> يافع «الأيام» صالح لجوري:
أكد أركان حرب اللواء الثالث مشاة، العميد نبيل فضل الحنشي، أن القوات المسلحة الجنوبية في محور يافع واللواء الثالث مشاة لن تسمح بأي تهديد يمس أمن المنطقة واستقرارها، وستتعامل بحزم مع أي محاولات لزعزعة السلم المجتمعي أو الاعتداء على الحدود الجنوبية.
جاء ذلك في تصريح خاص لـ«الأيام»، أثناء إشرافه على سير العمليات القتالية في جبهة يافع الحد، في ظل الاشتباكات المستمرة مع مليشيات الحوثي المتمركزة جنوب محافظة البيضاء.
وقال العميد الحنشي: «إن أمن مديريات يافع في محافظة لحج جزء لا يتجزأ من أمن الوطن الجنوبي، وإن القوات المسلحة تعمل بكامل طاقتها القتالية وبتنسيق مع الأجهزة الأمنية والعسكرية الأخرى لضمان تحقيق الانتصارات المتتالية في جبهة يافع».
وأوضح أن الأداء العسكري في محور يافع يستند إلى عقيدة وطنية راسخة تنطلق من قيم الدين الإسلامي الحنيف، مشيرًا إلى أن منتسبي المحور يتمتعون بجاهزية عالية وانضباط ميداني، ويؤدون مهامهم بروح الفداء والمسؤولية، مجسدين قيم الولاء والانتماء للوطن.
وأضاف: «يقف أبطال القوات المسلحة في محور يافع كجدار منيع، وسنواجه التحديات بصمود كالجبال. وفي الجبهة الداخلية نحن إلى جانب القيادة السياسية والعسكرية، ممثلة بالرئيس عيدروس قاسم الزبيدي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، نؤدي واجباتنا بتفانٍ وإدراك لحساسية المرحلة وخطورتها».
ووصف الحنشي الاعتداءات الحوثية الأخيرة على مديرية الحد بـ«الهمجية»، قائلًا إن المليشيات تعمدت استهداف المدنيين بالطيران المسيّر ومحاولة التسلل إلى المناطق المأهولة لتحقيق مكاسب سياسية وإعلامية، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات لن تمر دون رد: «نحن بالمرصاد ولن نسمح بتكرارها».
وشدد على أن القوات المسلحة لن تتسامح مع أي مخطط أو مشاركة في أعمال عدائية تستهدف الحدود أو الأرض الجنوبية، مؤكداً أن كل من يثبت تورطه سينال العقاب الرادع.
وأشار الحنشي إلى أن قوات محور يافع تتجنب استهداف القرى والمناطق المأهولة بالسكان جنوب البيضاء، وتتعقب عناصر المليشيات في مواقع أخرى بعيدة عن المدنيين.
كما دعا الأهالي في منطقة آل حميقان جنوب البيضاء إلى الحذر من أساليب المليشيات الحوثية الإجرامية، وحثهم على التعاون مع القوات الجنوبية لتسهيل مهامها وحماية المدنيين.
واختتم العميد الحنشي تصريحه بالتحذير من أي محاولة للتسلل إلى الأراضي الجنوبية بنوايا عدائية، مؤكدًا أن الرد سيكون سريعًا وحاسمًا.
جاء ذلك في تصريح خاص لـ«الأيام»، أثناء إشرافه على سير العمليات القتالية في جبهة يافع الحد، في ظل الاشتباكات المستمرة مع مليشيات الحوثي المتمركزة جنوب محافظة البيضاء.
وقال العميد الحنشي: «إن أمن مديريات يافع في محافظة لحج جزء لا يتجزأ من أمن الوطن الجنوبي، وإن القوات المسلحة تعمل بكامل طاقتها القتالية وبتنسيق مع الأجهزة الأمنية والعسكرية الأخرى لضمان تحقيق الانتصارات المتتالية في جبهة يافع».
وأوضح أن الأداء العسكري في محور يافع يستند إلى عقيدة وطنية راسخة تنطلق من قيم الدين الإسلامي الحنيف، مشيرًا إلى أن منتسبي المحور يتمتعون بجاهزية عالية وانضباط ميداني، ويؤدون مهامهم بروح الفداء والمسؤولية، مجسدين قيم الولاء والانتماء للوطن.
وأضاف: «يقف أبطال القوات المسلحة في محور يافع كجدار منيع، وسنواجه التحديات بصمود كالجبال. وفي الجبهة الداخلية نحن إلى جانب القيادة السياسية والعسكرية، ممثلة بالرئيس عيدروس قاسم الزبيدي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، نؤدي واجباتنا بتفانٍ وإدراك لحساسية المرحلة وخطورتها».
ووصف الحنشي الاعتداءات الحوثية الأخيرة على مديرية الحد بـ«الهمجية»، قائلًا إن المليشيات تعمدت استهداف المدنيين بالطيران المسيّر ومحاولة التسلل إلى المناطق المأهولة لتحقيق مكاسب سياسية وإعلامية، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات لن تمر دون رد: «نحن بالمرصاد ولن نسمح بتكرارها».
وشدد على أن القوات المسلحة لن تتسامح مع أي مخطط أو مشاركة في أعمال عدائية تستهدف الحدود أو الأرض الجنوبية، مؤكداً أن كل من يثبت تورطه سينال العقاب الرادع.
وأشار الحنشي إلى أن قوات محور يافع تتجنب استهداف القرى والمناطق المأهولة بالسكان جنوب البيضاء، وتتعقب عناصر المليشيات في مواقع أخرى بعيدة عن المدنيين.
كما دعا الأهالي في منطقة آل حميقان جنوب البيضاء إلى الحذر من أساليب المليشيات الحوثية الإجرامية، وحثهم على التعاون مع القوات الجنوبية لتسهيل مهامها وحماية المدنيين.
واختتم العميد الحنشي تصريحه بالتحذير من أي محاولة للتسلل إلى الأراضي الجنوبية بنوايا عدائية، مؤكدًا أن الرد سيكون سريعًا وحاسمًا.



















