> «الأيام» غرفة الأخبار:
حذّر منتدى الشرق الأوسط الأمريكي من أن الولايات المتحدة تقف أمام"مفترق طرق استراتيجي" في البحر الأحمر، مع تصاعد هجمات جماعة الحوثي التي تهدد الملاحة الدولية وتؤثر على حركة التجارة العالمية.
وذكر تقرير تحليلي أعدّه الباحث الأمريكي إريك نافارو أن مواجهة الحوثيين تتطلب أكثر من مجرد ضربات عسكرية محدودة، مشددًا على ضرورة صياغة استراتيجية شاملة وممتدة تستهدف القدرات العسكرية للجماعة، وشبكاتها المالية، وشرعيتها السياسية، والدعم الخارجي الذي تتلقاه، خصوصًا من إيران.
وأشار التقرير إلى أن تهديدات الحوثيين تفوق خطورة أزمة القرصنة الصومالية مطلع القرن الحالي، التي كادت أن تشلّ التجارة البحرية وأجبرت على تدخلات دولية مكلفة. واليوم، ومع سعي إيران لتوسيع نفوذها، ومحاولات الصين ترسيخ حضورها البحري، تبدو المخاطر أكثر تعقيداً وحساسية.
ويرى نافارو أن استمرار التهديد الحوثي سيؤدي إلى ضغوط تضخمية عالمية، ويقوّض الانتعاش الاقتصادي، ويضعف قدرة الولايات المتحدة على مجابهة منافسين مثل الصين، ما يجعل تأمين البحر الأحمر ضرورة استراتيجية لا مجرد مطلب إقليمي.
القضاء الدائم على التهديد الحوثي.
تحقيق الاستقرار في اليمن عبر هيكل حكم لامركزي وموحد.
ضمان حرية الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
ولتحقيق هذه الأهداف، يقترح نافارو حملة مستمرة منسقة، تمتد 15 شهراً على الأقل، تشمل أدوات عسكرية واقتصادية وسياسية وإعلامية، مع مراعاة التوقيت السياسي الأمريكي واقتراب انتخابات التجديد النصفي عام 2026.
1 - الإجراءات الفورية (الأشهر 1 – 5):
تكثيف الضربات الجوية واستخدام الطائرات المسيّرة.
تنفيذ عمليات سيبرانية وتخريبية.
فرض مناطق حظر بحري دون تنازلات.
إطلاق حملات إعلامية استراتيجية عالمية.
إشراك القطاع الخاص لتأمين حركة الشحن.
2 - الإجراءات المتوسطة (الأشهر 5 – 10):
تعزيز الدعم العسكري للشركاء اليمنيين.
تسريع تحويل مسارات التجارة إلى موانئ بديلة.
تشديد العقوبات على شبكات التمويل والتهريب.
تكثيف الضغط الدبلوماسي على سلطنة عمان.
تفعيل نماذج الحوكمة اللامركزية في المناطق المحررة.
3 - إجراءات التوحيد (الأشهر 10 – 15):
نقل مسؤوليات الأمن البحري إلى تحالفات إقليمية.
استكمال إعادة بناء البنية التحتية الحيوية.
ضمان اعتراف دولي بحكومة يمنية لامركزية.
استمرار الضغط الإعلامي والدبلوماسي على الحوثيين وإيران.
واقترح نافارو الاعتماد على قوات يمنية محلية فاعلة، مثل قوات طارق صالح على الساحل الغربي، وألوية العمالقة، إضافة إلى قوات مأرب والانتقالي الجنوبي، بهدف تكوين تحالفات مرنة دون الحاجة إلى توحيد كامل للفصائل.
توسيع العقوبات ضد شبكات التمويل والتهريب الإيرانية.
الاستثمار في موانئ بديلة مثل عدن والمكلا وبربرة لتحويل مسار التجارة بعيداً عن الحوثيين.
الضغط على عمان لإغلاق حدودها أمام تهريب الأسلحة الإيرانية.
كما دعا إلى فرض مناطق حظر بحري صارمة حول موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، مع استهداف مخزونات الوقود التي يستخدمها الحوثيون لتشغيل عملياتهم وجني أرباح من السوق السوداء.
كما أشار إلى تقارير تتحدث عن دور صيني في تزويد الحوثيين بمعلومات استخباراتية عبر صور أقمار صناعية لدعم استهداف السفن الدولية.
وطالب بأن تركز جهود إعادة الإعمار على مشاريع ملموسة وسريعة التأثير، مثل إعادة تأهيل الموانئ والمرافق الجمركية والعيادات وشبكات النقل، بما يوفر بدائل اقتصادية لحكم الحوثيين ويمنع استغلال المساعدات.
وختم الباحث الأمريكي تحليله بالتأكيد على أن "هزيمة الحوثيين ليست خيارًا ترفيًّا، بل ضرورة حتمية"، مشددًا على أن البحر الأحمر لا يمكن تركه للصدفة، وأن على الولايات المتحدة أن تتحرك بحزم ورؤية طويلة المدى لضمان أمنها الاقتصادي والاستراتيجي.
