> عدن "الأيام" علاء أحمد بدر:
راتب شهر واحد استلمه منتسبو الأمن والجيش منذ تعيين بن بريك رئيسًا للوزراء

ودعمًا منها للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا أعلنت وزارة الخارجية السعودية يوم السبت الموافق 20 سبتمبر 2025م عن تقديم دعم اقتصادي تنموي جديد بمبلغ مليار و380 مليون و250 ألف ريال سعودي عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

اليوم ومع قرب اكتمال أيام شهر سبتمبر بات عدد من الموظفين الحكوميين يرفعون مطبوعات ورقية مكتوبة بخط اليد للمطالبة بصرف الرواتب التي مرَّت عليها عدة أشهر ولم يستلمونها.

وجاءت تلك الزيارة لمراقبة سير عملية اختبارات القبول للطلاب المستجدين للعام الدراسي 2025م - 2026م، بحضور عميد المعهد م. ماهر بديه.



كما شكا عدد من الموظفين في القطاع الصحي من تدني مرتابتهم، مؤكدين أن مرتباتهم ضئيلة ولا تكفي لإعالة أسرهم، معبرين عن خشيتهم من صرف راتب شهر فقط.

وأشار موظفون ينتسبون للقطاع الصحي أن معاناتهم ازدادت سوءًا مع ثبات أسعار السلع الغذائية المرتفعة والذي تشهده متاجر العاصمة عدن.
> هل يعلم رئيس مجلس الوزراء سالم بن بريك أنه منذ أن تم تعيينه في هذا المنصب يوم السبت الموافق 3 مايو 2025م استلم منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية راتب شهر مايو فقط، ومنذ ذلك الحين لم يستلموا رواتبهم إلى هذا اليوم؟

ودعمًا منها للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا أعلنت وزارة الخارجية السعودية يوم السبت الموافق 20 سبتمبر 2025م عن تقديم دعم اقتصادي تنموي جديد بمبلغ مليار و380 مليون و250 ألف ريال سعودي عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وحددت الوزارة أوجه الدعم المقدم من الحكومة السعودية والمتمثل بدعم موازنة الحكومة، ودعم المشتقات النفطية، إضافة إلى دعم الميزانية التشغيلية لمستشفى الأمير محمد بن سلمان في العاصمة عدن، وإلى اليوم الثلاثاء 23 سبتمبر 2025م لم تتخذ الحكومة أي إجراء لصرف رواتب الموظفين والذين ينتظرون مرتباتهم بفارغ الصبر.

اليوم ومع قرب اكتمال أيام شهر سبتمبر بات عدد من الموظفين الحكوميين يرفعون مطبوعات ورقية مكتوبة بخط اليد للمطالبة بصرف الرواتب التي مرَّت عليها عدة أشهر ولم يستلمونها.
حتى أن موظفي المعهد الوطني للتقنيين والمدربين في مديرية دارسعد استقبلوا نائب وزير التعليم الفني والتدريب المهني عبدربه غانم المحولي ونائب مدير عام مكتب الوزارة في العاصمة عدن مراد أحمد هادي بيافطات تخبرهم بأن أبنائهم يذهبون للمدارس وهم جوعى، بينما ظهرت إحدى المعلمات وهي تقف أمام المسؤولين الحكوميين وعلى صدرها ملصق مكتوب فيه (مرحبًا بك أبو عمار في معهدنا.. هل معك خبر عن رواتبنا؟) ووفقًا لأحد المعلمين فإن نائب الوزير أصيب بحرج شديد وهو يطالع الملصقات على صدور الموظفين ولم يستطع التحدث بكلمة فيما يخص موضوع صرف الرواتب.

وجاءت تلك الزيارة لمراقبة سير عملية اختبارات القبول للطلاب المستجدين للعام الدراسي 2025م - 2026م، بحضور عميد المعهد م. ماهر بديه.
يقول لـ"الأيام" عدد من العسكريين "4 أشهر مرَّت على جنود الدفاع والداخلية بحياة مرير وكئيبة ونحن تحت أشعة الشمس في الميدان نؤدي أعمالنا ونقوم بمهامنا بينما مرتباتنا في مهب الريح، فما فائدة الإصلاح الاقتصادي دون صرف الرواتب؟".

من جهتهم قال عدد من المعلمين "يشكِّـل توقف الحكومة عن صرف مرتبات موظفي الدولة تحديًا كبيرًا للتوازن النفسي والأسري والاقتصادي، وينذر بثوران شعبي قد تكون له تبعات فادحة"، مطالبين الحكومة باعتماد إجراءات حقيقية وعاجلة للبدء بصرف الرواتب المتأخرة لجميع عمال الجنوب الذين لم يستلموا مرتباتهم السابقة للأشهر السابقة (يونيو، ويوليو، وأغسطس، وسبتمبر) من أجل التخفيف من معاناتهم الأليمة.

وأفاد عدد من مدربي المعهدين المهني والتقني في مديريتي المنصورة والمعلا أن تأخير صرف الرواتب في العاصمة عدن ومحافظات الجنوب ليس في مصلحة أحد فاستمرار هذه الأزمة دون حلول سيجعل من استعادة الاستقرار مهمة معقدة، متسائلين من أسباب تعنت الحكومة والبنك المركزي من التأخير المستمر في صرف الرواتب الحكومية، حيث وصلت مدة التأخير إلى 4 أشهر في قطاعات حيوية مثل الدفاع والداخلية والتعليم والصحة في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار المواد الأساسية والسلع الاستهلاكية حتى مع انخفاض أسعار صرف العملات الأجنبية تجاه الريال اليمني، ليصعب من شراء المواد الغذائية اليومية ويجعلها أمرًا شبه مستحيل للكثير من أسر موظفي الجنوب، وهو الأمر الذي أدى إلى تصاعد الاستياء العمالي، وقابلته الحكومة بعدم اتخاذ أي بوادر إيجابية لحل المشكلة أو التخفيف من حدتها.

كما شكا عدد من الموظفين في القطاع الصحي من تدني مرتابتهم، مؤكدين أن مرتباتهم ضئيلة ولا تكفي لإعالة أسرهم، معبرين عن خشيتهم من صرف راتب شهر فقط.
وأوضح عدد من الموظفين أن مرتباتهم لا تتجاوز الـ 50 ألف ريال يمني في الشهر الواحد دون أي مستحقات أخرى.

وأشار موظفون ينتسبون للقطاع الصحي أن معاناتهم ازدادت سوءًا مع ثبات أسعار السلع الغذائية المرتفعة والذي تشهده متاجر العاصمة عدن.
وناشد الموظفون الصحيون وزارة المالية والبنك المركزي إلى اعتماد صرف رواتب اثلاثة أشهر ليتناسب مع الوضع المعيشي الصعب الذي تعيشه البلاد.




















