إن الجنوب وطن أرض وشعب ودولة وسيادة وهوية وتاريخ، بما هو هدف شعب الجنوب الاستراتيجي الذي ناضل وقدم لأجله سيلا من الدماء والتضحيات وانهارا من المعاناة في معيشته وخدماته (استعادة دولته الجنوبية كاملة الحرية والسيادة والاستقلال على حدود ما قبل 22 مايو 1990م ).
إن الشراكة قد كانت شراكة الضرورة استدعتها عوامل وأسباب محلية وإقليمية ودولية ومرتبطة بمدى توفقها في إنجاز مهامها ومدى التزام أطرافها بما ورد بمضامينها ومهامها وليست شراكة مفتوحة، فضلا عن كونها قد قامت على الندية والمساواة وليس على تجاهل الحقوق المشروعة للشريك أو الانتقاص من وجوده في المعادلة ولذا فان الخروج على ثوابت الشراكة بقدر ما يعتبر تقويضها وإخلالا بمضامينها بقدر ما يعطي الشريك الحق في التعبير عن معادلته في الشراكة بالطرق التي يراها مناسبة ولإعادة ضبط إيقاعاتها أيضا. لقد عانى شعب الجنوب في ظل الشراكة وكل أطرافها من أوضاع اقتصادية حياتية ومعيشية وخدمية مؤلمة: فقر وعوز ومرض ومجاعة وارتفاعات في أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية والأدوية وغاز الطبخ والوقود والمحروقات وايجار المواصلات وإيجار العقارات السكنية ولازال، إذ هي ورغم ارتفاع العملة المحلية وهبوط العملة الأجنبية لازالت مرتفعة قياسا على ذلك، لا ماء لا كهرباء، لا مرتبات موظفي الخدمة المدنية والعسكرية لأربعة أشهر متتالية يونيو - سبتمبر بدون راتب ، لا تر بية وتعليم وصحة عامة قياسا بسابق عهدها وحدث لا حرح.
وفي السياق انتشار ظاهرة الفساد كمنظومة تسند بعضها بعضا وكذلك انتشار ظاهرة تهريب المخدرات وأمن الغيضة بالمهرة يكتشف مصنعا بمواصفات وأجهزة وخبرة أجنبية لإنتاج حبوب المخدرات( الكبتاجون) طاقته الانتاجية المفترضة لا تستهدف الجنوب فقط ولكن بلدان المحيط الإقليمي أيضًا.
ما أحوج شعب الجنوب اليوم إلى الخروج من نفق معاناته ومن حالة الخيفة والتوجس من ارتدادات ( عكسية )في الوضع الاقتصادي وعودة ارتفاع العملة الأجنبية وهبوط العملة المحلية والارتفاعات السعرية ، ما أحوجه إلى مواصلة الإصلاحات والبناء عليها لضمان ثبات استمراريتها وديمومتها، ما أحوجه لمحاربة الفساد الإداري والمالي بكل أنواعه وأشكاله وصوره وحيث وجد ، وإلى إغلاق ووقف تسرب الدولار تحت مسمى الإعاشة والمرتبات لأصحاب الحظوة والنفوذ والى أهمية وضرورة التزام كل الهيئات والمصالح والمؤسسات والوزارات والسلطات المحلية في إيداع كل الموارد والعائدات السيادية والمحلية والجبايات والأوعية الإرادية الأخرى إلى البنك المركزي بعيدا عن أي عبث أو تجنيب أو استئثار بها لاسيما ونتائج ذلك تنعكس على تحسين مستوى معيشته والإيفاء بالخدمات العامة ودفع المرتبات.
ما أحوج شعب الجنوب إلى كل ذلك وليس إلى اختلالات/ أزمات سياسية وما في حكمها لاثطعم جائعا ولأتروى ظامئا ولا تعالج مريضا ولا تنير ظلاما ولا تلبس عاريا ولا تسكت نواح طفلا وطالبا لم يستطع والده إعطاءه مصروف المدرسة وعواف بعد العصرية ، كل ما أنتجته حتى الآن (وفقا لما يتم تداوله) توقيف السعودية وديعة مالية بقيمة مليار دولار كان مقررًا تحويلها إلى البنك المركزي، كان من شأنها دعم الاستقرار الاقتصادي المالي والنقدي والتسريع بد فع المرتبات، أن صح ما يتم تداوله .
لقد حان الوقت إلى تغليب مصلحة شعب الجنوب وحقه في الحياة الحرة والعيش الكريم والى إعادة ضبط إيقاع الشراكة وبحكومتين حكومة جنوبية في عدن وحكومة شمالية في مأرب على طريق حل الدولتين( العودة إلى وضع ما قبل 22 مايو 1990م) باعتباره جذر الحل وأساس أي تسوية سياسية قادمه وشرط نجاحها ولا ريب في ذلك.
