> زنجبار «الأيام» أحمد يسلم:
ما يزال تدفق السيول جاريا في سد باتيس حتى اللحظة وقد بلغت أوجها أمس السبت بزيادة عن 3.5 أمتار في قناة السد وبغير وادي مهارية الذي يلتقي مع سيول وادي بنا ما بعد سد باتيس.
"الأيام" سألت المهندس عوض صالح الشدادي مدير عام الري بمحافظة أبين الذي قال :"نحن نعمل في ظروف صعبة للغاية في ظل انعدام الآليات ومعدات الري واليوم وطوال الأيام القليلة الماضية كنت ومعي مدير الزراعة خنفر نتتبع مسارات السيول في سدود و قنوات الدلتا الواسعة والإشراف على بوابات التصريف على دراجة نارية وهذا يكشف ندرة الإمكانيات من ناحية ومن ناحية أخرى الوصول إلى القنوات البعيدة بسبب تطويق السيول التي تدفقت بغزارة هذا العام رغم تأخرها عن الموسم ورغم هذا كله استطعنا ري ما يقارب 21.200 فدان في إطار دلتا أبين من جهتي بنا وحسان".
وعندما سألناه هل تمت السيطرة على السيول المتدفقة أجاب: "سيطرنا معظم الوقت ولكن اضطررنا البارحة لضرب عقمة صحيفة المخزن بخنفر نظرا لمخاطر كانت قد تواجه منطقة المخزن الشرقي ونواحيها وفي ضوء ذلك وجهنا السيول للاستفادة منها باتجاه باتيس والحصن وميكلان والهيجة وجبل لحبوش والجبلين والديو والنشيرة و لقريات والجول باشحارة والخاملة وخبت لسلوم".
ولهذا تتجه الجهود حاليا لإعادة العقمة المضروبة في المخزن للسيطرة على السيول المتدفقة وعدم ذهابها إلى البحر وما نطالبه عبر الأيام مناشدة وزير الزراعة ومحافظ أبين التوجيه باتخاذ التدابير اللازمة لاستعادة عقمة صحيفة المخزن كإجراء عاجل وقائي.
الجدير بالذكر أن مؤسسة الري التقليدي في محافظة أبين كانت من أكبر المؤسسات الناجحة التي تمتلك أسطولًا من التراتكتورات والشيولات والحراثات والمعدات اللازمة لصيانة وتجهيز قنوات الري قبل موسم السيول بحيث لا تذهب قطرة واحدة إلى البحر لكن عملية النهب والتدمير الذي طال مؤسسة الري ونهب كافة معداتها وآلياتها منذ 1994م وما تلاه أحدث شللًا تامًّا في منظومة الري التقليدية التي أسست منذ نهاية أربعينات القرن الماضي.
"الأيام" سألت المهندس عوض صالح الشدادي مدير عام الري بمحافظة أبين الذي قال :"نحن نعمل في ظروف صعبة للغاية في ظل انعدام الآليات ومعدات الري واليوم وطوال الأيام القليلة الماضية كنت ومعي مدير الزراعة خنفر نتتبع مسارات السيول في سدود و قنوات الدلتا الواسعة والإشراف على بوابات التصريف على دراجة نارية وهذا يكشف ندرة الإمكانيات من ناحية ومن ناحية أخرى الوصول إلى القنوات البعيدة بسبب تطويق السيول التي تدفقت بغزارة هذا العام رغم تأخرها عن الموسم ورغم هذا كله استطعنا ري ما يقارب 21.200 فدان في إطار دلتا أبين من جهتي بنا وحسان".
وعندما سألناه هل تمت السيطرة على السيول المتدفقة أجاب: "سيطرنا معظم الوقت ولكن اضطررنا البارحة لضرب عقمة صحيفة المخزن بخنفر نظرا لمخاطر كانت قد تواجه منطقة المخزن الشرقي ونواحيها وفي ضوء ذلك وجهنا السيول للاستفادة منها باتجاه باتيس والحصن وميكلان والهيجة وجبل لحبوش والجبلين والديو والنشيرة و لقريات والجول باشحارة والخاملة وخبت لسلوم".
ولهذا تتجه الجهود حاليا لإعادة العقمة المضروبة في المخزن للسيطرة على السيول المتدفقة وعدم ذهابها إلى البحر وما نطالبه عبر الأيام مناشدة وزير الزراعة ومحافظ أبين التوجيه باتخاذ التدابير اللازمة لاستعادة عقمة صحيفة المخزن كإجراء عاجل وقائي.
الجدير بالذكر أن مؤسسة الري التقليدي في محافظة أبين كانت من أكبر المؤسسات الناجحة التي تمتلك أسطولًا من التراتكتورات والشيولات والحراثات والمعدات اللازمة لصيانة وتجهيز قنوات الري قبل موسم السيول بحيث لا تذهب قطرة واحدة إلى البحر لكن عملية النهب والتدمير الذي طال مؤسسة الري ونهب كافة معداتها وآلياتها منذ 1994م وما تلاه أحدث شللًا تامًّا في منظومة الري التقليدية التي أسست منذ نهاية أربعينات القرن الماضي.




















