> زنجبار «الأيام» سالم حيدرة صالح:
تسببت السيول القادمة من وادي بنا بلحج في تهديد مدينة المخزن بالجرف، ما دفع
مشرفي الري إلى قطع عقمة العش لتصريف المياه نحو البحر، رغم وصول بعض
السيول إلى أراضٍ محدودة في القريات، إلا أن مساحات شاسعة من الأراضي بقيت
محرومة من المياه منذ سنوات بسبب غياب التأهيل المناسب لقنوات الري
والسدود.
وأعرب مزارعون عن غضبهم من الأعمال العشوائية في تأهيل قنوات الري والمشاريع الزراعية التي وصفوها بـ«الفاشلة»، مؤكدين أنها تحولت إلى بؤر للفساد ولم تخدم الزراعة أو المزارعين. وأشاروا إلى أن ملايين الريالات تُصرف سنويًا على مشاريع لم تثمر سوى حرمان المزارعين من الاستفادة من مياه السيول.
وقال صالح أحمد الرويشان، عضو اللجنة الزراعية بزنجبار، إن المزارعين أصيبوا بخيبة أمل كبيرة نتيجة حرمان أراضيهم من السيول التي ذهبت إلى البحر، مضيفًا أن اللجنة طالبت مرارًا بإصلاح قنوات الري وتصفيتها من المخلفات، إلا أن الإهمال أدى إلى انسدادها وتكرار الكارثة كل موسم.
من جانبه، أوضح الشيخ خالد الدحبي، رئيس اللجنة الزراعية بدلتا أبين، أن المياه التي كان يفترض أن تنعش الأراضي الزراعية ضاعت هدرًا، بسبب سوء الإدارة وعدم اهتمام السلطة المحلية بإعادة تأهيل قنوات الري والسدود، معتبرًا أن الخذلان ما يزال سيد الموقف.
وأشار الدحبي إلى أن اللجنة الزراعية سبق وأن ناشدت بإصلاح الأعطال، لكن تلك الدعوات لم تجد صدى، ما جعل مساحات زراعية واسعة في الدلتا تعاني الجفاف وتراجع الإنتاج، حتى نضبت آبار بعض المزارعين.
أما المزارع ناصر الجرمل من منطقة القريات، فأكد أن أرضه ما تزال محرومة من الري منذ سنوات طويلة نتيجة تحويل مجرى السيول إلى البحر. وقال: "لو لم يتم قطع عقمة العش لكانت السيول قد وصلت إلى مئات الأفدنة، لكن العشوائية والفساد حرمونا من مياه هي حق لنا."
وطالب المزارعون بضرورة تدخل المجلس الانتقالي الجنوبي والجهات المسؤولة لإيقاف ما وصفوه بالعبث والفساد في مشاريع الري، والحفاظ على الرقعة الزراعية بدلتا أبين باعتبارها سلة غذاء الجنوب.
وأعرب مزارعون عن غضبهم من الأعمال العشوائية في تأهيل قنوات الري والمشاريع الزراعية التي وصفوها بـ«الفاشلة»، مؤكدين أنها تحولت إلى بؤر للفساد ولم تخدم الزراعة أو المزارعين. وأشاروا إلى أن ملايين الريالات تُصرف سنويًا على مشاريع لم تثمر سوى حرمان المزارعين من الاستفادة من مياه السيول.
وقال صالح أحمد الرويشان، عضو اللجنة الزراعية بزنجبار، إن المزارعين أصيبوا بخيبة أمل كبيرة نتيجة حرمان أراضيهم من السيول التي ذهبت إلى البحر، مضيفًا أن اللجنة طالبت مرارًا بإصلاح قنوات الري وتصفيتها من المخلفات، إلا أن الإهمال أدى إلى انسدادها وتكرار الكارثة كل موسم.
من جانبه، أوضح الشيخ خالد الدحبي، رئيس اللجنة الزراعية بدلتا أبين، أن المياه التي كان يفترض أن تنعش الأراضي الزراعية ضاعت هدرًا، بسبب سوء الإدارة وعدم اهتمام السلطة المحلية بإعادة تأهيل قنوات الري والسدود، معتبرًا أن الخذلان ما يزال سيد الموقف.
وأشار الدحبي إلى أن اللجنة الزراعية سبق وأن ناشدت بإصلاح الأعطال، لكن تلك الدعوات لم تجد صدى، ما جعل مساحات زراعية واسعة في الدلتا تعاني الجفاف وتراجع الإنتاج، حتى نضبت آبار بعض المزارعين.
أما المزارع ناصر الجرمل من منطقة القريات، فأكد أن أرضه ما تزال محرومة من الري منذ سنوات طويلة نتيجة تحويل مجرى السيول إلى البحر. وقال: "لو لم يتم قطع عقمة العش لكانت السيول قد وصلت إلى مئات الأفدنة، لكن العشوائية والفساد حرمونا من مياه هي حق لنا."
وطالب المزارعون بضرورة تدخل المجلس الانتقالي الجنوبي والجهات المسؤولة لإيقاف ما وصفوه بالعبث والفساد في مشاريع الري، والحفاظ على الرقعة الزراعية بدلتا أبين باعتبارها سلة غذاء الجنوب.




















