> دوعن «الأيام» خاص:
تشهد مديرية دوعن بمحافظة حضرموت حالة من الركود الإداري والجمود المؤسسي نتيجة الغياب شبه الكامل لمدير عام المديرية، وعدم وجود قائم بأعمال قادر على إدارة شؤون المديرية في غيابه. ويؤدي هذا الفراغ القيادي إلى تعطّل أعمال المكتب التنفيذي والمكاتب الخدمية، وتأخر المعاملات، وتعثّر مشاريع أساسية في الصحة والتعليم والمياه والكهرباء والطرق.
وتفاقمت الأوضاع مع تأثير موجة منخفض جوي حديثة، تسببت بأضرار كبيرة للممتلكات العامة والخاصة، وانقطاع الطرق، وتضرر الأراضي الزراعية والجسور، وسط غياب أي تدخل فعلي من السلطة المحلية لتقييم الأضرار ووضع خطط عاجلة للمعالجة.
ومع استمرار الوضع، عبّر الأهالي والناشطون عن استيائهم، مطالبين بتغيير المدير العام وتعيين بديل قادر على مباشرة مهامه بفاعلية، لضمان استئناف تقديم الخدمات الأساسية، وإعادة الثقة بين المواطنين والسلطة المحلية. كما شهدت المديرية مظاهرات احتجاجية نظمتها القوى الشعبية إثر أزمات متراكمة، مطالبة بالتحرك العاجل لإنقاذ المديرية من التدهور الإداري والخدمي.
وتفاقمت الأوضاع مع تأثير موجة منخفض جوي حديثة، تسببت بأضرار كبيرة للممتلكات العامة والخاصة، وانقطاع الطرق، وتضرر الأراضي الزراعية والجسور، وسط غياب أي تدخل فعلي من السلطة المحلية لتقييم الأضرار ووضع خطط عاجلة للمعالجة.
ومع استمرار الوضع، عبّر الأهالي والناشطون عن استيائهم، مطالبين بتغيير المدير العام وتعيين بديل قادر على مباشرة مهامه بفاعلية، لضمان استئناف تقديم الخدمات الأساسية، وإعادة الثقة بين المواطنين والسلطة المحلية. كما شهدت المديرية مظاهرات احتجاجية نظمتها القوى الشعبية إثر أزمات متراكمة، مطالبة بالتحرك العاجل لإنقاذ المديرية من التدهور الإداري والخدمي.


















