> عدن «الأيام» خاص:

  • خالد مقبل:"الأيام" بوق للسلطة ولم تقف مع المعلمين لنيل حقوقهم
  • "الأيام": لا يشرفنا دعم من يطالب بحقوقه "ويسرق" مستقبل أبناء عدن
> تصاعدت، أمس، دعوات من أولياء أمور طلاب في عدن للحكومة بحل نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين، متهمين إياها بأنها تحولت إلى "عائق حقيقي أمام العملية التعليمية" وباتت ـ بحسب وصفهم ـ تشرعن لتدمير التعليم بدلًا من حمايته.

وبالتزامن مع هذه الدعوات يعتزم أولياء أمور ومجالس أبناء وناشطون حقوقيون بدعم رسمي رفع دعوى قضائية ضد النقابة بتهمة خيانة المهنة وارتكاب جرائم بحق الطلاب، إضافة إلى تسييس الوظيفة العامة واستغلالها للابتزاز.

وأرجع أولياء الأمور هذه الدعوات إلى استمرار الإضراب الذي تنفذه النقابة منذ أشهر، وما نتج عنه من شلل شبه كامل في المدارس الحكومية، الأمر الذي يهدد مستقبل آلاف الطلاب، خصوصًا في المراحل النهائية.

وأشار منتقدون إلى أن النقابة اكتفت باستخدام الإضراب كوسيلة ضغط على الحكومة، من دون أن تضع خططًا بديلة تراعي حق الطلاب في التعليم إلى جانب مطالب الكادر التربوي، وهو ما جعل تحركها يبدو، وفق تعبيرهم، "أداة لليّ ذراع الحكومة" دون اعتبار للعواقب الاجتماعية.

كما اتهمت أصوات أخرى النقابة بالانجرار نحو التسييس والتأثر بالصراعات القائمة في عدن واليمن عمومًا، ما أفقدها، بحسبهم، استقلاليتها النقابية والمهنية.

وانتقد مراقبون تركيز النقابة على ملف الرواتب والعلاوات والتسويات، وإغفالها لقضايا أساسية أخرى، مثل تدريب وتأهيل المعلمين، وتطوير المناهج، وتحسين البيئة التعليمية، فيما حمّل البعض النقابة مسؤولية دفع المعلمين إلى مواجهة مباشرة مع الطلاب وأولياء أمورهم، بدلاً من إبقاء الضغط موجّهًا نحو الحكومة.

ومن أبرز الانتقادات التي وجهها أولياء الأمور إلى النقابة هي حمايتها وتسترها علي علميات الغش الواسعة التي تشهدها الامتحانات الوزارية والتي وصلت حد بيع الأسئلة ونقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي من قبل معلمين بدون أي تدخل من النقابة لحماية الطلاب من هذه الظاهرة بل وتسترها على المعلمين المشاركين فيها.

وتجمع هذه الانتقادات على أن نقابة المعلمين في عدن، بإطالة أمد الإضراب وتغليبها الجوانب المطلبية الضيقة، ساهمت في تعميق أزمة التعليم، ما جعلها في مرمى الغضب الشعبي وموضوع جدل واسع داخل المجتمع التربوي والطلابي على حد سواء.
  • "التربوي" خالد مقبل
خالد مقبل الأمين العام لنقابات المعلمين التربويين الجنوبيين في العاصمة عدن خرج في فيديو منتقدًا صحيفة "الأيام" وتغطيتها لمطالب تحويل رواتب المعلمين للمتعاقدين حيث قال في الفيديو المتداول عبر منصة فيسبوك الذي ننقله نصًّا حيث قال: "الله يرحم بيت باشراحيل المؤسسين مش الموجودين الآن.. لأن صحيفة "الأيام" كانت صوت الحق وصوت المظلومين وصوت أبناء عدن وأبناء الجنوب بشكل عام لها عدة مواقف لكن للأسف أصبحت بوقا من أبواق السلطة.

يعني في الأسبوع الأول موضوعين عن المعلمين أول حاجة اللي كتب الموضوع قمة الغباء فيه أنه ما يعرفش في القانون في حاجة اسمها النقابة والنقابة يحق له تقرير الإضراب لما يقول وقفوا رواتبهم وتعاقدوا مع ناس متعاقدين.

الشي الثاني التحريض على المعلمين طبعًا صحيفة "الأيام" وموقع اسمه كريتر نيوز هذولا أصبحوا من المحرضين على المعلمين.

أصحاب أول يقولوا النار تخلف رماد وهذا ينطبق على عيال باشراحيل الجيل المؤسس كان جيلا وطنيا ومحبا لأبناء الشعب وأي واحد كان له مظلومية كان يتجه إلى صحيفة "الأيام" الآن أصبحت صحيفة "الأيام" بوقا للسلطة على المعلمين يعني حتى أنا متأكد مش داريين أيش هي الستة المطالب اللي يطالب بها المعلمون للأسف الشديد زي ما قلت لكم نار وخلفت رمادا والظاهر الديوان حقهم بدأ يجمع أي كلام لناس مطبلين".

رد "الأيام":

في البدء نشير إلى أن الأمين العام مقبل تناسي أو أنه لا يعلم أن "الأيام" هي من أخذت بيد نقابة المعلمين الجنوبيين منذ بدأ التحضير لتأسيسها حتى إعلان الإشهار ككيان جنوبي يعلي مصلحة أبناء الجنوب، وهو المبدأ الذي سارت عليه "الأيام" منذ انطلاق مسيرة الحراك الجنوبي المبارك، وتناسى هذا البوق الذي تنصل من أخلاقيات التربويين أن "الأيام" هي أول من تبنى قضية المعلمين ودعمت توجهات النقابة في بدايتها الأولى عندما ظهرت متماسكة ذات توجه جنوبي حقوقي عقلاني، وأرشيف "الأيام" مليء بالأخبار والمواد الصحفية التي نشرناها دعما لحقوق المعلم، لكن اليوم حين تربع على عرش النقابة مثل هذه الأصوات ومثل هذه الشخصيات المشبوهة التي تنكرت للمبادئ وخانت العهد وعطلت التعليم وأقفلت كل أبواب الحوار والحلول العقلانية التي تنظر لمستقبل أبناء عدن مثلما تنظر لمرتباتها.. فنقولها بصراحة، نحن في "الأيام" نمشي على خطنا ولن نخون ولن نبيع، ولهذا لا يشرفنا دعم أو مساندة من يسعى إلى تجهيل الأجيال مستهدفا بذلك أبناء عدن أولا وأخيرا.

كنا ولازلنا صوت المواطن الأول ولكننا لن نكون أبدًا صوت للبلاطجة... إن ما تقوم به نقابة المعلمين هو ابتزاز شنيع وتدمير للعملية التعليمية.

يجب العودة إلى التعليم لتسعة أشهر في السنة مثلما كان الحال عليه والإبقاء على الإجازة لمدة ثلاثة أشهر فقط في السنة.. جميع المدرسين لا يستطيعون إكمال المنهج التعليمي خلال الخمسة الأشهر التي أصبح عليها العام الدراسي بسبب الإضرابات المتكررة للنقابة.

أين مطالب التدريب والتأهيل للمعلمين.. أين مطالب صيانة المدارس والفصول الدراسية التي يقبع فيها المعلمون والطلاب... أين مطالب تحديث المناهج التعليمية، ما تطالبون به هو قشور لاتسمن ولا تغني من جوع.

هناك مظلومية للمعلمين لكن ما تقوم به النقابة لا يمس المطالب الحقيقة للمعلمين الذين ندعم بشكل كامل أن يحصلوا على حياة كريمة.