظام المخلوع علي عبدالله صالح، تفرّق أبناء الجنوب في المنافي، ونُكِّلت قياداته الوطنية، وعانى الوطن من التهميش والقهر والاحتلال. وفي هذا المناخ القاسي، رحل قبل أيام عنا الدكتور حسن بازرعة، أحد القيادات الوطنية الجنوبية، بعيدًا عن أرضه التي أحبّها، ودفن في أرض الاغتراب، كما رحل رجل الأعمال المعروف أبوبكر بازرعة، مالك وكالة تويوتا في اليمن، لكن شاء القدر أن يُوارى الثرى في تربة عدن الحبيبة. رحل الدكتور حسن بازرعة بعد أن عرفته شخصيًا في مرحلة استثنائية، حين قاد حزب رابطة أبناء الجنوب العربي في عدن، فكان عصاميًا، أكاديميًا، وطنيًا صادقًا في نضاله، راقياً في تعاطيه مع الناس، ثابتًا على مبادئه. برحيله، يفقد الجنوب صوتاً من أصوات الحكمة والتوازن، ورمزًا من رموز العمل السياسي النظيف والالتزام الوطني، كما فقدت عدن واحدة من عائلاتها العريقة التي أسهمت في الاقتصاد والعمل المجتمعي.
لروح الدكتور حسن بازرعة ورجل الأعمال أبوبكر بازرعة الرحمة والمغفرة، ولعدن والجنوب الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
لروح الدكتور حسن بازرعة ورجل الأعمال أبوبكر بازرعة الرحمة والمغفرة، ولعدن والجنوب الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
















