في خطوة رمزية لكنها عميقة الدلالة، أطلق الاتحاد الإفريقي مبادرة “صحِّحوا الخريطة” لاستبدال خريطة ميركاتور المشوهة التي تقلل من حجم القارة الإفريقية على حساب مناطق أخرى بخريطة جديدة تعكس الحجم الحقيقي للقارات. خطوة الاتحاد الإفريقي ليست مجرد تعديل جغرافي، بل هي محاولة لاستعادة الصورة الصحيحة، وتعزيز الاعتراف الدولي بأهمية القارة ومكانتها.
إذا أسقطنا هذه المبادرة على الواقع في الجنوب، نجد أن المناطق الجنوبية، وعلى رأسها عدن، تعاني منذ عقود من تشوه الصورة على المستويين المحلي والدولي. فالمناطق الجنوبية تُهمش سياسيًا واقتصاديًا، في حين يركز الاهتمام على مناطق الشمال، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها. هذه الصورة النمطية المشوهة، كما في خريطة ميركاتور، أدت إلى تجاهل الحقوق الجنوبية، وتضليل الرأي العام عن حجم وتأثير الجنوب الفعلي في الساحة الوطنية.
تصحيح الصورة الجنوبية لا يقتصر على الإعلام أو الخطاب السياسي، بل يتطلب إستراتيجية شاملة تشمل السياسة والاقتصاد والتعليم والإعلام. الفرصة اليوم قائمة أمام القوى السياسية الجنوبية للاتفاق على رؤية واضحة تعزز الهوية الجنوبية، وتفتح أبواب التحالفات الذكية داخليًا وخارجيًا، بما يحقق مصالح الجنوب دون الإضرار بحقوق الآخرين، ويعيد العدالة والاعتراف لمكانته الحقيقية. على القوى الجنوبية، في الأحزاب والحركات والمؤسسات المدنية، أن تدرك أن الوقت قد حان لتوحيد الجهود وإطلاق مبادرات تصحيحية للسرديات المشوهة عن الجنوب. كما يجب العمل على تعزيز مكانة الجنوب على المستويين الوطني والدولي، مستفيدين من التجارب العالمية، مثل مبادرة الاتحاد الإفريقي، التي أثبتت أن تصحيح الصورة يمكن أن يكون بداية لاستعادة الحقوق والمكانة.
إن الجنوب، مثل إفريقيا في خريطة ميركاتور، قد تم تصويره بأبعاد أقل من حجمه الحقيقي، لكن الحقيقة ثابتة، والمكانة التاريخية والثقافية والسياسية للجنوب أكبر مما يوحي به الواقع المشوه. الآن هو وقت التصحيح، وليس مجرد الكلام، بل العمل الاستراتيجي الموحد الذي يثبت للداخل والخارج أن الجنوب حاضر، فاعل، وذو قيمة حقيقية لا يمكن تجاهلها.
إذا أسقطنا هذه المبادرة على الواقع في الجنوب، نجد أن المناطق الجنوبية، وعلى رأسها عدن، تعاني منذ عقود من تشوه الصورة على المستويين المحلي والدولي. فالمناطق الجنوبية تُهمش سياسيًا واقتصاديًا، في حين يركز الاهتمام على مناطق الشمال، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها. هذه الصورة النمطية المشوهة، كما في خريطة ميركاتور، أدت إلى تجاهل الحقوق الجنوبية، وتضليل الرأي العام عن حجم وتأثير الجنوب الفعلي في الساحة الوطنية.
تصحيح الصورة الجنوبية لا يقتصر على الإعلام أو الخطاب السياسي، بل يتطلب إستراتيجية شاملة تشمل السياسة والاقتصاد والتعليم والإعلام. الفرصة اليوم قائمة أمام القوى السياسية الجنوبية للاتفاق على رؤية واضحة تعزز الهوية الجنوبية، وتفتح أبواب التحالفات الذكية داخليًا وخارجيًا، بما يحقق مصالح الجنوب دون الإضرار بحقوق الآخرين، ويعيد العدالة والاعتراف لمكانته الحقيقية. على القوى الجنوبية، في الأحزاب والحركات والمؤسسات المدنية، أن تدرك أن الوقت قد حان لتوحيد الجهود وإطلاق مبادرات تصحيحية للسرديات المشوهة عن الجنوب. كما يجب العمل على تعزيز مكانة الجنوب على المستويين الوطني والدولي، مستفيدين من التجارب العالمية، مثل مبادرة الاتحاد الإفريقي، التي أثبتت أن تصحيح الصورة يمكن أن يكون بداية لاستعادة الحقوق والمكانة.
إن الجنوب، مثل إفريقيا في خريطة ميركاتور، قد تم تصويره بأبعاد أقل من حجمه الحقيقي، لكن الحقيقة ثابتة، والمكانة التاريخية والثقافية والسياسية للجنوب أكبر مما يوحي به الواقع المشوه. الآن هو وقت التصحيح، وليس مجرد الكلام، بل العمل الاستراتيجي الموحد الذي يثبت للداخل والخارج أن الجنوب حاضر، فاعل، وذو قيمة حقيقية لا يمكن تجاهلها.



















