> عدن «الأيام» خاص:
كشفت الأمطار الغزيرة التي شهدتها مدينة عدن فجر أمس الثلاثاء، فشل مشروع صيانة وتأهيل شارع الحريش تقاطع كورنيش الفقيد الفنان محمد مرشد ناجي (المرشدي) بمديرية المنصورة، والذي افتتح في بداية نوفمبر العام الماضي.
وأكد سكان في منطقة ريمي بمديرية المنصورة أن المشروع، الذي بلغت تكلفته أكثر من 241 مليون ريال بتمويل محلي، لم يخفف معاناتهم كما كان مأمولاً، بل تحول إلى عبء إضافي بعد فشل غرف التصريف المستحدثة في أداء مهمتها، ما أدى إلى تكدس مياه الأمطار والسيول في الشوارع وتعطيل حركة السير، واختلاطها بمياه الصرف الصحي التي تدفقت إلى الأحياء السكنية ومنازل المواطنين."
وأشاروا إلى أن المشروع، الذي بلغت تكلفته (241 مليونًا و843 ألفًا و680 ريالا) بتمويل محلي، زاد من معاناتهم بدلًا من أن يخفف الأعباء عنهم، حيث كانوا يتطلعون إلى حل جذري لمشكلة تصريف مياه الأمطار والسيول، لكن النتائج جاءت أسوأ مما كانت عليه في السابق.
واعتبروا أن سوء التنفيذ، وغياب الرقابة من قبل السلطة المحلية في المديرية، هو السبب الرئيس وراء هذه الكارثة. وقالوا إن المشروع لم يحقق أي نتائج إيجابية، بل ضاعف من المخاطر الصحية نتيجة انتشار الأمراض والأوبئة بفعل طفح المجاري واختلاطها بمياه الأمطار.
وعبر المواطنون عن استيائهم من غياب المتابعة والرقابة من قبل الجهات المسؤولة، رغم تحذيراتهم المتكررة من احتمالية فشل المشروع. وتساءلوا قائلين: "كيف يترك شارع كورنيش المرشدي الممتد من جولة سوزوكي حتى مستشفى البريهي غارقا في الإهمال لسنوات طويلة وسط حفريات متزايدة وطفح دائم لمياه الصرف الصحي وكيف يمكن التغاضي عن معاناة المارة والسكان، وهو أحد أهم الشوارع الرئيسية في مديرية المنصورة ومدينة عدن بشكل عام؟".
وأكد سكان في منطقة ريمي بمديرية المنصورة أن المشروع، الذي بلغت تكلفته أكثر من 241 مليون ريال بتمويل محلي، لم يخفف معاناتهم كما كان مأمولاً، بل تحول إلى عبء إضافي بعد فشل غرف التصريف المستحدثة في أداء مهمتها، ما أدى إلى تكدس مياه الأمطار والسيول في الشوارع وتعطيل حركة السير، واختلاطها بمياه الصرف الصحي التي تدفقت إلى الأحياء السكنية ومنازل المواطنين."
وأشاروا إلى أن المشروع، الذي بلغت تكلفته (241 مليونًا و843 ألفًا و680 ريالا) بتمويل محلي، زاد من معاناتهم بدلًا من أن يخفف الأعباء عنهم، حيث كانوا يتطلعون إلى حل جذري لمشكلة تصريف مياه الأمطار والسيول، لكن النتائج جاءت أسوأ مما كانت عليه في السابق.
واعتبروا أن سوء التنفيذ، وغياب الرقابة من قبل السلطة المحلية في المديرية، هو السبب الرئيس وراء هذه الكارثة. وقالوا إن المشروع لم يحقق أي نتائج إيجابية، بل ضاعف من المخاطر الصحية نتيجة انتشار الأمراض والأوبئة بفعل طفح المجاري واختلاطها بمياه الأمطار.
وعبر المواطنون عن استيائهم من غياب المتابعة والرقابة من قبل الجهات المسؤولة، رغم تحذيراتهم المتكررة من احتمالية فشل المشروع. وتساءلوا قائلين: "كيف يترك شارع كورنيش المرشدي الممتد من جولة سوزوكي حتى مستشفى البريهي غارقا في الإهمال لسنوات طويلة وسط حفريات متزايدة وطفح دائم لمياه الصرف الصحي وكيف يمكن التغاضي عن معاناة المارة والسكان، وهو أحد أهم الشوارع الرئيسية في مديرية المنصورة ومدينة عدن بشكل عام؟".



















