> عدن «الأيام» خاص:
- معلمو عدن: ندرس وبطوننا خاوية وأسرنا تتضور جوعا
وصرح معلمون لـ "الأيام" بأنهم صدموا يوم أمس الأول باستقطاعات مالية غير مبررة من مبلغ الحافز المقرر لهم، موضحين بأنهم بدلًا من استلام مبلغ "خمسين ألف ريال يمني" كما هو مقرر لهم تم تسليمهم مبلغ "اثنين وأربعين ألف ريال" وباستقطاع بلغ ثمانية آلاف ريال من كل معلم.
وأضافوا قائلين: "حرصًا منا على استئناف العملية التعليمية في العاصمة عدن قبلنا بالعودة إلى العمل وتدشين العام الدراسي الجديد على الرغم من أننا حتى هذه اللحظة لم نتسلم مرتباتنا للشهرين الماضيين ونعاني نحن وأسرنا من ظروف معيشية قاهرة، وذلك على أمل أن يتم اتخاذ المعالجات الكفيلة بصرف المرتبات وضمان انتظامها، ولكن مع الأسف لم تصرف مرتباتنا رغم مبادرتنا بتدشين العام الدراسي في كافة المدارس الحكومية بل وحتى لم يتم تسليم الحافز الذي اعتمد لنا كما هو مقرر بل طالته الاستقطاعات المالية غير المبررة وبدون أي تقدير لمعاناتنا المترتبة على عدم صرف مرتباتنا منذ أكثر من شهرين من جانب، وفي الجانب الآخر التزامنا برسالتنا في تعليم النشء رغم أننا نذهب للتدريس وبطوننا خاوية وأسرنا تتضور جوعا".

وطالب المعلمون بعدن بسرعة صرف مرتباتهم المتأخرة كاملة لإنهاء معاناتهم المعيشية المتفاقمة وبما يمكنهم من الاستمرار في أداء رسالتهم تجاه الطلاب، وكذا إلغاء الاستقطاع الذي طال الحافز المعتمد للمعلمين.
ووجه المعلمون بعدن رسالة تظلم إلى محافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس، وجاء فيها: "نرفع إليكم هذا التظلم آملين أن يجد لديكم الاهتمام والتقدير، فقد تم الاتفاق سابقًا على صرف مبلغ خمسين ألف ريال يمني كحافز للمعلمين، إلا أن ما تم صرفه فعليًا هو اثنان وأربعون ألف ريال فقط، مما شكل استقطاعًا غير مبرر من المبلغ المتفق عليه.
وإذ نرفع إليكم هذا الأمر، فإننا نود التأكيد على أن هذا الاستقطاع لا يُنصف المعلمين الذين قدموا تضحيات كبيرة، وعانوا من الظلم والقهر والانكسار، وتنازلوا عن الكثير من حقوقهم من أجل مصلحة الطلاب واستمرار العملية التعليمية، وعلى الرغم من مرور أكثر من شهرين دون أي راتب يُذكر".
واختتموا قائلين: "إن الضغط النفسي، والإعلامي، والمالي، الذي يتعرض له المعلمون بات يفوق الاحتمال. لذا نأمل من معاليكم إعادة النظر في هذا القرار، وأن يتم صرف الحافز كاملًا دون أي استقطاع، كحالة استثنائية تقديرًا للظروف الصعبة التي يعيشها المعلم، ولما قدموه من تنازلات و تضحيات.. ونحن على ثقة تامة بحرصكم واهتمامكم الدائم بشؤون المعلمين، ونقدر لكم سعة صدركم واستجابتكم لما فيه الخير والصلاح".


















