كلمة العدالة الانتقالية قد تبدو صعبة أو بعيدة عن حياتنا اليومية. لكن لو نظرنا بعيون الأمهات، سنجدها بسيطة وعميقة في الوقت نفسه.
العدالة الانتقالية هي ما تفعله الأم عندما يحدث خلاف بين أبنائها: لا تترك الجرح بلا علاج، ولا تسمح للخطأ أن يمرّ بلا اعتراف، وفي نفس الوقت لا تسمح للكراهية أن تسكن القلوب. هي تبحث عن الحقيقة، وتعلّم أبناءها أن يقولوا: "أنا أخطأت"، ثم تفتح لهم باب التسامح والبدء من جديد.
عدالة تُعيد لكل أم الحق أن تعرف مصير ابنها، ولكل طفل الحق أن يعيش في أمان، ولكل إنسان فرصة أن يبدأ من جديد بلا خوف من انتقام ولا شعور بالتهميش.
والأهم أن تقوم هذه العدالة على أساس المواطنة المتساوية، فلا فرق بين يمني ويمني بسبب دينه، أو رأيه، أو جنسه، أو لونه.
الوطن لا يكون بيتًا آمنًا إلا إذا شعر كل فرد أنه جزء منه، له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات.
كما أن الأم لا تملّ من غرس المحبة بين أبنائها، كذلك يحتاج اليمن أن يزرع روح العدالة مع الرحمة، ليُثمر سلامًا حقيقيًا يقوم على التعايش والتسامح. فبدون عدل لا سلام، وبدون تسامح لا استقرار.
نعم هكذا نترجم نحن الأمهات فضيلة العدل إلى واقع عملي في حياة مجتمعنا.
ودمتم سالمين..
العدالة الانتقالية هي ما تفعله الأم عندما يحدث خلاف بين أبنائها: لا تترك الجرح بلا علاج، ولا تسمح للخطأ أن يمرّ بلا اعتراف، وفي نفس الوقت لا تسمح للكراهية أن تسكن القلوب. هي تبحث عن الحقيقة، وتعلّم أبناءها أن يقولوا: "أنا أخطأت"، ثم تفتح لهم باب التسامح والبدء من جديد.
- اليمن وجراح الحروب
عدالة تُعيد لكل أم الحق أن تعرف مصير ابنها، ولكل طفل الحق أن يعيش في أمان، ولكل إنسان فرصة أن يبدأ من جديد بلا خوف من انتقام ولا شعور بالتهميش.
والأهم أن تقوم هذه العدالة على أساس المواطنة المتساوية، فلا فرق بين يمني ويمني بسبب دينه، أو رأيه، أو جنسه، أو لونه.
الوطن لا يكون بيتًا آمنًا إلا إذا شعر كل فرد أنه جزء منه، له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات.
- من الأسرة إلى المجتمع
- العدالة هي طريق إلى التعايش والتسامح
كما أن الأم لا تملّ من غرس المحبة بين أبنائها، كذلك يحتاج اليمن أن يزرع روح العدالة مع الرحمة، ليُثمر سلامًا حقيقيًا يقوم على التعايش والتسامح. فبدون عدل لا سلام، وبدون تسامح لا استقرار.
- "العدالة الانتقالية" هي حكاية بيت قبل أن تكون حكاية وطن
نعم هكذا نترجم نحن الأمهات فضيلة العدل إلى واقع عملي في حياة مجتمعنا.
ودمتم سالمين..

















