في السابع من أغسطس 1958، وُلدت صحيفة "الأيام" في مدينة عدن، حيث صدر العدد الأول على يد صاحب الامتياز الأستاذ الراحل محمد علي باشراحيل، طيب الله ثراه. كانت صحيفة يومية سياسية تصدر في أربع صفحات، وامتازت آنذاك بإخراج متطوّر وطباعة حديثة على الصف الآلي بحروف واضحة، ما جعلها صحيفة رائدة من حيث التنظيم والإخراج والمحتوى.
تنوّعت أبواب الصحيفة، وكان منها ما هو ثابت أو شبه ثابت، نذكر منها:
كلمة اليوم: وهي افتتاحية الصحيفة، غالبًا ما كان يكتبها عميد “الأيام”، وأحيانًا يحررها أحد مساعديه،
الأُستاذ الرياضي: باب يعنى بالشأن الرياضي، ويحلل واقع الحركة الرياضية، خاصة مباريات كرة القدم.
الجيل الجديد: صفحة مخصصة للطلاب، تعنى بقضايا التربية والتعليم، وتنشر مساهماتهم ونشاطاتهم المدرسية.
أنت تكتب ونحن ننشر: باب مفتوح للقراء، ينشر آراءهم حول قضايا الحياة اليومية.
الفن والفنانون: يعالج شؤون الفن وقضايا الفنانين.
الأدب الجديد: يُعنى بالأدب والشعر، ويُعد من الأبواب الأسبوعية البارزة.
"مع الأيام": زاوية ثابتة في الصفحة الأخيرة تحتوي على خواطر وآراء متنوعة.
كانت ولازالت "الأيام" صحيفة مستقلة، ووقفت على أرضية مهنية صلبة، إذ لم تكن يومًا معادية للقضايا الوطنية، بل كانت منبرًا حرًا يعكس نبض الناس وهمومهم، والتزامًا بالمسؤولية تجاه الوطن والمواطن.
أفنى مؤسسها الأستاذ محمد علي باشراحيل حياته في سبيلها، منحها من الجهد والوقت والحب ما مكّنها من الاستمرار، رغم الصعوبات. وكرّس نهجها المهني بأن تكون صحيفة مفتوحة لجميع الآراء، مع احترام تعدد وجهات النظر، وهو ما ظهر بوضوح في التناقض الفكري أحيانًا بين مقالات كتّابها.
من أبرز كُتّاب الصحيفة في بداياتها أحمد شريف الرفاعي، صاحب عمود "نور على نور"، عبدالله باذيب.، أحمد الجابري، صاحب عمود "يوم من الأيام".
وغيرهم من الأقلام التي أسهمت بالكلمة الهادفة والصادقة.
في 21 أبريل 1967، توقفت “الأيام” عن الصدور، بعد أن اغلاق كافة الصحف انذاك ، ما أحدث فراغًا كبيرًا في الساحة الإعلامية .
لكنها عادت إلى النور مجددًا في نوفمبر 1990، بعد توقف دام 23 عامًا، وهي أكثر ثقة ونضجا، على ذات الأرضية المهنية التي أرساها مؤسسها، بعد أن سلّم الراية إلى نجليه الأستاذين القديرين الجهبذ هشام وشقيقه تمام باشراحيل.
تولّى الجهبذ الأستاذ هشام باشراحيل (طيّب الله ثراه) رئاسة التحرير، وكان شخصية صحفية استثنائية، فيما تولّى الأستاذ تمام باشراحيل إدارة التحرير. وقد حملا الراية بكل إخلاص وتفانٍ في سبيل إعلاء كلمة الحق والدفاع عن قضايا الناس، وعلى رأسها القضية الجنوبية، رافضَين كل الإغراءات للتنازل عن ثوابت الصحيفة.
ودفعت "الأيام" ثمناً باهظا لذلك الموقف، بخسارة أحد أعمدتها، الأستاذ هشام باشراحيل، الذي لم يساوم على مبادئه، فكان بحق شهيدًا في ميدان الكلمة. تظل صحيفة “الأيام” منبرًا لمن لا منبر له، ومعلمًا من معالم عدن، لأنها ارتبطت بتاريخ وهوية المدينة على مدى عقود.
ومن هذا المنبر، أحيّي زملائي الأعزاء الذين كان لي شرف العمل معهم ضمن أسرة "الأيام" رئيس التحرير الأستاذ تمام باشراحيل، نائب رئيس التحرير الأستاذ باشراحيل هشام باشراحيل، رئيس تحرير "الأيام الرياضي" الأستاذ هاني هشام باشراحيل ومدير تحرير "الأيام" سابقًا الأستاذ محمد هشام باشراحيل.
