> تبن «الأيام» خاص:
شهد منزل العميد حمدي شكري، قائد الحملة الأمنية المشتركة بالصبيحة، الأربعاء الماضي، لقاءً قبليا بارزا ضم الشيخ محمود حسن الكعلولي والعميد جعفر الكعلولي وعددا من المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية، للتحكيم أمام العميد شكري على خلفية التوترات الأمنية الأخيرة التي تخللتها اشتباكات مسلحة وحملات تحشيد وتشويه إعلامي استهدف الحملة الأمنية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وبحسب مصادر حضرت اللقاء، قدّم الشيخ محمود الكعلولي اعتذاره العلني، مؤكدا تمسكه بأعراف وأسلاف الصبيحة التي تجعل من التحكيم العرفي وسيلة عادلة لطي الخلافات ومعالجة الأخطاء. وطرح الكعلولي تحكيمًا أوليًّا بعدول خمس سيارات أمام قائد الحملة الأمنية، الذي قبل التحكيم تقديرا للحكمة والمسؤولية الوطنية.

وأكد العميد حمدي شكري أن قبوله للتحكيم ليس ضعفًا، بل موقف قوة نابع من حرصه على وحدة الصف وصون الأمن والاستقرار، وتجنيب أبناء الصبيحة الانزلاق في صراعات لا تخدم إلا أعداء المنطقة.
واشترط شكري استكمال إجراءات الحكم العرفي بحضور مشايخ الكعللة إلى جانب وجهاء ومشايخ الصبيحة، بما يحفظ مكانة القبيلة ويصون أعرافها الراسخة.
اللقاء اعتُبر خطوة مهمة لإعادة الثقة وترسيخ روح التلاحم، في وقت تؤكد فيه القبائل على أن وحدة الصف والأمن فوق كل خلاف.



















