> الضالع «الأيام»:
شهدت مديرية الأزارق بمحافظة الضالع مأساة جديدة بوفاة الطفل "وهيب عبده محمد أحمد"، 7 سنوات، بعد إصابته بالكوليرا في ظل تحذيرات من تفش وبائي يذكر بكارثة 2017 التي أودت بحياة العشرات.
وقالت مصادر طبية، إن المحجر الصحي الوحيد في المنطقة استقبل خلال الأسابيع الأخيرة عشرات الحالات يوميًا، وأن الفحوصات المخبرية أكدت تسجيل أكثر من عشر إصابات بالكوليرا خلال يوليو وأغسطس 2025، وسط توقعات بارتفاع الأعداد في ظل مع تدهور الوضع الصحي.
وأوضحت المصادر أن الفريق الطبي المتطوع في المحجر يواجه ضغطًا هائلًا بسبب نقص نقص العلاجات والمستلزمات الطبية، إلى جانب غياب أي حوافز للعاملين مما يعرقل تقديم الخدمات الصحية.
وكانت منظمة دولية قد أنهت دعمها المحدود للمحجر في 30 يوليو الماضي مما زاد هذا الأمر من التفاقم بشكل خطير ووفق مصادر طبية، فإن المرفق استقبل خلال فترة الدعم أكثر من 1600 حالة، ما يعكس الحاجة الملحّة لاستمرار المساعدة الإنسانية.
ويرى أطباء أن العوامل البيئية بدورها تسهم في انتشار الوباء، إذ تختلط مياه الأمطار بالصرف الصحي لتخلق بيئة مثالية لنقل الأمراض، بينما تبقى القرى المحيطة مكشوفة أمام خطر انفجار وبائي قد يحصد أرواح المئات.
وقالت مصادر طبية، إن المحجر الصحي الوحيد في المنطقة استقبل خلال الأسابيع الأخيرة عشرات الحالات يوميًا، وأن الفحوصات المخبرية أكدت تسجيل أكثر من عشر إصابات بالكوليرا خلال يوليو وأغسطس 2025، وسط توقعات بارتفاع الأعداد في ظل مع تدهور الوضع الصحي.
وأوضحت المصادر أن الفريق الطبي المتطوع في المحجر يواجه ضغطًا هائلًا بسبب نقص نقص العلاجات والمستلزمات الطبية، إلى جانب غياب أي حوافز للعاملين مما يعرقل تقديم الخدمات الصحية.
وكانت منظمة دولية قد أنهت دعمها المحدود للمحجر في 30 يوليو الماضي مما زاد هذا الأمر من التفاقم بشكل خطير ووفق مصادر طبية، فإن المرفق استقبل خلال فترة الدعم أكثر من 1600 حالة، ما يعكس الحاجة الملحّة لاستمرار المساعدة الإنسانية.
ويرى أطباء أن العوامل البيئية بدورها تسهم في انتشار الوباء، إذ تختلط مياه الأمطار بالصرف الصحي لتخلق بيئة مثالية لنقل الأمراض، بينما تبقى القرى المحيطة مكشوفة أمام خطر انفجار وبائي قد يحصد أرواح المئات.

















