> عدن "الأيام" علاء أحمد بدر:
ارتفعت وتيرة انقطاعات التيار الكهربائي في العاصمة عدن مجددًا، اليوم السبت، بعد أن أفاد مصدر عامل في محطة الحسوة بتوقف التوربين الخامس وخروج 25 ميجا من منظومة الكهرباء نتيجًة لنفاد مادة المازوت.
ووصلت أول قاطرة محملة بمادة المازوت إلى محطة الحسوة الكهروحرارية يوم الأربعاء الموافق 10 سبتمبر 2025م بهدف تعزيز الشبكة العامة للكهرباء بميجاوات جديدة، وهو الأمر الذي أخذ خمسة أيام متتاليات لإنجاز المهمة.
وكان التوربين الخامس قد تم إعادة تشغيله يوم الاثنين الموافق 15 سبتمبر 2025م بصعوبة بالغة كما أشارت المعلومات عن أحد المهندسين هناك، حيث وأنه كان متوقف عن العمل لمدة 9 أشهر بسبب عدم تزويده بالوقود مما أخرج هذا المحرك عن الخدمة.
وبعد دخول هذه الميجات إلى العمل في منتصف الشهر الجاري لم تتحسن شبكة الكهرباء بل ظل انقطاع التيار الكهربائي عند مستوى العشر ساعات كما أفاد العديد من المواطنين، وهنا يضع عدد من الأهالي استفسارهم بخصوص من المستفيد من الـ 25 ميجا إذا كان التيار الكهربائي لم يتحسن؟.
وتساءل عدد من المواطنين لـ "الأيام": "كيف سيشعر رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بمعاناة الشعب من الكهرباء وهم يتجولون في عواصم الدول، ورئيس مجلس الوزراء لا يقوم بتغطية الاحتياج الذي تتطلبه محطات التوليد قبل نفاد المخزون النفطي في الخزانات؟".
وفي يوم الثلاثاء الموافق 9 سبتمبر 2025م تم إمداد محطات إنتاج الطاقة الكهربائية بالديزل بعد أن عانت العاصمة عدن منذ يوم الثلاثاء الموافق 2 سبتمبر 2025م من جرعات وصلت مداها إلى 12 ساعة في المساء ومثلها في النهار أي بواقع 4 ساعات تشغيل على مدى الـ 24 ساعة، وذلك جراء نفاد مادة الديزل وخروج جميع المحطات التي تعمل بالمادة عن العمل.
ولكن سرعان ما انهارت المنظومة الوطنية للكهرباء والتي أصيبت بخلل فني يوم الثلاثاء الموافق 16 سبتمبر 2025م مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن العاصمة عدن بشكٍل عام، ثم وعند عودة الكهرباء تدريجيًا كانت برمجة الجرعة 12 ساعة مقابل ساعتان.
وما هي إلا عشرة أيام فقط كانت فيها معدلات الانقطاعات تتراوح ما بين الـ 7 ساعات ونصف إلى الـ 8 ساعات مساءًا ومن الـ 5 ساعات لغاية الـ 6 ساعات نهارًا حتى تم الإعلان عن نفاد مادة المازوت وتوقف محطة الحسوة الحرارية عن العمل، وهي الدوامة التي اعتادت الحكومة أن تضع فيها المواطن في أسوأ أشهر العام طقسًا وتحديدًا في فصل الصيف، حيث تضرب العاصمة عدن موجات حرارة عالية لنحو 8 أشهر يعيش فيها السكان رطوبة مرتفعة وأحوال جوية متقلبة ما بين الرياح الترابية والحر الشديد.
ويبقى الدور الأكبر على رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي ورئيس مجلس الوزراء بالاهتمام بمحطة الحسوة الحرارية وتنفيذ الصيانة المطلوبة ودعم المشروعات التي سوف تحل من إشكالية الإنتاج والتوليد.
ووصلت أول قاطرة محملة بمادة المازوت إلى محطة الحسوة الكهروحرارية يوم الأربعاء الموافق 10 سبتمبر 2025م بهدف تعزيز الشبكة العامة للكهرباء بميجاوات جديدة، وهو الأمر الذي أخذ خمسة أيام متتاليات لإنجاز المهمة.
وكان التوربين الخامس قد تم إعادة تشغيله يوم الاثنين الموافق 15 سبتمبر 2025م بصعوبة بالغة كما أشارت المعلومات عن أحد المهندسين هناك، حيث وأنه كان متوقف عن العمل لمدة 9 أشهر بسبب عدم تزويده بالوقود مما أخرج هذا المحرك عن الخدمة.
وبعد دخول هذه الميجات إلى العمل في منتصف الشهر الجاري لم تتحسن شبكة الكهرباء بل ظل انقطاع التيار الكهربائي عند مستوى العشر ساعات كما أفاد العديد من المواطنين، وهنا يضع عدد من الأهالي استفسارهم بخصوص من المستفيد من الـ 25 ميجا إذا كان التيار الكهربائي لم يتحسن؟.
وتساءل عدد من المواطنين لـ "الأيام": "كيف سيشعر رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بمعاناة الشعب من الكهرباء وهم يتجولون في عواصم الدول، ورئيس مجلس الوزراء لا يقوم بتغطية الاحتياج الذي تتطلبه محطات التوليد قبل نفاد المخزون النفطي في الخزانات؟".
وفي يوم الثلاثاء الموافق 9 سبتمبر 2025م تم إمداد محطات إنتاج الطاقة الكهربائية بالديزل بعد أن عانت العاصمة عدن منذ يوم الثلاثاء الموافق 2 سبتمبر 2025م من جرعات وصلت مداها إلى 12 ساعة في المساء ومثلها في النهار أي بواقع 4 ساعات تشغيل على مدى الـ 24 ساعة، وذلك جراء نفاد مادة الديزل وخروج جميع المحطات التي تعمل بالمادة عن العمل.
ولكن سرعان ما انهارت المنظومة الوطنية للكهرباء والتي أصيبت بخلل فني يوم الثلاثاء الموافق 16 سبتمبر 2025م مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن العاصمة عدن بشكٍل عام، ثم وعند عودة الكهرباء تدريجيًا كانت برمجة الجرعة 12 ساعة مقابل ساعتان.
وما هي إلا عشرة أيام فقط كانت فيها معدلات الانقطاعات تتراوح ما بين الـ 7 ساعات ونصف إلى الـ 8 ساعات مساءًا ومن الـ 5 ساعات لغاية الـ 6 ساعات نهارًا حتى تم الإعلان عن نفاد مادة المازوت وتوقف محطة الحسوة الحرارية عن العمل، وهي الدوامة التي اعتادت الحكومة أن تضع فيها المواطن في أسوأ أشهر العام طقسًا وتحديدًا في فصل الصيف، حيث تضرب العاصمة عدن موجات حرارة عالية لنحو 8 أشهر يعيش فيها السكان رطوبة مرتفعة وأحوال جوية متقلبة ما بين الرياح الترابية والحر الشديد.
ويبقى الدور الأكبر على رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي ورئيس مجلس الوزراء بالاهتمام بمحطة الحسوة الحرارية وتنفيذ الصيانة المطلوبة ودعم المشروعات التي سوف تحل من إشكالية الإنتاج والتوليد.



