فلهم مني كل التقدير والامتنان، ولكل من حمل مشعل هذه الصحيفة الحرة النزيهة.
تنوّعت أبواب الصحيفة، وكان منها ما هو ثابت أو شبه ثابت، نذكر منها:
كلمة اليوم: وهي افتتاحية الصحيفة، غالبًا ما كان يكتبها عميد “الأيام”، وأحيانًا يحررها أحد مساعديه،
الأُستاذ الرياضي: باب يعنى بالشأن الرياضي، ويحلل واقع الحركة الرياضية، خاصة مباريات كرة القدم.
الجيل الجديد: صفحة مخصصة للطلاب، تعنى بقضايا التربية والتعليم، وتنشر مساهماتهم ونشاطاتهم المدرسية.
أنت تكتب ونحن ننشر: باب مفتوح للقراء، ينشر آراءهم حول قضايا الحياة اليومية.
الفن والفنانون: يعالج شؤون الفن وقضايا الفنانين.
الأدب الجديد: يُعنى بالأدب والشعر، ويُعد من الأبواب الأسبوعية البارزة.
"مع الأيام": زاوية ثابتة في الصفحة الأخيرة تحتوي على خواطر وآراء متنوعة.
كانت ولازالت "الأيام" صحيفة مستقلة، ووقفت على أرضية مهنية صلبة، إذ لم تكن يومًا معادية للقضايا الوطنية، بل كانت منبرًا حرًا يعكس نبض الناس وهمومهم، والتزامًا بالمسؤولية تجاه الوطن والمواطن.
أفنى مؤسسها الأستاذ محمد علي باشراحيل حياته في سبيلها، منحها من الجهد والوقت والحب ما مكّنها من الاستمرار، رغم الصعوبات. وكرّس نهجها المهني بأن تكون صحيفة مفتوحة لجميع الآراء، مع احترام تعدد وجهات النظر، وهو ما ظهر بوضوح في التناقض الفكري أحيانًا بين مقالات كتّابها.
من أبرز كُتّاب الصحيفة في بداياتها أحمد شريف الرفاعي، صاحب عمود "نور على نور"، عبدالله باذيب.، أحمد الجابري، صاحب عمود "يوم من الأيام".
وغيرهم من الأقلام التي أسهمت بالكلمة الهادفة والصادقة.
في 21 أبريل 1967، توقفت “الأيام” عن الصدور، بعد أن اغلاق كافة الصحف انذاك ، ما أحدث فراغًا كبيرًا في الساحة الإعلامية .
لكنها عادت إلى النور مجددًا في نوفمبر 1990، بعد توقف دام 23 عامًا، وهي أكثر ثقة ونضجا، على ذات الأرضية المهنية التي أرساها مؤسسها، بعد أن سلّم الراية إلى نجليه الأستاذين القديرين الجهبذ هشام وشقيقه تمام باشراحيل.
تولّى الجهبذ الأستاذ هشام باشراحيل (طيّب الله ثراه) رئاسة التحرير، وكان شخصية صحفية استثنائية، فيما تولّى الأستاذ تمام باشراحيل إدارة التحرير. وقد حملا الراية بكل إخلاص وتفانٍ في سبيل إعلاء كلمة الحق والدفاع عن قضايا الناس، وعلى رأسها القضية الجنوبية، رافضَين كل الإغراءات للتنازل عن ثوابت الصحيفة.
ودفعت "الأيام" ثمناً باهظا لذلك الموقف، بخسارة أحد أعمدتها، الأستاذ هشام باشراحيل، الذي لم يساوم على مبادئه، فكان بحق شهيدًا في ميدان الكلمة. تظل صحيفة “الأيام” منبرًا لمن لا منبر له، ومعلمًا من معالم عدن، لأنها ارتبطت بتاريخ وهوية المدينة على مدى عقود.
ومن هذا المنبر، أحيّي زملائي الأعزاء الذين كان لي شرف العمل معهم ضمن أسرة "الأيام" رئيس التحرير الأستاذ تمام باشراحيل، نائب رئيس التحرير الأستاذ باشراحيل هشام باشراحيل، رئيس تحرير "الأيام الرياضي" الأستاذ هاني هشام باشراحيل ومدير تحرير "الأيام" سابقًا الأستاذ محمد هشام باشراحيل.
فلهم مني كل التقدير والامتنان، ولكل من حمل مشعل هذه الصحيفة الحرة النزيهة.



