إن الشراكة قد كانت شراكة الضرورة استدعتها عوامل وأسباب محلية وإقليمية ودولية ومرتبطة بمدى توفقها في إنجاز مهامها ومدى التزام أطرافها بما ورد بمضامينها ومهامها وليست شراكة مفتوحة، فضلا عن كونها قد قامت على الندية والمساواة وليس على تجاهل الحقوق المشروعة للشريك أو الانتقاص من وجوده في المعادلة ولذا فان الخروج على ثوابت الشراكة بقدر ما يعتبر تقويضها وإخلالا بمضامينها بقدر ما يعطي الشريك الحق في التعبير عن معادلته في الشراكة بالطرق التي يراها مناسبة ولإعادة ضبط إيقاعاتها أيضا. لقد عانى شعب الجنوب في ظل الشراكة وكل أطرافها من أوضاع اقتصادية حياتية ومعيشية وخدمية مؤلمة: فقر وعوز ومرض ومجاعة وارتفاعات في أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية والأدوية وغاز الطبخ والوقود والمحروقات وايجار المواصلات وإيجار العقارات السكنية ولازال، إذ هي ورغم ارتفاع العملة المحلية وهبوط العملة الأجنبية لازالت مرتفعة قياسا على ذلك، لا ماء لا كهرباء، لا مرتبات موظفي الخدمة المدنية والعسكرية لأربعة أشهر متتالية يونيو - سبتمبر بدون راتب ، لا تر بية وتعليم وصحة عامة قياسا بسابق عهدها وحدث لا حرح.
وفي السياق انتشار ظاهرة الفساد كمنظومة تسند بعضها بعضا وكذلك انتشار ظاهرة تهريب المخدرات وأمن الغيضة بالمهرة يكتشف مصنعا بمواصفات وأجهزة وخبرة أجنبية لإنتاج حبوب المخدرات( الكبتاجون) طاقته الانتاجية المفترضة لا تستهدف الجنوب فقط ولكن بلدان المحيط الإقليمي أيضًا.
ما أحوج شعب الجنوب اليوم إلى الخروج من نفق معاناته ومن حالة الخيفة والتوجس من ارتدادات ( عكسية )في الوضع الاقتصادي وعودة ارتفاع العملة الأجنبية وهبوط العملة المحلية والارتفاعات السعرية ، ما أحوجه إلى مواصلة الإصلاحات والبناء عليها لضمان ثبات استمراريتها وديمومتها، ما أحوجه لمحاربة الفساد الإداري والمالي بكل أنواعه وأشكاله وصوره وحيث وجد ، وإلى إغلاق ووقف تسرب الدولار تحت مسمى الإعاشة والمرتبات لأصحاب الحظوة والنفوذ والى أهمية وضرورة التزام كل الهيئات والمصالح والمؤسسات والوزارات والسلطات المحلية في إيداع كل الموارد والعائدات السيادية والمحلية والجبايات والأوعية الإرادية الأخرى إلى البنك المركزي بعيدا عن أي عبث أو تجنيب أو استئثار بها لاسيما ونتائج ذلك تنعكس على تحسين مستوى معيشته والإيفاء بالخدمات العامة ودفع المرتبات.
ما أحوج شعب الجنوب إلى كل ذلك وليس إلى اختلالات/ أزمات سياسية وما في حكمها لاثطعم جائعا ولأتروى ظامئا ولا تعالج مريضا ولا تنير ظلاما ولا تلبس عاريا ولا تسكت نواح طفلا وطالبا لم يستطع والده إعطاءه مصروف المدرسة وعواف بعد العصرية ، كل ما أنتجته حتى الآن (وفقا لما يتم تداوله) توقيف السعودية وديعة مالية بقيمة مليار دولار كان مقررًا تحويلها إلى البنك المركزي، كان من شأنها دعم الاستقرار الاقتصادي المالي والنقدي والتسريع بد فع المرتبات، أن صح ما يتم تداوله .
لقد حان الوقت إلى تغليب مصلحة شعب الجنوب وحقه في الحياة الحرة والعيش الكريم والى إعادة ضبط إيقاع الشراكة وبحكومتين حكومة جنوبية في عدن وحكومة شمالية في مأرب على طريق حل الدولتين( العودة إلى وضع ما قبل 22 مايو 1990م) باعتباره جذر الحل وأساس أي تسوية سياسية قادمه وشرط نجاحها ولا ريب في ذلك.




















