> الحوطة «الأيام» هشام عطيري:
أصدر المكتب الإعلامي لمحافظ لحج توضيحًا رسميًا بشأن ما أثير حول موضوع بيع خردوات ومعدات مصنع معجون الطماطم المتهالك في منطقة الفيوش بمديرية تبن، وقد حصلت صحيفة "الأيام" على نسخة من هذا التوضيح جاء فيه أن:"لجنة مصنع معجون الطماطم أكدت أن ما أثير من ضجة إعلامية حول أطلال المصنع والمعدات الحديدية المنتهية صلاحيتها، والتي حدّد الفريق الفني المختص واللجان المشكلة أنها لم تعد صالحة للاستخدام، إنما يندرج ضمن توجه السلطة المحلية لاستثمار المكان وإعادة تشغيل المصنع في المرحلة المقبلة".
ويأتي ذلك تشجيعًا للاستثمار بما يعود بالنفع على المحافظة، خاصة وأن المصنع يمثل منشأة حيوية مهمة لمحافظة لحج. كما أوضح التوضيح أن هذا التوجه يعكس طموح السلطة المحلية ممثلة باللواء أحمد عبد الله تركي في إعادة تأهيل وتشغيل المصنع، حيث أعلنت السلطات المحلية عن طرح المصنع للاستثمار رسميًا.
وأكدت اللجنة أنه تم تشكيل لجنتين: الأولى خاصة بالاطلاع على أوضاع وأصول المصنع ومبانيه المتهالكة لتسهيل إبرام عقود استثمارية قانونية مع المتقدمين لإعادة تشغيله وفق قانون الاستثمار، والثانية خاصة بالمزاد وبيع الخردة.
وأوضح التوضيح أن شركة "الدرب العالمية" ممثلة بوكيلها محمد نجيب عبد الله محسن تقدمت بوثائق رسمية إلى الجهات المختصة في هيئة الاستثمار والمكاتب المعنية، وكذلك إلى قيادة السلطة المحلية، والتي أبرمت العقود القانونية وفق توصيات اللجنة المشكلة وبإشراف مختصين في الشؤون القانونية، استنادًا إلى قانون الاستثمار رقم (15) لعام 2010م، والقانون رقم (11) لعام 2007م بشأن التأجير التمويلي. وبعد دراسة الطلب والضمانات المقدمة من الشركة، تمت الموافقة على استثمارها في مصنع معجون الطماطم، حيث أبدت الشركة جدية في العمل والانطلاق بالاستثمار.
كما ذكر التوضيح أن الشركة قدمت مذكرة تنازل إلى قيادة السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ اللواء أحمد تركي، طلبت فيها عدم رغبتها بشراء معدات المصنع القديمة وخردواته، نظرا لامتلاكها مصنعا حديثا ومتكاملًا. وطالبت الشركة في مذكرتها بتوجيه الجهات المختصة لتصفية المصنع من المعدات القديمة والخردوات، ليتسنى لها مباشرة العمل وتجهيز مباني المصنع الحديث.
وبناء على ذلك، وجّه المحافظ اللواء أحمد عبد الله تركي بتشكيل لجنة قانونية للنزول إلى المصنع والإعلان عن مزاد علني لبيع الخردة. وبالفعل، أصدرت السلطة المحلية لجنة موسعة من مكاتب مختصة في المحافظة، وأعلنت عبر الصحيفة الرسمية عن مزاد علني لبيع خردة مصنع معجون الطماطم في الفيوش، والمقرر عقده بتاريخ 25-8-2025م في تمام الساعة العاشرة صباحًا. ودعت اللجنة المتقدمين للمزاد إلى تقديم طلباتهم والتواجد لمعاينة الخردة المراد بيعها.
وأشار التوضيح إلى أن العملية تمت بطريقة قانونية، بحيث يعود عائد بيع الخردة لصالح حساب المحافظة، وقد رست المزايدة على أحد المتقدمين الذي باشر عملية تنزيل وتقطيع وتجميع الخردوات تحت إشراف اللجنة وبمحاضر استلام رسمية. ولا يزال العمل جارياً في الموقع، قبل أن تبدأ بعض الأصوات الإعلامية بالتشكيك في قانونية الإجراءات، وهو ما اعتبرته اللجنة محاولة لعرقلة المشروع الاستثماري المتفق عليه لإعادة تشغيل المصنع.
وأضاف التوضيح أن هذه الخطوات تأتي تنفيذًا لرؤية السلطة المحلية في تشجيع الاستثمار وتهيئة الأجواء المناسبة له، مشيرة إلى أن محافظة لحج بحاجة ماسة لإعادة تشغيل مثل هذه المصانع لما تمثله من مردود اقتصادي واجتماعي مهم لأبناء المحافظة.
وختمت اللجنة توضيحها بالتأكيد على أن الإجراءات تمت وفق العقد المبرم مع المستثمر، والذي نص في أحد بنوده المتعلقة بالخردة على أنه: "تُجمع كافة الخردة الحديدية ويُعرض شراؤها على الطرف الثاني (المستثمر)، وفي حال عدم رغبته يتم عرضها في مزاد علني لصالح الطرف الأول (الدولة)".