وذكر تقرير تحليلي أعدّه الباحث الأمريكي إريك نافارو أن مواجهة الحوثيين تتطلب أكثر من مجرد ضربات عسكرية محدودة، مشددًا على ضرورة صياغة استراتيجية شاملة وممتدة تستهدف القدرات العسكرية للجماعة، وشبكاتها المالية، وشرعيتها السياسية، والدعم الخارجي الذي تتلقاه، خصوصًا من إيران.
- البحر الأحمر.. عقدة استراتيجية
وأشار التقرير إلى أن تهديدات الحوثيين تفوق خطورة أزمة القرصنة الصومالية مطلع القرن الحالي، التي كادت أن تشلّ التجارة البحرية وأجبرت على تدخلات دولية مكلفة. واليوم، ومع سعي إيران لتوسيع نفوذها، ومحاولات الصين ترسيخ حضورها البحري، تبدو المخاطر أكثر تعقيداً وحساسية.
- تداعيات اقتصادية عابرة للقارات
ويرى نافارو أن استمرار التهديد الحوثي سيؤدي إلى ضغوط تضخمية عالمية، ويقوّض الانتعاش الاقتصادي، ويضعف قدرة الولايات المتحدة على مجابهة منافسين مثل الصين، ما يجعل تأمين البحر الأحمر ضرورة استراتيجية لا مجرد مطلب إقليمي.
- ثلاثة أهداف رئيسية
القضاء الدائم على التهديد الحوثي.
تحقيق الاستقرار في اليمن عبر هيكل حكم لامركزي وموحد.
ضمان حرية الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
ولتحقيق هذه الأهداف، يقترح نافارو حملة مستمرة منسقة، تمتد 15 شهراً على الأقل، تشمل أدوات عسكرية واقتصادية وسياسية وإعلامية، مع مراعاة التوقيت السياسي الأمريكي واقتراب انتخابات التجديد النصفي عام 2026.
- ثلاث مراحل زمنية
1 - الإجراءات الفورية (الأشهر 1 – 5):
تكثيف الضربات الجوية واستخدام الطائرات المسيّرة.
تنفيذ عمليات سيبرانية وتخريبية.
فرض مناطق حظر بحري دون تنازلات.
إطلاق حملات إعلامية استراتيجية عالمية.
إشراك القطاع الخاص لتأمين حركة الشحن.
2 - الإجراءات المتوسطة (الأشهر 5 – 10):
تعزيز الدعم العسكري للشركاء اليمنيين.
تسريع تحويل مسارات التجارة إلى موانئ بديلة.
تشديد العقوبات على شبكات التمويل والتهريب.
تكثيف الضغط الدبلوماسي على سلطنة عمان.
تفعيل نماذج الحوكمة اللامركزية في المناطق المحررة.
3 - إجراءات التوحيد (الأشهر 10 – 15):
نقل مسؤوليات الأمن البحري إلى تحالفات إقليمية.
استكمال إعادة بناء البنية التحتية الحيوية.
ضمان اعتراف دولي بحكومة يمنية لامركزية.
استمرار الضغط الإعلامي والدبلوماسي على الحوثيين وإيران.
- الحوثيون لا يستجيبون إلا للقوة
واقترح نافارو الاعتماد على قوات يمنية محلية فاعلة، مثل قوات طارق صالح على الساحل الغربي، وألوية العمالقة، إضافة إلى قوات مأرب والانتقالي الجنوبي، بهدف تكوين تحالفات مرنة دون الحاجة إلى توحيد كامل للفصائل.
- تفكيك شبكات الحوثيين
توسيع العقوبات ضد شبكات التمويل والتهريب الإيرانية.
الاستثمار في موانئ بديلة مثل عدن والمكلا وبربرة لتحويل مسار التجارة بعيداً عن الحوثيين.
الضغط على عمان لإغلاق حدودها أمام تهريب الأسلحة الإيرانية.
كما دعا إلى فرض مناطق حظر بحري صارمة حول موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، مع استهداف مخزونات الوقود التي يستخدمها الحوثيون لتشغيل عملياتهم وجني أرباح من السوق السوداء.
- حرب معلومات ونزع الشرعية
كما أشار إلى تقارير تتحدث عن دور صيني في تزويد الحوثيين بمعلومات استخباراتية عبر صور أقمار صناعية لدعم استهداف السفن الدولية.
- نموذج حكم لامركزي
وطالب بأن تركز جهود إعادة الإعمار على مشاريع ملموسة وسريعة التأثير، مثل إعادة تأهيل الموانئ والمرافق الجمركية والعيادات وشبكات النقل، بما يوفر بدائل اقتصادية لحكم الحوثيين ويمنع استغلال المساعدات.
- إيران في قلب المواجهة
- تحذير من التقاعس
وختم الباحث الأمريكي تحليله بالتأكيد على أن "هزيمة الحوثيين ليست خيارًا ترفيًّا، بل ضرورة حتمية"، مشددًا على أن البحر الأحمر لا يمكن تركه للصدفة، وأن على الولايات المتحدة أن تتحرك بحزم ورؤية طويلة المدى لضمان أمنها الاقتصادي والاستراتيجي.















