> عدن "الأيام" خاص:

أبدت هيئة رئاسة مجلس التنسيق الأعلى للمسرحين قسرًا من العسكريين والأمنيين والمدنيين عن استعدادها للانتقال إلى مرحلة جديدة من التصعيد، تتضمن الدعوة للزحف والاعتصام أمام بوابة قصر معاشيق، في حال استمرار تجاهل السلطات لمطالبهم أو المماطلة في تنفيذها.

وأكدت الهيئة، في بيان ختامي للمرحلة الثانية من برنامج متابعة عملية التسوية الحقوقية، أن المرحلة الثالثة والأخيرة ستنطلق قريبًا لاستكمال ملفات المسرحين الذين لم تشملهم التسوية أو سقطت أسماؤهم من الكشوفات، وفق القرار الرئاسي رقم 2 لعام 2013م.

وطالبت الهيئة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بعودة اللجنة الرئاسية المكلفة بحل ملف المسرحين ومنحها الميزانية التشغيلية وإيجارات المقر، مشددة على أن عودتها أصبحت أمرًا عاجلًا لا يحتمل التأجيل.

كما جددت الدعوة إلى إنهاء ما وصفته بـ"الظلم والإقصاء والتهميش" الذي طال الجيش والأمن والكادر المدني الجنوبي منذ حرب 1994م، وصرف كافة المستحقات المالية المتأخرة، بما فيها الرواتب المتأخرة والرتب العسكرية.

وأشار البيان إلى أن الهيئة نجحت في إنجاز المرحلة الثانية من متابعة التسويات، التي شملت نحو 34 ألفًا من العسكريين والأمنيين ابتداء من يوليو 2024م، ودمج التسويات مع الرواتب الشهرية في مايو 2025م، إلى جانب صرف تسويات لنحو 16 ألف مدني عن فترات محددة من عام 2024م، رغم ما واجهته العملية من عراقيل إدارية ومصرفية.

وخاطبت الهيئة المستحقين والمطالبين بحقوقهم قائلة: "استعدوا وتهيأوا للزحف والاعتصام أمام بوابة معاشيق إذا لم يتم التجاوب مع مطالبنا، وسنعلن لاحقًا عن الموعد المحدد".

وشدد البيان على أن الخيارات مفتوحة أمام المجلس، "وفي مقدمتها استعادة الدولة الجنوبية الفدرالية المستقلة على كامل التراب الوطني الجنوبي، أو العودة إلى الساحات"، معلنًا تضامنه الكامل مع ما وصفه بـ"انتفاضة حضرموت الباسلة" وإدانته لما يحدث في مدينة تريم.