> طورالباحه «الأيام» خاص:
جمع لقاء اليوم الجمعة العميد حمدي شكري قائد الحملة الأمنية بالصبيحة، بمشايخ ووجهاء قبيلتي الخليفة والعطيرة، لبحث قضية الثأر القائم بين الطرفين والتي تسببت خلال الفترة الماضية في إغلاق الطريق الرابط بين منطقتي الخليفة والعطيرة المؤدي إلى مدينة طورالباحة، في إطار الجهود المتواصلة للحملة الأمنية في مديريات الصبيحة لحقن الدماء وإنهاء قضايا الثأر.
وفي اللقاء الذي عقد بمقر قيادة الحملة الأمنية وبحضور شيخ قبيلة الخليفة الشيخ صدام هواش الخليفي، وشيخ قبيلة العطيرة الشيخ رشاد العطري، وعدد من الوجهاء والشخصيات الاجتماعية جرى مناقشة الحلول التي تحفظ الدماء وتعيد الأمن والاستقرار.
وخلال اللقاء تم التوصل إلى اتفاق يقضي بفتح الطريق العام بين المنطقتين فوراً كخطوة أولى لبناء الثقة وحسن النية بين الطرفين بما يسمح بمرور المواطنين والمركبات من وإلى الجهتين دون اعتراض أو تعطيل سواء كانوا من أبناء الخليفة أو العطيرة.
كما أكد مشايخ القبيلتين في اللقاء دعمهم الكامل لجهود لجنة معالجة الثأر التي ستباشر عملها حالياً لحل قضية الأرض المتنازع عليها وماترتب عليه من اراقة دماء مع التزام المشايخ والوجهاء بتسهيل مهمتها وتطبيق مخرجاتها بما يضمن عدم تجدد الخلاف مستقبلاً.
وشدد الحاضرون على التزامهم بتحمل المسؤولية في حال حدوث أي إخلال أو اعتداء من أي طرف، على أن يتم تسليم المخالف فوراً إلى الحملة الأمنية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه دون أي تهاون.
عبّر العميد حمدي شكري الصبيحي في ختام اللقاء عن شكره وتقديره لمشايخ ووجهاء الخليفة والعطيرة على تجاوبهم وتعاونهم مع جهود الحملة الأمنية مثمناً روح المسؤولية التي تحلّوا بها وحرصهم على مصلحة المنطقة وأمنها. مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل نموذجاً إيجابياً يُحتذى به في حل الخلافات القبلية بالحوار والتفاهم، بعيداً عن العنف والاقتتال.
وفي اللقاء الذي عقد بمقر قيادة الحملة الأمنية وبحضور شيخ قبيلة الخليفة الشيخ صدام هواش الخليفي، وشيخ قبيلة العطيرة الشيخ رشاد العطري، وعدد من الوجهاء والشخصيات الاجتماعية جرى مناقشة الحلول التي تحفظ الدماء وتعيد الأمن والاستقرار.
وخلال اللقاء تم التوصل إلى اتفاق يقضي بفتح الطريق العام بين المنطقتين فوراً كخطوة أولى لبناء الثقة وحسن النية بين الطرفين بما يسمح بمرور المواطنين والمركبات من وإلى الجهتين دون اعتراض أو تعطيل سواء كانوا من أبناء الخليفة أو العطيرة.
كما أكد مشايخ القبيلتين في اللقاء دعمهم الكامل لجهود لجنة معالجة الثأر التي ستباشر عملها حالياً لحل قضية الأرض المتنازع عليها وماترتب عليه من اراقة دماء مع التزام المشايخ والوجهاء بتسهيل مهمتها وتطبيق مخرجاتها بما يضمن عدم تجدد الخلاف مستقبلاً.
وشدد الحاضرون على التزامهم بتحمل المسؤولية في حال حدوث أي إخلال أو اعتداء من أي طرف، على أن يتم تسليم المخالف فوراً إلى الحملة الأمنية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه دون أي تهاون.
عبّر العميد حمدي شكري الصبيحي في ختام اللقاء عن شكره وتقديره لمشايخ ووجهاء الخليفة والعطيرة على تجاوبهم وتعاونهم مع جهود الحملة الأمنية مثمناً روح المسؤولية التي تحلّوا بها وحرصهم على مصلحة المنطقة وأمنها. مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل نموذجاً إيجابياً يُحتذى به في حل الخلافات القبلية بالحوار والتفاهم، بعيداً عن العنف والاقتتال.




















