> الحوطة «الأيام» خاص:
دعا مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة لحج، د. خالد جابر، إلى تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لإنجاح الجولة الثانية من الحملة الصحية الطارئة للتحصين ضد شلل الأطفال، المزمع تنفيذها ابتداءً من يوم غدٍ الاثنين وحتى الأول من أكتوبر المقبل.
وأكد جابر في تصريح صحفي، أن الحملة تمثل ضرورة ملحّة لمواجهة الأخطار المحدقة بالأطفال دون سن الخامسة، مشدداً على أن نجاحها مرهون بمدى تفاعل مختلف شرائح المجتمع مع أهدافها. كما دعا الأئمة والخطباء وقادة الرأي والمؤثرين الاجتماعيين إلى المساهمة الفاعلة في رفع مستوى الوعي بأهمية التحصين، باعتباره خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من الموت أو الإعاقة.
وأوضح مدير صحة لحج أن التحضيرات والاستعدادات اكتملت في جميع مديريات المحافظة، مشيراً إلى أن العدد المستهدف من الأطفال في الحملة يبلغ 167,166 طفلًا، ستتولى تحصينهم 839 فرقة ميدانية تحت إشراف 251 مشرفًا.
ولفت جابر إلى أن وزارة الصحة بذلت جهوداً كبيرة لتعزيز التحصين الروتيني وتنفيذ حملات استثنائية في جميع المحافظات، إسهاماً في رفع مستوى المناعة المجتمعية والحد من انتشار الفيروس، مؤكداً أن اللقاحات المستخدمة في الحملة آمنة وفعالة ومجانية، وهي نفسها التي تُستخدم على نطاق واسع في مختلف دول العالم.
واختتم بدعوة أولياء الأمور إلى التعاون الكامل مع الفرق الصحية والسماح لها بالوصول إلى الأطفال المستهدفين، لضمان تحقيق أهداف الحملة وحماية الأجيال القادمة.
وأكد جابر في تصريح صحفي، أن الحملة تمثل ضرورة ملحّة لمواجهة الأخطار المحدقة بالأطفال دون سن الخامسة، مشدداً على أن نجاحها مرهون بمدى تفاعل مختلف شرائح المجتمع مع أهدافها. كما دعا الأئمة والخطباء وقادة الرأي والمؤثرين الاجتماعيين إلى المساهمة الفاعلة في رفع مستوى الوعي بأهمية التحصين، باعتباره خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من الموت أو الإعاقة.
وأوضح مدير صحة لحج أن التحضيرات والاستعدادات اكتملت في جميع مديريات المحافظة، مشيراً إلى أن العدد المستهدف من الأطفال في الحملة يبلغ 167,166 طفلًا، ستتولى تحصينهم 839 فرقة ميدانية تحت إشراف 251 مشرفًا.
ولفت جابر إلى أن وزارة الصحة بذلت جهوداً كبيرة لتعزيز التحصين الروتيني وتنفيذ حملات استثنائية في جميع المحافظات، إسهاماً في رفع مستوى المناعة المجتمعية والحد من انتشار الفيروس، مؤكداً أن اللقاحات المستخدمة في الحملة آمنة وفعالة ومجانية، وهي نفسها التي تُستخدم على نطاق واسع في مختلف دول العالم.
واختتم بدعوة أولياء الأمور إلى التعاون الكامل مع الفرق الصحية والسماح لها بالوصول إلى الأطفال المستهدفين، لضمان تحقيق أهداف الحملة وحماية الأجيال القادمة.

















