> الشعيب «الأيام» خالد الحكم:
اكتمل عصر أمس الأحد عقد المتأهلين لنصف النهائي (المربع الذهبي) من دوري الشعيب لكرة القدم 25 الذي يقام هذا العام برعاية كريمة من منتدى القشم الثقافي والتنموي، في ختام دور الثمانية عندما تمكن غواصات مكلان الصفراء من انتزاع البطاقة الرابعة والأخيرة بعد تصفيد الشياطين الحُمر ظاهرة الشرف بثلاثية نظيفة.
بدأت المباراة بحذر شديد واستمرت الدقائق رتيبة فلا جديد يذكر ولا قديم يعاد باستثناء أهازيج وصيحات جمهوري الفريقين اللذان لم يكلا أو يملا من ترديدها بمصاحبة قرع الطبول والدربكات حتى انتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي وبشبكتين نظيفتين ليترحل الحسم إلى الشوط الثاني.
وفي الشوط الثاني، بدأت المباراة بذات الرتم الذي سارت عليه وقائع الشوط الأول مع هجمات غير مركزة من الجانبين حتى د 14 عندما سدد الكمندي كرة عادية استهتر حارس الظاهرة في إمساكها بقوة لتفلت من يديه داخل الشباك وهذا الهدف أربك دفاعات الشياطين والفريق ككل ليتمكن الادميرال عسكر المكلاني قائد الغواصات بإضافة الهدف الثاني عند د18 والثالث عند د21، حاول الشياطين العودة وشنوا هجوم عنيف ولكن كان الحارس العملاق محسن العروي في المرصاد لينتهي اللقاء بفوز مكلان بثلاثية نظيفة.
وبهذه النتيجة واصلت الغواصات أبحارها نحو نصف النهائي لملاقاة الأمواج الزرقاء الرباطية. ووضعت حد نهائي لمشاركة الشياطين الحُمر ظاهرة الشرف الرائعة والجميلة في هذا الدوري.
بدأت المباراة بحذر شديد واستمرت الدقائق رتيبة فلا جديد يذكر ولا قديم يعاد باستثناء أهازيج وصيحات جمهوري الفريقين اللذان لم يكلا أو يملا من ترديدها بمصاحبة قرع الطبول والدربكات حتى انتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي وبشبكتين نظيفتين ليترحل الحسم إلى الشوط الثاني.
وفي الشوط الثاني، بدأت المباراة بذات الرتم الذي سارت عليه وقائع الشوط الأول مع هجمات غير مركزة من الجانبين حتى د 14 عندما سدد الكمندي كرة عادية استهتر حارس الظاهرة في إمساكها بقوة لتفلت من يديه داخل الشباك وهذا الهدف أربك دفاعات الشياطين والفريق ككل ليتمكن الادميرال عسكر المكلاني قائد الغواصات بإضافة الهدف الثاني عند د18 والثالث عند د21، حاول الشياطين العودة وشنوا هجوم عنيف ولكن كان الحارس العملاق محسن العروي في المرصاد لينتهي اللقاء بفوز مكلان بثلاثية نظيفة.
وبهذه النتيجة واصلت الغواصات أبحارها نحو نصف النهائي لملاقاة الأمواج الزرقاء الرباطية. ووضعت حد نهائي لمشاركة الشياطين الحُمر ظاهرة الشرف الرائعة والجميلة في هذا الدوري.













