> المكلا «الأيام» خاص:
حذّر الحزب الاشتراكي، اليوم، من محاولات الالتفاف على مطالب أبناء حضرموت، وفي مقدمتها استعادة خدمة الكهرباء، داعية إلى إشراك المحتجين والفعاليات المجتمعية في الإشراف على تنفيذ تلك المطالب بشكل شفاف وعلني.
وفي بيان صادر عنها، عبّرت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في محافظة حضرموت عن تأييدها الكامل للتحركات الجماهيرية الأخيرة التي وصفتها بـ"العفوية والواعية"، مؤكدة أنها تعبّر عن إرادة الشعب في مواجهة الانهيار المتواصل في الخدمات العامة وتآكل دخل الفرد، نتيجة التدهور الحاد في قيمة العملة المحلية، وتفاقم الأزمات المعيشية في ظل ما وصفته بـ"الفشل الذريع" للأداء الحكومي.
وأشارت المنظمة إلى أن "الاحتجاجات الشعبية تمثل تعبيراً مشروعاً عن حالة السخط المتصاعدة تجاه السياسات الحكومية العقيمة"، مشددة على ضرورة عدم احتكار القرار من قبل أي طرف سياسي أو اجتماعي، ورفض أي محاولة لإقصاء القوى الوطنية الأخرى أو الادعاء بتمثيل الشارع بشكل حصري.
وطالب الاشتراكي في حضرموت بوضع حلول جذرية ومستدامة لأزمة الكهرباء بعيداً عن الهيمنة السياسية أو القبلية، مؤكداً أهمية الشراكة بين مختلف القوى والفعاليات لضمان استقرار الخدمة وتحقيق مصالح المواطنين.
كما أثنى البيان على دور قوات النخبة والأجهزة الأمنية في التعامل المسؤول مع التظاهرات، وتجنب التصعيد أو الصدام مع المحتجين، معتبراً ذلك موقفًا إيجابيًّا يعكس وعيًا بخطورة المرحلة وحساسيتها.
ودعا الاشتراكي إلى استمرار الضغط الشعبي السلمي، محذرًا من أي محاولات لتزييف إرادة الشارع أو استغلال الأزمة لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة، مؤكدًا أن إشراك المواطنين في الرقابة على تنفيذ الحلول يمثل خطوة جوهرية نحو استعادة الثقة وضمان نجاح أي إجراءات قادمة.
وفي بيان صادر عنها، عبّرت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في محافظة حضرموت عن تأييدها الكامل للتحركات الجماهيرية الأخيرة التي وصفتها بـ"العفوية والواعية"، مؤكدة أنها تعبّر عن إرادة الشعب في مواجهة الانهيار المتواصل في الخدمات العامة وتآكل دخل الفرد، نتيجة التدهور الحاد في قيمة العملة المحلية، وتفاقم الأزمات المعيشية في ظل ما وصفته بـ"الفشل الذريع" للأداء الحكومي.
وأشارت المنظمة إلى أن "الاحتجاجات الشعبية تمثل تعبيراً مشروعاً عن حالة السخط المتصاعدة تجاه السياسات الحكومية العقيمة"، مشددة على ضرورة عدم احتكار القرار من قبل أي طرف سياسي أو اجتماعي، ورفض أي محاولة لإقصاء القوى الوطنية الأخرى أو الادعاء بتمثيل الشارع بشكل حصري.
وطالب الاشتراكي في حضرموت بوضع حلول جذرية ومستدامة لأزمة الكهرباء بعيداً عن الهيمنة السياسية أو القبلية، مؤكداً أهمية الشراكة بين مختلف القوى والفعاليات لضمان استقرار الخدمة وتحقيق مصالح المواطنين.
كما أثنى البيان على دور قوات النخبة والأجهزة الأمنية في التعامل المسؤول مع التظاهرات، وتجنب التصعيد أو الصدام مع المحتجين، معتبراً ذلك موقفًا إيجابيًّا يعكس وعيًا بخطورة المرحلة وحساسيتها.
ودعا الاشتراكي إلى استمرار الضغط الشعبي السلمي، محذرًا من أي محاولات لتزييف إرادة الشارع أو استغلال الأزمة لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة، مؤكدًا أن إشراك المواطنين في الرقابة على تنفيذ الحلول يمثل خطوة جوهرية نحو استعادة الثقة وضمان نجاح أي إجراءات قادمة.

















