> زنجبار «الأيام» سالم حيدرة صالح:

قال الخبير الزراعي عبدالقادر السميطي أن اليوم الخامس عشر من سبتمبر كان يُفترض أن تشهد مديرية خنفر بمدينة الكود بمحافظة أبين حدثًا هو الاحتفاء بالذكرى السبعين لتأسيس أول مركز بحوث زراعية على مستوى الجزيرة العربية.

وأكد السميطي أنه كان من المنتظر أن يتزامن هذا اليوم مع تدشين المقر الرسمي للهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي تنفيذًا لقرار وزير الزراعة والري والثروة السمكية ليعود المركز إلى مكانته الطبيعية بعد سنوات من الغياب والتهميش بعد ان تم نقل مقره بعد الوحدة إلى محافظة ذمار. ولفت الى أنّ شيء من ذلك لم يحدث لا احتفال لا تدشين ولا حتى برقية تهنئة رمزية تليق بتاريخ هذا الصرح و كان يجب أن يُكرَّم في هذا اليوم علماء وكوادر البحوث الزراعية أحياءً وأمواتًا اعترافًا بما قدموه من خدمة للزراعة والبحث العلمي.

وأضاف: "كان الحلم أن يُفتح باب التوظيف لخريجي كلية ناصر للعلوم الزراعية ليواصلوا المسيرة العلمية والإرشادية بل وكان الطموح أن يرى النور قسم زراعة الأنسجة وأن يجتمع رفاق المهنة الذين فرّقتهم الظروف لكن شيئًا من ذلك لم يتحقق"

واوضح الى أن أبسط أشكال التكريم لم تكن لتكلف الكثير كان يكفي على الأقل صرف رواتب موظفي الدولة المتأخرة لأربعة أشهر لتشعر هذه الكوادر أن هناك من يقدّر صبرهم وجهودهم.

ووجه السميطي ثلاث رسائل إلى وزير الزراعة والري والثروة السمكية و إلى محافظ أبين و السلطة المحلية في خنفر، بأن الوقت لم يفت بعد لدعم إدارة المركز والوقوف إلى جانبها في إحياء الذكرى السبعين لتأسيس مركز البحوث الزراعية بمدينة الكود بابين و المبادرة والوقوف بجانب هذا المركز الذي يحمل اسم أبين ويشرّفها بين المحافظات والبلدان وأن يستعيد دوره الريادي.