> عدن"الأيام" خاص:
اعتبر الخبير الاقتصادي وحيد الفودعي، أن التحسن المفاجئ في سعر صرف الريال اليمني جاء بفعل تدخلات حكومية ونقدية صارمة، وليس نتيجة تحسن طبيعي في الاقتصاد.
وأوضح أن موجة التدهور الأخيرة، التي دفعت الريال إلى 760 مقابل السعودي، جاءت بفعل توقف صادرات النفط وشح العملات الأجنبية والمضاربات، قبل أن يتدخل البنك المركزي بعدن والحكومة بإغلاق شركات صرافة مخالفة وتشديد الرقابة وتقنين التعامل بالنقد الأجنبي، بدعم سياسي مباشر، ما أدى لانهيار الأسعار سريعا إلى حدود 425 ريالا.
وأشار إلى أن التحسن انعكس نسبياً على أسعار المواد الغذائية والمشتقات النفطية، لكنه أضر بالأسر المعتمدة على تحويلات المغتربين وقلّص إيرادات الحكومة بالعملة المحلية.
وحذّر الفودعي من أن هذا الاستقرار هش في ظل توقف الصادرات وعجز الموازنة، مؤكداً أن استدامته مرهونة بتدفقات نقد أجنبي منتظمة ورقابة صارمة على الأسواق والإصلاح المالي.


















