> عدن «الأيام» خاص:
نظّمت وزارة الإعلام والثقافة والسياحة، بالتعاون مع جمعية الغواصين في العاصمة عدن، يوم أمس، فعالية سياحية بحرية، وذلك ضمن الفعاليات المصاحبة للاحتفال باليوم العالمي للسياحة، وجهود الحكومة الرامية إلى تنشيط القطاع السياحي، وخاصة السياحة البيئية والبحرية.
وشهدت الفعالية، تنفيذ أنشطة غوص حر (Free Diving)، وغوص باستخدام الأسطوانات (Scuba Diving)، بمشاركة عدد من الهواة والمتدربين من عشاق السياحة البحرية، تحت إشراف الكابتن د. جمال باوزير والكابتن علي الحامد والكابتن عمر القاسمي.
وجرى تنفيذ عمليات الغوص على عدة مراحل، خضع خلالها المشاركون لتدريبات عملية قبل النزول إلى أعماق متفاوتة، ما أتاح لهم اكتساب مهارات أساسية في الغوص، والاستمتاع بمشاهدة الشعاب المرجانية والتنوع البيولوجي الفريد الذي يميز سواحل جزيرة العزيزية.
وأشار وكيل وزارة السياحة، حسين السكاب، أن الفعالية تأتي ضمن خطة الوزارة لإحياء السياحة البحرية في اليمن، وتسليط الضوء على المقومات البيئية والجمالية التي تزخر بها سواحل عدن، بما في ذلك الشعاب المرجانية والحياة البحرية الغنية، التي تُعد من أهم عناصر الجذب لعشاق الغوص محليًا ودوليًا.
وأضاف السكاب، أن سياحة الغوص تُعد من أكثر الأنماط السياحية قدرة على جذب الزوار لما توفره من تجارب استكشافية مميزة، داعيًا إلى تشجيع الاستثمار في هذا المجال من خلال دعم الأندية المتخصصة، وتوفير البنية التحتية المناسبة، وتأهيل الكوادر المحلية.
وشهدت الفعالية، تنفيذ أنشطة غوص حر (Free Diving)، وغوص باستخدام الأسطوانات (Scuba Diving)، بمشاركة عدد من الهواة والمتدربين من عشاق السياحة البحرية، تحت إشراف الكابتن د. جمال باوزير والكابتن علي الحامد والكابتن عمر القاسمي.
وجرى تنفيذ عمليات الغوص على عدة مراحل، خضع خلالها المشاركون لتدريبات عملية قبل النزول إلى أعماق متفاوتة، ما أتاح لهم اكتساب مهارات أساسية في الغوص، والاستمتاع بمشاهدة الشعاب المرجانية والتنوع البيولوجي الفريد الذي يميز سواحل جزيرة العزيزية.
وأشار وكيل وزارة السياحة، حسين السكاب، أن الفعالية تأتي ضمن خطة الوزارة لإحياء السياحة البحرية في اليمن، وتسليط الضوء على المقومات البيئية والجمالية التي تزخر بها سواحل عدن، بما في ذلك الشعاب المرجانية والحياة البحرية الغنية، التي تُعد من أهم عناصر الجذب لعشاق الغوص محليًا ودوليًا.
وأضاف السكاب، أن سياحة الغوص تُعد من أكثر الأنماط السياحية قدرة على جذب الزوار لما توفره من تجارب استكشافية مميزة، داعيًا إلى تشجيع الاستثمار في هذا المجال من خلال دعم الأندية المتخصصة، وتوفير البنية التحتية المناسبة، وتأهيل الكوادر المحلية.


















