> الحوطة «الأيام» خاص:
شهدت مدينة الحوطة بمحافظة لحج أمس تجمعًا لعدد من بائعي القات أمام مكتب الضرائب، احتجاجًا على ما وصفوه بـ"الضريبة المرتفعة" المفروضة عليهم مقارنة بما هو معمول به في محافظة عدن.
وقال الباعة إن متعهد ضريبة القات في لحج يفرض عليهم مبلغ 1000 ريال عن كل كيلو جرام من القات، في حين لا تتجاوز الضريبة في عدن 400 ريال للكيلو، الأمر الذي انعكس مباشرة على ارتفاع أسعار القات وتراجع الإقبال عليه.
وأشاروا إلى أن استمرار الوضع الحالي يثقل كاهل المستهلكين ويضر بمصالحهم التجارية، ملوحين بخطوات تصعيدية من بينها منع دخول القات إلى لحج في حال لم تتم الاستجابة لمطالبهم بخفض الضريبة.
ويعد قطاع القات من أبرز مصادر الإيرادات الضريبية في محافظة لحج، حيث تعتمد السلطة المحلية على زيادتها في إطار سعيها لتعزيز مواردها المالية. غير أن الفارق الكبير مع محافظة عدن أثار حالة استياء واسعة بين الباعة الذين يطالبون بمراجعة الإجراءات بما يحقق العدالة ويحافظ على استقرار السوق.
وقال الباعة إن متعهد ضريبة القات في لحج يفرض عليهم مبلغ 1000 ريال عن كل كيلو جرام من القات، في حين لا تتجاوز الضريبة في عدن 400 ريال للكيلو، الأمر الذي انعكس مباشرة على ارتفاع أسعار القات وتراجع الإقبال عليه.
وأشاروا إلى أن استمرار الوضع الحالي يثقل كاهل المستهلكين ويضر بمصالحهم التجارية، ملوحين بخطوات تصعيدية من بينها منع دخول القات إلى لحج في حال لم تتم الاستجابة لمطالبهم بخفض الضريبة.
ويعد قطاع القات من أبرز مصادر الإيرادات الضريبية في محافظة لحج، حيث تعتمد السلطة المحلية على زيادتها في إطار سعيها لتعزيز مواردها المالية. غير أن الفارق الكبير مع محافظة عدن أثار حالة استياء واسعة بين الباعة الذين يطالبون بمراجعة الإجراءات بما يحقق العدالة ويحافظ على استقرار السوق.



















