> عدن "الأيام" علاء أحمد بدر:
طالب نادي القضاة الجنوبي فرع العاصمة عدن ومعه النقابة العامة للموظفين الإداريين في السلطة القضائية من رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، ورئيس وأعضاء مجلس الوزراء اعتماد وتوفير الموازنة الكافية لقيام السلطة القضائية ومنتسبيها بكفاءة وفاعلية وحياد طبقًا للدستور والقانون والمواثيق الدولية.

جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية سلمية نظمها السلك القضائي (قضاة وإداريون) صباح أمس الأحد الموافق 10 أغسطس 2025م أمام مدخل القصر الرئاسي والحكومي (معاشيق) في مديرية صيرة بالعاصمة عدن.

وقال المحتجون "إنهم متمسكون بجميع مطالبهم المشروعة المطروحة مرارًا على قيادتي السلطتين التنفيذية والقضائية طوال العقود والسنوات الماضية عبر مختلف الأطر النقابية الشرعية والفعاليات الجمعية المعبرة عن حقوق القضاة والإداريين والتي تضمن مبدأ استقلال القضاء والقضاة وضمانتها المؤسسية والوظيفية والشخصية".

وأفاد المحتشدون أن مطالباتهم لم تلقَ استجابة جدية من قبل جميع تلك السلطات حتى اللحظة، مضيفين أن هذه الوقفة الاحتجاجية التي دعا لها نادي القضاة الجنوبي بالعاصمة عدن ونقابة الموظفين الإداريين بالسلطة القضائية جاءت في سياق كفاح منتسبي السلطة القضائية المستمر في سبيل نيل حقوقهم وحماية استقلال القضاء والقاضي وضماناته المكفولة في الدستور والقانون والمعاهدات والمواثيق الدولية التي تعتبر اليمن فيها طرف ملتزم وفقًا للمادة (6) من الدستور وغيرها من النصوص الدستورية والقانونية ذات الصلة ومرجعيات المرحلة الانتقالية الراهنة.

وفي رسالة وجهها الحاضرون في الوقفة الاحتجاجية إلى المجالس الثلاثة أعلنوا ما يلي:
أولًا: نؤكد على حقيقة أن القضاء والقضاة مستقلون ماليًا وإداريًا طبقًا لصريح نص المادة (149)، ولا يجوز لأي جهة وبأية صورة التدخل في قضاياه أو في شأن من شؤون العدالة ويعتبر مثل ذلك التدخل جريمة يعاقب عليها القانون، ولا تسقط الدعوى فيها بالتقادم، وبوصفه سلطة مستقلة ماليًا وإداريًا أسندت المادة (152) من الدستور إدارة شؤونه إلى (مجلس أعلى) ينظمه القانون ويُـبيِّـن اختصاصاته وطريقة ترشيح وتعيين أعضائه، ويعمل على تطبيق الضمانات الممنوحة للقضاة من حيث التعيين والترقية والفصل وفقًا للقانون، ويتولى المجلس دراسة وإقرار مشروع موازنة القضاء تمهيدًا لإدراجها رقمًا واحدًا في الموازنة العامة للدولة.
1 - سرعة إعداد وإقرار مجلس القضاء الأعلى لموازنة السلطة القضائية الكافية لقيام مؤسساتها ومنتسبيها بمهامهم بكفاءة وفاعلية وحياد ونزاهة، والكافلة لضمانات استقلال القضاء والقضاة مؤسسيًا ووظيفيًا ومعيشيًا، مشمولًة بتعديل جدول الوظائف والمترتبات والعلاوات والبدلات لأعضاء السلطة القضائية طبقًا للمبادئ والمعايير الدستورية والقانونية الوطنية والدولية، وإصلاح المنظومة المالية والإدارية للمجلس وهيئات السلطة القضائية وفق معايير الشفافية والحكم الرشيد، وطبقًا لما تضمنته رؤى وبيانات ورسائل نادي القضاة الجنوبي بشأن ذلك، وعرض تلك الموازنة على الحكومة طبقًا للقانون ومقتضيات المرحلة ومرجعياتها.
2 - سرعة قيام مجلس القيادة الرئاسي والحكومة في إدراج موازنة السلطة القضائية المقدمة من مجلس القضاء رقمًا واحدًا في الموازنة العامة للدولة، وإتاحتها لمجلس القضاء دون قيد أو شرط تجسيدًا والتزامًا وتنفيذًا لمقتضيات مبدأ استقلال القضاء ماليًا وإداريًا.
3 - توفير الحكومة الحماية الأمنية لمَـرافِـق السلطة القضائية والقضاة بشكل عاجل وإعادة تشكيل وتنظيم ودعم الشرطة القضائية وتوفير كل المتطلبات المالية والمادية لها، وخضوعها للإشراف المباشر من هيئات السلطة القضائية.
4 - التزام السلطة التنفيذية بمختلف هيئاتها باحترام ودعم استقلال القضاء قضائيًا وماليًا وإداريًا وضماناته طبقًا للمبادئ الدستورية والقانونية الوطنية والدولية ومرجعيات المرحلة الراهنة ومقتضياتها.
5 - الاستجابة السريعة من قبل مجلس القيادة الرئاسي والحكومة للمطالب المشروعة لمنتسبي السلطة القضائية التي لا تحتمل التأخير حتى اعتماد الموازنة، وسرعة التوجيه باعتماد الموارد المالية اللازمة لذلك وفقًا لما سبق رفعه من مجلس القضاء وما تضمنته رسالة نادي القضاة الجنوبي فرع العاصمة عدن ونقابة موظفي السلطة القضائية الموجهة لمجلس القضاء وبياناته السابقة.
6 - تخصيص الحكومة مساحات كافية لتشييد مبانٍ ومقرات هيئات السلطة القضائية والمحاكم والنيابات ضمن المخططات العامة لأراضي الدولة.
7 - نُحمِّل مسؤولية عدم الاستجابة والتعاطي الجاد من قبل السلطة التنفيذية وقيادة السلطة القضائية مع المطالب المشروعة لمنتسبي السلطة القضائية المعبر عنها بهذه الرسالة وغيرها من الرسائل والبيانات والرؤى الصادرة عن نادي القضاة ونقابة الموظفين الإداريين بالسلطة القضائية، وما يترتب عن ذلك من تعطيل عمل المحاكم والنيابات أو يعيقه.


















