> الحوطة «الأيام» هشام عطيري:
عبّر الاتحاد العام لنقابات عمال لحج عن رفضه لاستمرار تعطيل العملية التعليمية للعام الثاني على التوالي، مؤكدًا أن مصلحة الطلاب يجب أن تكون أولوية فوق كل الاعتبارات.
وقال الأمين العام المساعد لاتحاد نقابات عمال لحج، محمد يحيى الشاطري، في تصريح لـ"الأيام" إن أولياء الأمور يعيشون حالة من القلق والترقب خشية تكرار سيناريو الإضراب الذي شهدته مدارس المحافظة العام الماضي، وما ترتب عليه من ضياع حقوق آلاف الطلاب.
وأكد الشاطري أن استمرار إضراب المعلمين لن يجلب سوى مزيد من الخسائر للطلاب، قائلًا: "لا يجوز أن يبقى الطالب ضحية بين الحكومة والنقابات. العام الماضي خسرنا عاماً دراسياً كاملاً ولم يتحقق شيء من المطالب، ومن غير المقبول تكرار ذلك."
ودعا الشاطري إلى رفع الإضراب ومنح الحكومة "فرصة أخيرة" تجاوبا مع التحسن الاقتصادي النسبي، مشدداً على ضرورة تكاتف الجهود من أجل ضمان استقرار العملية التعليمية ورفع المعاناة عن الطلاب وأسرهم.
وأضاف أن المسؤولية تقع على عاتق الحكومة في إثبات جديتها، وعلى النقابات في منح مساحة للحلول، حتى لا يكون مستقبل الطلاب هو الثمن.
وقال الأمين العام المساعد لاتحاد نقابات عمال لحج، محمد يحيى الشاطري، في تصريح لـ"الأيام" إن أولياء الأمور يعيشون حالة من القلق والترقب خشية تكرار سيناريو الإضراب الذي شهدته مدارس المحافظة العام الماضي، وما ترتب عليه من ضياع حقوق آلاف الطلاب.
وأشار الشاطري إلى أن المؤشرات الاقتصادية الأخيرة، بما في ذلك الإصلاحات المالية وتحسن سعر صرف الريال مقابل العملات الأجنبية وتراجع أسعار بعض المواد الغذائية، تمنح بارقة أمل بتحسن الوضع المعيشي للموظفين والمعلمين على وجه الخصوص.
وأضاف أن وزارتي الخدمة المدنية والمالية تعملان على تجهيز كشوفات العلاوات والتسويات الخاصة بالمعلمين، المقرر صرفها في سبتمبر 2025، وفق ما أكده وزير الخدمة المدنية.
وأكد الشاطري أن استمرار إضراب المعلمين لن يجلب سوى مزيد من الخسائر للطلاب، قائلًا: "لا يجوز أن يبقى الطالب ضحية بين الحكومة والنقابات. العام الماضي خسرنا عاماً دراسياً كاملاً ولم يتحقق شيء من المطالب، ومن غير المقبول تكرار ذلك."
ودعا الشاطري إلى رفع الإضراب ومنح الحكومة "فرصة أخيرة" تجاوبا مع التحسن الاقتصادي النسبي، مشدداً على ضرورة تكاتف الجهود من أجل ضمان استقرار العملية التعليمية ورفع المعاناة عن الطلاب وأسرهم.
وأضاف أن المسؤولية تقع على عاتق الحكومة في إثبات جديتها، وعلى النقابات في منح مساحة للحلول، حتى لا يكون مستقبل الطلاب هو الثمن.




















