تحتفل صحيفة "الأيام" العدنية الغراء هذه الأيام بالذكرى السابعة والستين لتأسيسها على يد مؤسسها الأول الأب الراحل طيب الله ثراه الأستاذ الفاضل محمد علي باشراحيل عميد الصحافة اليمنية، ويحلو لي في هذه المناسبة أن أشبه صحيفة "الأيام" بالقلعة الثانية بعد قلعة صيرة الأولى في عدن؛ فكما كانت قلعة صيرة على مدى التاريخ القديم الحصن المنيع الذي كان يدافع عن عدن المدنية بوابة الجنوب ضد الغزاة الطامعين القادمين من وراء البحار والمحيطات؛ فكذلك صحيفة الأيام كانت ولا زالت هي القلعة الصحفية المنيعة، حيث كانت منذ بداياتها الأولى منبرا لكل الأحرار والشرفاء والوطنيين ومدافعًا صلبًا عن القضايا الوطنية العادلة والمشروعة وعلى رأسها قضية أبناء الجنوب المتمثلة بحقهم في استعادة دولتهم، وتقف سندًا قويًّا مع قضايا المواطنين المغلوبين على أمرهم، الباحثين عن العدالة والإنصاف وعن حقوقهم المسلوبة في عدن وفي كل ربوع الجنوب، وتفتح لهم أبوابها لنشر مظلوميتهم ومشاكلهم وهمومهم وكل ما يعكر صفو حياتهم ومعيشتهم اليومية على صدر صفحاتها.
وقد نال صحيفة "الأيام" بسبب مواقفها المشرفة هذه الكثير من الأذى، حيث دفعت كلفتها أثمان باهظة كان آخرها حصار قوات نظام صنعاء بالأليات العسكرية لمبنى الصحيفة وسكن أسرة ال باشراحيل واقتحامه بقوة السلاح وذلك لإسكات صوتها، وقد نجم عن ذلك الهجوم الغاشم على الصحيفة الكثير من الأضرار المادية والنفسية والمعنوية كان من أهمها وفاة رئيس تحريرها آنذاك الصحفي الحر الأستاذ هشام باشراحيل متأثرا بهذه الواقعة .. شهيدا للصحافة الحرة، فكان ما حدث خسارة فادحة وثمنا باهضا دفعته أسرة باشراحيل، كما منعت صحيفة الأيام من الصدور لعدة أعوام، مع العلم أن تلك المعركة الظالمة ليست هي المعركة الأولى التي تخوضها الأيام الصحيفة بسبب مواقفها من الكثير من القضايا الوطنية؛ فقد خاضت قبل ذلك معركة مع النظام الشمولي وانتصرت عليه كما انتصرت على نظام صنعاء البائد ..
إن صحيفة "الأيام" في معاركها التي تخوضها والتي تفرض عليها من أجل حرية الكلمة وحرية التعبير والرأي ومن أجل القضايا الوطنية أشبه بطائر الفينيق الأسطوري الذي يخرج بعد كل معركة حيا ينفض غبارها من تحت أنقاض الدمار والركام والرماد، وهي كذلك تخرج دائما بعد كل معركة تخوضها منتصرة واقوى من ذي قبل، وذلك لأنها ليست صحيفة عادية كبقية الصحف بل هي مؤسسة صحفية عريقة لها أعرافها وتقاليدها صاغ نهجها رجل وطني حكيم الأب الأستاذ محمد علي باشراحيل عميد الصحافة اليمنية ووضع لها سياستها التحريرية التي لا تحيد عن المعايير المهنية والقيم الأخلاقية لمهنة الصحافة والمتمثلة بالالتزام بالموضوعية وقيمة الدقة والمصداقية في التغطية الصحفية للأحداث وفي تناولها للأخبار، وكذا المحافظة على قيم التوازن ومراعاة الخصوصية وعدم الخلط بين الخبر والرأي؛ الأمر الذي جعلها اليوم تقف في مصاف الصحف العربية العريقة والعالمية فهي تحترم عقل القارئ في تناولها للأحداث وتضع الحقائق دائما نصب عينيه.
فتحية إجلال وسلام نزفها لصحيفة "الأيام" العدنية في ذكرى تأسيسها السابعة والستين ولربانها الأستاذ العزيز تمام باشراحيل الذي يسير على درب وخطى والده الفاضل محمد على باشرحيل عميد الصحافة اليمنية وأخيه شهيد الصحافة والكلمة الحر الأستاذ هشام باشراحيل رحمة الله عليهما ولكل أسرة صحيفة "الأيام" الأجلاء.
وقد نال صحيفة "الأيام" بسبب مواقفها المشرفة هذه الكثير من الأذى، حيث دفعت كلفتها أثمان باهظة كان آخرها حصار قوات نظام صنعاء بالأليات العسكرية لمبنى الصحيفة وسكن أسرة ال باشراحيل واقتحامه بقوة السلاح وذلك لإسكات صوتها، وقد نجم عن ذلك الهجوم الغاشم على الصحيفة الكثير من الأضرار المادية والنفسية والمعنوية كان من أهمها وفاة رئيس تحريرها آنذاك الصحفي الحر الأستاذ هشام باشراحيل متأثرا بهذه الواقعة .. شهيدا للصحافة الحرة، فكان ما حدث خسارة فادحة وثمنا باهضا دفعته أسرة باشراحيل، كما منعت صحيفة الأيام من الصدور لعدة أعوام، مع العلم أن تلك المعركة الظالمة ليست هي المعركة الأولى التي تخوضها الأيام الصحيفة بسبب مواقفها من الكثير من القضايا الوطنية؛ فقد خاضت قبل ذلك معركة مع النظام الشمولي وانتصرت عليه كما انتصرت على نظام صنعاء البائد ..
إن صحيفة "الأيام" في معاركها التي تخوضها والتي تفرض عليها من أجل حرية الكلمة وحرية التعبير والرأي ومن أجل القضايا الوطنية أشبه بطائر الفينيق الأسطوري الذي يخرج بعد كل معركة حيا ينفض غبارها من تحت أنقاض الدمار والركام والرماد، وهي كذلك تخرج دائما بعد كل معركة تخوضها منتصرة واقوى من ذي قبل، وذلك لأنها ليست صحيفة عادية كبقية الصحف بل هي مؤسسة صحفية عريقة لها أعرافها وتقاليدها صاغ نهجها رجل وطني حكيم الأب الأستاذ محمد علي باشراحيل عميد الصحافة اليمنية ووضع لها سياستها التحريرية التي لا تحيد عن المعايير المهنية والقيم الأخلاقية لمهنة الصحافة والمتمثلة بالالتزام بالموضوعية وقيمة الدقة والمصداقية في التغطية الصحفية للأحداث وفي تناولها للأخبار، وكذا المحافظة على قيم التوازن ومراعاة الخصوصية وعدم الخلط بين الخبر والرأي؛ الأمر الذي جعلها اليوم تقف في مصاف الصحف العربية العريقة والعالمية فهي تحترم عقل القارئ في تناولها للأحداث وتضع الحقائق دائما نصب عينيه.
فتحية إجلال وسلام نزفها لصحيفة "الأيام" العدنية في ذكرى تأسيسها السابعة والستين ولربانها الأستاذ العزيز تمام باشراحيل الذي يسير على درب وخطى والده الفاضل محمد على باشرحيل عميد الصحافة اليمنية وأخيه شهيد الصحافة والكلمة الحر الأستاذ هشام باشراحيل رحمة الله عليهما ولكل أسرة صحيفة "الأيام" الأجلاء.


















