> عدن«الأيام» خاص:
ترأس مدير عام مديرية دار سعد بمحافظة عدن عبود ناجي حسين، اليوم، اجتماعًا موسعًا لمناقشة جملة من القضايا والمستجدات المتعلقة بآلية وعمل اللجان الرقابة التابعة للسلطة المحلية بدار سعد، لمواصل الحملة الرقابية الميدانية التي شملت مختلف القطاعات الخدمية والتجارية.
وقد شدّد مدير عام دار سعد، على أهمية تظافر الجهود بين جميع المكاتب التنفيذية والأجهزة الأمنية والأقسام الإدارية والدائرة الاقتصادي في المجلس الانتقالي بدار سعد واللجان المجتمعية في المديرية، لضمان نجاح الحملة الرقابة واستقرار الأسعار وفق المتغيرات الجديدة في سوق الصرف وتعافي قيمة صرف الريال اليمني أمام العملات الأجنبية، مشيرا إلى أن "زمن الفوضى السعرية ولى، وأي منشأة تخالف القرارات أو تبيع بغير العملة المحلية ستواجه إجراءات صارمة وفورية"، مؤكدًا أن السلطة المحلية في مديرية دار سعد تتابع وبشكل متواصل التزام جميع القطاعات بالأسعار الرسمية، وأن الحملات الرقابية ستبقى مستمرة دون توقف حتى استقرار السوق وضمان حقوق المستهلك.
وأضاف ناجي، خلال الاجتماع الذي ضم قائد المنظمة الأمنية السابعة، ومدير مكتب الصناعة والتجارة، ورئيس الهيئة العليا للجان المجتمعية، ورئيس العميات، ورئيس قسم التراخيص والمهن بالمديرية، أن هذه الجهود تأتي في إطار مسؤولية السلطة المحلية تجاه المواطنين، وأنه لا مكان في دار سعد لأي تهاون أو تجاوز للقوانين، مشددًا على أن مصلحة المواطن فوق أي اعتبار، وأن فرق الرقابة ستعمل ليلًا ونهارًا لضبط السوق ومحاسبة المخالفين بلا استثناء، وقد تم ضبط مخالفات متنوعة، أبرزها قيام وكالات بالبيع بالريال السعودي والدولار، في مخالفة صريحة لقرار مجلس الوزراء القاضي بحظر التعامل بغير العملة الوطنية.
كما أكد مدير عام دار سعد أن الحملة تأتي ضمن استراتيجية واضحة بمتابعة ودعم من محافظ عدن، والتنسيق مع مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة، لحماية المواطنين من أي تلاعب أو استغلال في أسعار بيع المواد الغذائية والاستهلاكية والخضروات والمطاعم وغيرها ومن المواد الأساسية التي تلازم حياة المواطنين مثل الغاز المنزلي والمراكز الصحية والصيدليات والمختبرات وكذلك المدارس الأهلية ومحال بيع المستلزمات الدراسية كون التلاميذ مقبلين على عام الدراسي الجديد، مشيرًا إلى أن فرق التفتيش بدار سعد ستواصل نزولها المفاجئ لتشمل كل القطاعات دون استثناء، وسيتم محاسبة المخالفين وإلزام الآخرين البيع وفق التسعيرة الجديدة الصادر من الجهات المختصة لكل جهة على حدة.
وقد شدّد مدير عام دار سعد، على أهمية تظافر الجهود بين جميع المكاتب التنفيذية والأجهزة الأمنية والأقسام الإدارية والدائرة الاقتصادي في المجلس الانتقالي بدار سعد واللجان المجتمعية في المديرية، لضمان نجاح الحملة الرقابة واستقرار الأسعار وفق المتغيرات الجديدة في سوق الصرف وتعافي قيمة صرف الريال اليمني أمام العملات الأجنبية، مشيرا إلى أن "زمن الفوضى السعرية ولى، وأي منشأة تخالف القرارات أو تبيع بغير العملة المحلية ستواجه إجراءات صارمة وفورية"، مؤكدًا أن السلطة المحلية في مديرية دار سعد تتابع وبشكل متواصل التزام جميع القطاعات بالأسعار الرسمية، وأن الحملات الرقابية ستبقى مستمرة دون توقف حتى استقرار السوق وضمان حقوق المستهلك.
وأضاف ناجي، خلال الاجتماع الذي ضم قائد المنظمة الأمنية السابعة، ومدير مكتب الصناعة والتجارة، ورئيس الهيئة العليا للجان المجتمعية، ورئيس العميات، ورئيس قسم التراخيص والمهن بالمديرية، أن هذه الجهود تأتي في إطار مسؤولية السلطة المحلية تجاه المواطنين، وأنه لا مكان في دار سعد لأي تهاون أو تجاوز للقوانين، مشددًا على أن مصلحة المواطن فوق أي اعتبار، وأن فرق الرقابة ستعمل ليلًا ونهارًا لضبط السوق ومحاسبة المخالفين بلا استثناء، وقد تم ضبط مخالفات متنوعة، أبرزها قيام وكالات بالبيع بالريال السعودي والدولار، في مخالفة صريحة لقرار مجلس الوزراء القاضي بحظر التعامل بغير العملة الوطنية.
كما أكد مدير عام دار سعد أن الحملة تأتي ضمن استراتيجية واضحة بمتابعة ودعم من محافظ عدن، والتنسيق مع مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة، لحماية المواطنين من أي تلاعب أو استغلال في أسعار بيع المواد الغذائية والاستهلاكية والخضروات والمطاعم وغيرها ومن المواد الأساسية التي تلازم حياة المواطنين مثل الغاز المنزلي والمراكز الصحية والصيدليات والمختبرات وكذلك المدارس الأهلية ومحال بيع المستلزمات الدراسية كون التلاميذ مقبلين على عام الدراسي الجديد، مشيرًا إلى أن فرق التفتيش بدار سعد ستواصل نزولها المفاجئ لتشمل كل القطاعات دون استثناء، وسيتم محاسبة المخالفين وإلزام الآخرين البيع وفق التسعيرة الجديدة الصادر من الجهات المختصة لكل جهة على حدة.

