الجدير بالذكر أن مصنع معجون الطماطم بالفيوش يُعد من المصانع التي أنشئت في دولة الجنوب قبل الوحدة اليمنية، وكان إنتاجه يغطي احتياجات السوق المحلية وحقق مستويات عالية من الجودة والإنتاجية، قبل أن يتوقف عن العمل في تسعينات القرن الماضي.
ويأتي ذلك تشجيعًا للاستثمار بما يعود بالنفع على المحافظة، خاصة وأن المصنع يمثل منشأة حيوية مهمة لمحافظة لحج. كما أوضح التوضيح أن هذا التوجه يعكس طموح السلطة المحلية ممثلة باللواء أحمد عبد الله تركي في إعادة تأهيل وتشغيل المصنع، حيث أعلنت السلطات المحلية عن طرح المصنع للاستثمار رسميًا.
وأكدت اللجنة أنه تم تشكيل لجنتين: الأولى خاصة بالاطلاع على أوضاع وأصول المصنع ومبانيه المتهالكة لتسهيل إبرام عقود استثمارية قانونية مع المتقدمين لإعادة تشغيله وفق قانون الاستثمار، والثانية خاصة بالمزاد وبيع الخردة.
وأوضح التوضيح أن شركة "الدرب العالمية" ممثلة بوكيلها محمد نجيب عبد الله محسن تقدمت بوثائق رسمية إلى الجهات المختصة في هيئة الاستثمار والمكاتب المعنية، وكذلك إلى قيادة السلطة المحلية، والتي أبرمت العقود القانونية وفق توصيات اللجنة المشكلة وبإشراف مختصين في الشؤون القانونية، استنادًا إلى قانون الاستثمار رقم (15) لعام 2010م، والقانون رقم (11) لعام 2007م بشأن التأجير التمويلي. وبعد دراسة الطلب والضمانات المقدمة من الشركة، تمت الموافقة على استثمارها في مصنع معجون الطماطم، حيث أبدت الشركة جدية في العمل والانطلاق بالاستثمار.
كما ذكر التوضيح أن الشركة قدمت مذكرة تنازل إلى قيادة السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ اللواء أحمد تركي، طلبت فيها عدم رغبتها بشراء معدات المصنع القديمة وخردواته، نظرا لامتلاكها مصنعا حديثا ومتكاملًا. وطالبت الشركة في مذكرتها بتوجيه الجهات المختصة لتصفية المصنع من المعدات القديمة والخردوات، ليتسنى لها مباشرة العمل وتجهيز مباني المصنع الحديث.
وبناء على ذلك، وجّه المحافظ اللواء أحمد عبد الله تركي بتشكيل لجنة قانونية للنزول إلى المصنع والإعلان عن مزاد علني لبيع الخردة. وبالفعل، أصدرت السلطة المحلية لجنة موسعة من مكاتب مختصة في المحافظة، وأعلنت عبر الصحيفة الرسمية عن مزاد علني لبيع خردة مصنع معجون الطماطم في الفيوش، والمقرر عقده بتاريخ 25-8-2025م في تمام الساعة العاشرة صباحًا. ودعت اللجنة المتقدمين للمزاد إلى تقديم طلباتهم والتواجد لمعاينة الخردة المراد بيعها.
وأشار التوضيح إلى أن العملية تمت بطريقة قانونية، بحيث يعود عائد بيع الخردة لصالح حساب المحافظة، وقد رست المزايدة على أحد المتقدمين الذي باشر عملية تنزيل وتقطيع وتجميع الخردوات تحت إشراف اللجنة وبمحاضر استلام رسمية. ولا يزال العمل جارياً في الموقع، قبل أن تبدأ بعض الأصوات الإعلامية بالتشكيك في قانونية الإجراءات، وهو ما اعتبرته اللجنة محاولة لعرقلة المشروع الاستثماري المتفق عليه لإعادة تشغيل المصنع.
وأضاف التوضيح أن هذه الخطوات تأتي تنفيذًا لرؤية السلطة المحلية في تشجيع الاستثمار وتهيئة الأجواء المناسبة له، مشيرة إلى أن محافظة لحج بحاجة ماسة لإعادة تشغيل مثل هذه المصانع لما تمثله من مردود اقتصادي واجتماعي مهم لأبناء المحافظة.
وختمت اللجنة توضيحها بالتأكيد على أن الإجراءات تمت وفق العقد المبرم مع المستثمر، والذي نص في أحد بنوده المتعلقة بالخردة على أنه: "تُجمع كافة الخردة الحديدية ويُعرض شراؤها على الطرف الثاني (المستثمر)، وفي حال عدم رغبته يتم عرضها في مزاد علني لصالح الطرف الأول (الدولة)".
الجدير بالذكر أن مصنع معجون الطماطم بالفيوش يُعد من المصانع التي أنشئت في دولة الجنوب قبل الوحدة اليمنية، وكان إنتاجه يغطي احتياجات السوق المحلية وحقق مستويات عالية من الجودة والإنتاجية، قبل أن يتوقف عن العمل في تسعينات القرن الماضي.


















