> عدن «الأيام» خاص:
وجهت أسرة الطفل القتيل عبدالله محمد خليل (16 عامًا) عبر "الأيام" نداء استغاثة عاجل إلى عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي "أبو زرعة" للتدخل العاجل والقبض على الجاني الذي أقدم على قتل ولدهم وإحالته إلى العدالة بعد أن فر منذ ارتكاب الجريمة قبل عامين أمام ملاهي الكمسري بمديرية الشيخ عثمان بالعاصمة عدن في القضية المعروفة إعلاميا بـ "جريمة طفل الكمسري".
وأوضحت الأسرة في مناشدتها "أن الجاني الجندي أحمد حسن أحمد عبدالله البركاني العوذلي، المنتمي لقوات طوارئ أمن عدن، أقدم في 30 إبريل 2023م على قتل ولدهم أمام ملاهي الكمسري بمديرية الشيخ عثمان بالعاصمة عدن ولاذ بالفرار، بمساعدة شقيقه الجندي هاني أحمد حسن البركاني، الذي يعمل هو الآخر ضمن قوات طوارئ أمن عدن، حيث قام بتسهيل هروبه من مسرح الجريمة، وتنقل به بين منطقتي لودر ومكيراس بمحافظة أبين، وسط تستر وحماية من أسرته وأفراد قبيلة آل بركان. وأشارت إلى أن بعض الضامنين من أفراد القبيلة كانوا قد تعهدوا بتسليمه للجهات الأمنية، غير أنهم تنصلوا من التزاماتهم لتسهيل عملية هروبه.
وأكدت الأسرة أن القاتل ما يزال حتى اليوم حرا طليقا بتواطؤ أقارب له نفوذ قبلي، وأن الجهات الأمنية رغم علمها بمكان تواجده لم تتخذ إجراءات جدية للقبض عليه، بل أفرجت عن الضامنين دون محاسبة، الأمر الذي أدى إلى استمرار إفلاته من العقاب. وأضافت أنها وجهت مناشدات متكررة لشرطة الشيخ عثمان والنيابة العامة وإدارتي أمن عدن وأبين، غير أنهم لم يلمسوا أي استجابة جدية أو خطوات عملية من هذه الجهات للقيام بواجبها القانوني والمهني، وهو ما شكّل صدمة وخيبة أمل كبيرة للأسرة.
وطالبت الأسرة من المحرمي إلزام الأجهزة الأمنية بتحريك القضية بشكل عاجل وتنفيذ القانون، عبر القبض على القاتل وأخيه الذي تستر وساعد في تهريبه، مؤكدة أن التستر على الجريمة والمساعدة في هروب القاتل يعدان مشاركة في الجريمة بموجب القانون. كما دعت جميع الشرفاء والعقلاء من قبيلة آل بركان في لودر ومكيراس وعدن إلى اتخاذ موقف أخلاقي وقانوني بتسليم القاتل فورًا، معتبرة أن استمرار حمايته "وصمة عار سوداء" تسيء لسمعة القبيلة أمام الجميع.
وختمت الأسرة مناشدتها بالقول "نلتمس من مقامكم الكريم التوجيه العاجل بتكثيف الجهود للقبض على الجاني وأخيه وتقديمهما للعدالة، وإغلاق هذا الملف بما يحقق الأمن ويواسي قلوبنا نحن ذوي المجني عليه. ونناشدكم ألّا تُترك الدماء تهدر، ولا تُهمل الحقوق وتُنسى، ولا يُغتال المظلومون مرتين، مرة بالقتل ومرة بالتغافل عن رفع الظلم عنهم وعن ذويهم. فدم المسلم لا يجوز التهاون فيه، ولا يُترك هدرًا دون محاسبة ومعاقبة".
وأوضحت الأسرة في مناشدتها "أن الجاني الجندي أحمد حسن أحمد عبدالله البركاني العوذلي، المنتمي لقوات طوارئ أمن عدن، أقدم في 30 إبريل 2023م على قتل ولدهم أمام ملاهي الكمسري بمديرية الشيخ عثمان بالعاصمة عدن ولاذ بالفرار، بمساعدة شقيقه الجندي هاني أحمد حسن البركاني، الذي يعمل هو الآخر ضمن قوات طوارئ أمن عدن، حيث قام بتسهيل هروبه من مسرح الجريمة، وتنقل به بين منطقتي لودر ومكيراس بمحافظة أبين، وسط تستر وحماية من أسرته وأفراد قبيلة آل بركان. وأشارت إلى أن بعض الضامنين من أفراد القبيلة كانوا قد تعهدوا بتسليمه للجهات الأمنية، غير أنهم تنصلوا من التزاماتهم لتسهيل عملية هروبه.
وأكدت الأسرة أن القاتل ما يزال حتى اليوم حرا طليقا بتواطؤ أقارب له نفوذ قبلي، وأن الجهات الأمنية رغم علمها بمكان تواجده لم تتخذ إجراءات جدية للقبض عليه، بل أفرجت عن الضامنين دون محاسبة، الأمر الذي أدى إلى استمرار إفلاته من العقاب. وأضافت أنها وجهت مناشدات متكررة لشرطة الشيخ عثمان والنيابة العامة وإدارتي أمن عدن وأبين، غير أنهم لم يلمسوا أي استجابة جدية أو خطوات عملية من هذه الجهات للقيام بواجبها القانوني والمهني، وهو ما شكّل صدمة وخيبة أمل كبيرة للأسرة.
وطالبت الأسرة من المحرمي إلزام الأجهزة الأمنية بتحريك القضية بشكل عاجل وتنفيذ القانون، عبر القبض على القاتل وأخيه الذي تستر وساعد في تهريبه، مؤكدة أن التستر على الجريمة والمساعدة في هروب القاتل يعدان مشاركة في الجريمة بموجب القانون. كما دعت جميع الشرفاء والعقلاء من قبيلة آل بركان في لودر ومكيراس وعدن إلى اتخاذ موقف أخلاقي وقانوني بتسليم القاتل فورًا، معتبرة أن استمرار حمايته "وصمة عار سوداء" تسيء لسمعة القبيلة أمام الجميع.
وختمت الأسرة مناشدتها بالقول "نلتمس من مقامكم الكريم التوجيه العاجل بتكثيف الجهود للقبض على الجاني وأخيه وتقديمهما للعدالة، وإغلاق هذا الملف بما يحقق الأمن ويواسي قلوبنا نحن ذوي المجني عليه. ونناشدكم ألّا تُترك الدماء تهدر، ولا تُهمل الحقوق وتُنسى، ولا يُغتال المظلومون مرتين، مرة بالقتل ومرة بالتغافل عن رفع الظلم عنهم وعن ذويهم. فدم المسلم لا يجوز التهاون فيه، ولا يُترك هدرًا دون محاسبة ومعاقبة".


















