> عدن "الأيام" خاص:
أثناء الدعوات للإضراب في المدارس قامت "الأيام" بانتقاد تعليق العملية التعليمية بشكل واضح ودون أي مواربة وكان رأينا ضد الإضراب واستجاب المعلمون لدعوات أولياء الأمور ودعواتنا وألغوا الإضراب واليوم يجب علينا مواجهة المطالب الحقيقية للمعلمين، فكيف سيستقيم التعليم والمعلم مهان في راتبه ومعيشته ويتضور جوعًا؟
من حق المعلمين علينا أن نقف بجانب مطالبهم المشروعة خصوصًا وأن هناك دول وهيئات دولية مستعدة لتمويل إصلاح التعليم في اليمن.
ووسط تحديات معيشية واقتصادية خانقة، يتفق خبراء التربية وأولياء الأمور أن التعليم في اليمن يعيش واحدة من أصعب مراحله، مدارس متهالكة، فصول مكتظة، مناهج قديمة، ومعلمون بلا تدريب ولا حوافز. ومع ذلك، يبرز الأمل في مشاريع إصلاحية طموحة تسعى إلى إعادة بناء التعليم من جديد على أسس حديثة تواكب التطورات العالمية.
كما يدعون إلى إلغاء الامتحانات الوزارية التقليدية التي تشجع على الحفظ والغش، واستبدالها بأنظمة تقييم مستمرة تعتمد على الأبحاث والمشاريع العملية والاختبارات الإلكترونية المؤمنة.
وهذه توصيات لإنقاذ التعليم تتمثل في إنشاء مجلس وطني لإصلاح التعليم يضم خبراء محليين ودوليين وتخصيص 20 % على الأقل من الموازنة العامة للتعليم وإدخال التعليم الرقمي والتعلم عن بُعد كجزء أساسي من النظام الجديد وبناء مدارس جديدة وإعادة تأهيل القديمة ووضع خطة زمنية من 5 إلى 10 سنوات لإصلاح التعليم جذريًا.
من حق المعلمين علينا أن نقف بجانب مطالبهم المشروعة خصوصًا وأن هناك دول وهيئات دولية مستعدة لتمويل إصلاح التعليم في اليمن.
ووسط تحديات معيشية واقتصادية خانقة، يتفق خبراء التربية وأولياء الأمور أن التعليم في اليمن يعيش واحدة من أصعب مراحله، مدارس متهالكة، فصول مكتظة، مناهج قديمة، ومعلمون بلا تدريب ولا حوافز. ومع ذلك، يبرز الأمل في مشاريع إصلاحية طموحة تسعى إلى إعادة بناء التعليم من جديد على أسس حديثة تواكب التطورات العالمية.
- المعلم.. العمود الفقري للعملية التعليمية
- فصول مكتظة.. والحل بتوظيف آلاف المعلمين
- مدارس جديدة بدل المباني المتهالكة
- مناهج جديدة.. ونهاية الامتحانات التقليدية
كما يدعون إلى إلغاء الامتحانات الوزارية التقليدية التي تشجع على الحفظ والغش، واستبدالها بأنظمة تقييم مستمرة تعتمد على الأبحاث والمشاريع العملية والاختبارات الإلكترونية المؤمنة.
- التعليم الإلكتروني.. ثورة في مكافحة الغش
أصبح التعليم الإلكتروني اليوم ضرورة وليس خيارًا. إدخال المنصات الرقمية في التعليم يضمن وصول الطلاب إلى مصادر معرفية حديثة، ويمنع ظاهرة الغش التي تفشت في الامتحانات الورقية والامتحانات الإلكترونية تتيح تقييمًا شفافًا، وتفتح الباب أمام الطلاب لتجربة تعليمية مختلفة وأكثر عدالة.
وهذه توصيات لإنقاذ التعليم تتمثل في إنشاء مجلس وطني لإصلاح التعليم يضم خبراء محليين ودوليين وتخصيص 20 % على الأقل من الموازنة العامة للتعليم وإدخال التعليم الرقمي والتعلم عن بُعد كجزء أساسي من النظام الجديد وبناء مدارس جديدة وإعادة تأهيل القديمة ووضع خطة زمنية من 5 إلى 10 سنوات لإصلاح التعليم جذريًا.
- مستقبل يبدأ من المدرسة


















